29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

التئق والمئق - بقلم احمد صالح طه

في الفكر حربٌ !في قلب الهامه !ترتجف القامه ! بهروب الهرب بين (لا) تئقت و(نعم) غضبت اعلنها اللسان !! بهدوء لحن الكمان                                     واللحن يَرٍقّ                                            ابرق الفكر ! وجلجلت الحرب                                                       (لا) … ترغي ! ونعمٌ تزبد والحيرة بينهما تنشدّمرّه للرغي ومره للزبديعلو ويعلو صراخٌ يُرهقفر النوم وثكلت العيون ترفرف الجفون بانتصار الارق وَهَجَ القلب !!! بتمادي الحربصداعٌ قويٌ !!! وجوٌ مدويدخلت ذبابه !!! حطت الحرب كاسد الغابه ساد الصمت!! والباب أغلقالتصقت بالحائط سالمه مسالمه وانا مرابطٌ ! لكنها تثير الشفق اطفات الأضواء! لتسكن الأجواءبعد هذا العناء!!خلدت للنوم ضيّق الخلق من حربٍ هوجاء تطنُّ وتزنُّ! تجول وتدور فتضرب الهدف!! بامتصاص دمائيخاب رجائي!! أعلنت حربا ً ثانية ً ضد الأرقتزجّني بمعركة قويّةٍ عبثيّة ٍ مستعصيةأشعل الأضواء أتفقّد الأجواءواذ بها رابضة ٌ بركن البيت أضربها بفردة الحذاء تحاور! تراوغ! وتفلتأستعيذ ُ بالله وبرب الفلقتعاود الظهور!! ألحقها وتفلتتختفي تعود!! وتشمتأشتمها!! ألعنها!! وأهربأحتمي بالفراش! كأنني في نعشتعود تزنّ ُ وتصنّ ُ!! تخترق الفراشتمتصّ ُ دمائي بلسعة ٍ موجعة ٍ صبحان من خلق!!!تعالي لهدنةٍ!! نامي وأناموالصباح كما قيل رباحكأنها اقتنعت أو ربما امتنعت أطفئ الأضواء لأنام كباقي الأنامتعاود الطنين!! وتنذر بغارةٍ جديدةٍتدفعني لمعركة!! يدعمها الأرقبعصبيّةٍ ناديتها وقلت: أنتِ تئقٌ!!أجابت بسخرية:وأنت نئقٌ بصدفةٍ ردّدنا معا ً{كيف يتّفقُ التئقُ والمئق}

ك ا كل العرب شعر نُشر: 11/07/2008 الساعة 07:11
حجم الخط
التئق والمئق - بقلم احمد صالح طه
التئق والمئق - بقلم احمد صالح طه · تصوير: كل العرب

في الفكر حربٌ !في قلب الهامه !ترتجف القامه ! بهروب الهرب بين (لا) تئقت و(نعم) غضبت اعلنها اللسان !! بهدوء لحن الكمان                                     واللحن يَرٍقّ                                            ابرق الفكر ! وجلجلت الحرب                                                       (لا) … ترغي ! ونعمٌ تزبد والحيرة بينهما تنشدّمرّه للرغي ومره للزبديعلو ويعلو صراخٌ يُرهقفر النوم وثكلت العيون ترفرف الجفون بانتصار الارق وَهَجَ القلب !!! بتمادي الحربصداعٌ قويٌ !!! وجوٌ مدويدخلت ذبابه !!! حطت الحرب كاسد الغابه ساد الصمت!! والباب أغلقالتصقت بالحائط سالمه مسالمه وانا مرابطٌ ! لكنها تثير الشفق اطفات الأضواء! لتسكن الأجواءبعد هذا العناء!!خلدت للنوم ضيّق الخلق من حربٍ هوجاء تطنُّ وتزنُّ! تجول وتدور فتضرب الهدف!! بامتصاص دمائيخاب رجائي!! أعلنت حربا ً ثانية ً ضد الأرقتزجّني بمعركة قويّةٍ عبثيّة ٍ مستعصيةأشعل الأضواء أتفقّد الأجواءواذ بها رابضة ٌ بركن البيت أضربها بفردة الحذاء تحاور! تراوغ! وتفلتأستعيذ ُ بالله وبرب الفلقتعاود الظهور!! ألحقها وتفلتتختفي تعود!! وتشمتأشتمها!! ألعنها!! وأهربأحتمي بالفراش! كأنني في نعشتعود تزنّ ُ وتصنّ ُ!! تخترق الفراشتمتصّ ُ دمائي بلسعة ٍ موجعة ٍ صبحان من خلق!!!تعالي لهدنةٍ!! نامي وأناموالصباح كما قيل رباحكأنها اقتنعت أو ربما امتنعت أطفئ الأضواء لأنام كباقي الأنامتعاود الطنين!! وتنذر بغارةٍ جديدةٍتدفعني لمعركة!! يدعمها الأرقبعصبيّةٍ ناديتها وقلت: أنتِ تئقٌ!!أجابت بسخرية:وأنت نئقٌ بصدفةٍ ردّدنا معا ً{كيف يتّفقُ التئقُ والمئق}

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد