الفصولُ الأربعَة/ بقلم: هيام أبو الزلف
ما لأيّامي استحالَتْ مثْلَ يَوْمٍ--- دون فرقٍ لا بلوْنِ أوْ بطعْمِ بي حنينٌ للتّتالي في المواسمْ--- يا لبؤسي كلما أخلو بسأْمي أبتغي شوقًا لإِدْهاشٍ وَمَعْنًى--- واحتمالاتٍ يراها ضوءُ نجْمي غيرَ أنّي في سُهومٍ أوْ وُجومٍ--- عُفْتُ أحلامًا وما لي غيْرُ حُلْمِ
ما لأيّامي استحالَتْ مثْلَ يَوْمٍ--- دون فرقٍ لا بلوْنِ أوْ بطعْمِ بي حنينٌ للتّتالي في المواسمْ--- يا لبؤسي كلما أخلو بسأْمي أبتغي شوقًا لإِدْهاشٍ وَمَعْنًى--- واحتمالاتٍ يراها ضوءُ نجْمي غيرَ أنّي في سُهومٍ أوْ وُجومٍ--- عُفْتُ أحلامًا وما لي غيْرُ حُلْمِ
أين ذاتي يا شتاءً دقَّ بابي--- لُمْتُ نفسي! أيُّ جدوى في عتابي؟
جلجلَتْ وُسْعَ المدى صخبا رعودٌ---لا تضاهي الصّخبَ في صمت اكتئابي
لا أبالي زمهريرا يعتريني--- لَيْسَ تَقْوى الرّيحُ أن تَغْزو اغترابي
عنك تاه اليوم قلبي، أُعْفُ عتّي--- إنَّ لي خَصْبي، وأمطاري جوابي
يا ربيعا، أنتَ ذكرى.. أيُّ ذكرى---لا تبالي، سوف تأتي في الْخَريفِ
أيْنَ في عيْنَيَّ ألْوانُ الْجمالِ ------- تصبغُ الأنحاءَ ألوانُ الحفيفِ
يا طيورا قرب شباكي اعذُريني------تطربُ الأسماعُ من حزنٍ أليفِ
هامشُ الأفراحِ أضحى لي مكانا---أرقبُ الدّنيا تُوَلّي، من ..رَصيفي
لسْتَ صَيْفًا، إنَّ أفْكاري حِجابٌ--- إنَّ لي طيفًا يَقيني ذا السّعيرَا
لافحاتُ الحرِّ في عُرفي نسيمٌ------ إنني البركانُ هل أشكو هجيراَ
لا جديدٌ تحت شمسٍ يعتريني--- دَعْكَ مني..صارَ إغْوائي عَسيرا
قَدْ تَخَلّى الْقَلْبُ عنْ دُنْياكَ زُهْدا--- ما بقلبي قد غدا –ويْحي- سَميرا
يا خريفا شدّني كالسحر دوْما--- سمَّرَ الأنظارَ يوما ذا الغروبُ
قد سبتني منكَ أسْرارٌ توارتْ--- عن عيون في السُّها راحتْ تجوبُ
كمْ تعالتْ نحوَ وسميٍّ صلاتي--- في مناجاةٍ لخِصْبٍ يا سُهوبُ
هاجرت روحي كما الأطيارُ تسري--- أعطِني ذاتي، أخافتْني الدُّروبُ
في صًقيعِ الليْلِ تَعْلو أغْنِياتي--- تَقْتَفي دفئا وما لي غير بردٍكْ
أغمض العينين عن سحر الربيعِ--- علها تستحضرُ الأشواقُ عطرَكْ
قد أشحْتُ الوجهَ عن كل الفصولِ--- لسْتُ أهْوى يا غريبا، غيرَ فصلِكْ
يا ربيعا في خريفي أو هجيرا --- في شتائي، إنَّني أحيا لأجْلِك
14-6-2011 عدّلت في 28- 6- 2012
دالية الكرمل
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net