الرصاصة وقلب القصيدة
أطل على البحر من كوة نقشت وجهها بالخريف فلم أر إلا عبابا يرتل آي النشيج و آخرَ باخِرةٍ تدب إلى مرفإ و هْي حبلى بمن لفظتهم بطون المنافي. ـــ تلك الرصاصة لم تمس بكفها قلبَ القصيدة حينما قد أدركت أن المحبة ملؤه. ـــ مسك الختام: للشعرِ بابٌ كمــــــا للشعــــر نافـذةٌ و ذي إلى الشعر منها يدخل اللصُّ لا تدّعِ الشـــعـــرَ إمّا كنْتَ جاهلَهُ أَوْ لَا فقد يتولَّى فضْـــحَكَ النصُّ
أطل على البحر من كوة نقشت وجهها بالخريف فلم أر إلا عبابا يرتل آي النشيج و آخرَ باخِرةٍ تدب إلى مرفإ و هْي حبلى بمن لفظتهم بطون المنافي. ـــ تلك الرصاصة لم تمس بكفها قلبَ القصيدة حينما قد أدركت أن المحبة ملؤه. ـــ مسك الختام: للشعرِ بابٌ كمــــــا للشعــــر نافـذةٌ و ذي إلى الشعر منها يدخل اللصُّ لا تدّعِ الشـــعـــرَ إمّا كنْتَ جاهلَهُ أَوْ لَا فقد يتولَّى فضْـــحَكَ النصُّ