29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

الكون يُصغي له باسْتسلام/ بقلم: عطاف منّاع صغير

يا أزهير بلادي بالآف تُصَنفين بالمئات ُتُجَنَسين تَتباسَقين في الحقولِ بلا ناظرٍ عاشقٍ او قلبٍ حزين الاقْحوانُ الدَّحنون اللوتُس البُسباس سَوسن فقوعة والخُزامى ... في الرَّوابي الجبال وضِفاف الأنْهاروالبساتين يُعانِقها الْغيثُ عشقِ نيسان للمرجِ للوديان يَغمرُها بأحضانِه تَتهافت قبلاتُه مُتهاديةً تَنشرُ الخيرَ رسائل بعثٍ وإحياء الطَّبيعةُ تَزدان بالطِّيب والرِّياحين تَبتسم له في كلِّ صُبحٍ فوقَ وجَناتِها تَرتسمُ الضَّحكات بأمان تَترنَمُ بالأهازيج النَّحلُ يتراقصُ فرحًا يُغازلُ الزَّهرَ بلا خوفٍ من مُتَنَزِهٍ يَترفلُ سعادةً في التنقل لما يَجني طاهرًا نَحو خلاياه مُسرعًا يَطير ليُخزِّنَ لصِّناعةٍ وإبداع الدُّوري على الأسْلاك يَرفعُ رأسَه بدعاءٍ سِربُ حَمامٍ يُحلق في الأعالي بَين الغَمام سفيرًا للسَّلام فِسفسٌ يَمتَطي الأغصانَ لأحيان يَعزفُ موسيقاه الكون ُ يُصغي لَه باسْتسلام غُزلان الجبل في أُم الرُّشْرش ! تَتخطى كلَّ الحواجز لا تقرأ اليافطات اواللافتات تَتبخترُ متعاليةً تَرنو للشَّاطئ...تَستنشقُ روائحَ البَحرِ تَتغنى بِصدى المَوجِ في عيونِها الاسْتفسار القططُ الكلابُ والحيوان كلُّها في رِحابِ الطَّبيعةِ طليقةً تَتهادى في مَشيها إلا الأنْسان في الحِجرِ والحَجزِ .. لا يَعرف كمْ الأيام !

ع م عطاف منّاع صغير شعر نُشر: 12/04/2020 الساعة 16:23 آخر تحديث: الساعة 17:59
حجم الخط
الكون يُصغي له باسْتسلام/ بقلم: عطاف منّاع صغير
الكون يُصغي له باسْتسلام/ بقلم: عطاف منّاع صغير · تصوير: كل العرب

يا أزهير بلادي بالآف تُصَنفين بالمئات ُتُجَنَسين تَتباسَقين في الحقولِ بلا ناظرٍ عاشقٍ او قلبٍ حزين الاقْحوانُ الدَّحنون اللوتُس البُسباس سَوسن فقوعة والخُزامى ... في الرَّوابي الجبال وضِفاف الأنْهاروالبساتين يُعانِقها الْغيثُ عشقِ نيسان للمرجِ للوديان يَغمرُها بأحضانِه تَتهافت قبلاتُه مُتهاديةً تَنشرُ الخيرَ رسائل بعثٍ وإحياء الطَّبيعةُ تَزدان بالطِّيب والرِّياحين تَبتسم له في كلِّ صُبحٍ فوقَ وجَناتِها تَرتسمُ الضَّحكات بأمان تَترنَمُ بالأهازيج النَّحلُ يتراقصُ فرحًا يُغازلُ الزَّهرَ بلا خوفٍ من مُتَنَزِهٍ يَترفلُ سعادةً في التنقل لما يَجني طاهرًا نَحو خلاياه مُسرعًا يَطير ليُخزِّنَ لصِّناعةٍ وإبداع الدُّوري على الأسْلاك يَرفعُ رأسَه بدعاءٍ سِربُ حَمامٍ يُحلق في الأعالي بَين الغَمام سفيرًا للسَّلام فِسفسٌ يَمتَطي الأغصانَ لأحيان يَعزفُ موسيقاه الكون ُ يُصغي لَه باسْتسلام غُزلان الجبل في أُم الرُّشْرش ! تَتخطى كلَّ الحواجز لا تقرأ اليافطات اواللافتات تَتبخترُ متعاليةً تَرنو للشَّاطئ...تَستنشقُ روائحَ البَحرِ تَتغنى بِصدى المَوجِ في عيونِها الاسْتفسار القططُ الكلابُ والحيوان كلُّها في رِحابِ الطَّبيعةِ طليقةً تَتهادى في مَشيها إلا الأنْسان في الحِجرِ والحَجزِ .. لا يَعرف كمْ الأيام !

 موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد