اعـتـذار- دنيا مجذوب/ كفر ياسيف
سألــوا غيابـَهُ..فلم يُجبْ..نعم, لماذا غبتُ عنهم؟ها بالمغادرة.. بعد مزارٍ, يهُمُّ آذارْومنهكٌ بين أظافريقلمْ..كانَ.. زفيرَ ثورتيكان الهواءْوكيف الحالُ إن غاب الدواءعن الوعي!وهو الدواء؟**اعذريني أمّاهُ..هناكَ مِن خَلفِ الجدارْ!..عَجزَ الغائبُ النائم أن يترجمَ..صراخ يمامٍ.. من نساءمن حناجرِ الصغارْ..دوّى في صدري أنينهم..على الأوراق..**نزَفَتْ أقلامي.. لكنّ الحروفَ أمامي لبثت أحجارٌ أحجارْ..**بــــكـَيتُ..وحاولتُ مِرارًا أن "أزفَّ" قلمي!..إلى "كفنِ" البيضاء..من قال إنكارْ؟من قال.. إنكارْ؟**من نوافذ َ جبانة.. أطللت عليها..على وطنٍ..على أمٍّ..وانقهارْ!**أمّاهُ لا تحاولي هذه المرةَكما كل مرةبأحضانك أن تواسينيأو تلملمي أضلعي في حنايا روضِكبغيةً منكِ لاستنشاقِنزيف المآقي.. والأمطارْ**أخاف أن يشتعل حِضنُكِ من نيرانِ ثورتيوالأخضرُ ينحف أو يغارْ**وقد أشعلوا تحت أقدامكنّأقدام الأمهات.. نارْفأي جنّة أمّاه..فلا نثرَ بدّدَ من عيني الاحمرارولا أشعارْ!**أتعجب من دوائي.. وقد أفاقَيلحق كلمة تجابِهُ الأعذارْإحتارَ أمي احتارْ..أيكتب أننا بحاجةٍ للاستيقاظ من سباتِ الانتِظارْأو اتركه يعالج الجرحَ "بالبترول" ويصرخ:وحدةً يا رجال!**في بلادي..نتوهُ بين الوردِ.. والولدِفكلاهما ينحنيانفلا تظنّن بالانحناء ضعفا.. عندنا الانحناء..لجرف قبضة من ثرى يكون!يستنشقونه ويقبّلونه!يثبتون جذورا.. ينثرون بذورا..ومن رحم الحصاريولد فجرٌ جديدمن إصرارْ!..**حينها,ألن أعود باسمة أمّاهإلى أحضانك والخبزِ**أغفو على صوت الأخبارعلى تهليلٍ.. على هديرِ أمهاتانتصارٌانتصارْ!**مهما أشعلوا نارا تحت أقدامكنّأو فوق جفونكن..ما دام الكنفُ أمًّا..من هذه الشعلات أمي نوقد أملانرفع شمعًا,وأقمار!...
سألــوا غيابـَهُ..فلم يُجبْ..نعم, لماذا غبتُ عنهم؟ها بالمغادرة.. بعد مزارٍ, يهُمُّ آذارْومنهكٌ بين أظافريقلمْ..كانَ.. زفيرَ ثورتيكان الهواءْوكيف الحالُ إن غاب الدواءعن الوعي!وهو الدواء؟**اعذريني أمّاهُ..هناكَ مِن خَلفِ الجدارْ!..عَجزَ الغائبُ النائم أن يترجمَ..صراخ يمامٍ.. من نساءمن حناجرِ الصغارْ..دوّى في صدري أنينهم..على الأوراق..**نزَفَتْ أقلامي.. لكنّ الحروفَ أمامي لبثت أحجارٌ أحجارْ..**بــــكـَيتُ..وحاولتُ مِرارًا أن "أزفَّ" قلمي!..إلى "كفنِ" البيضاء..من قال إنكارْ؟من قال.. إنكارْ؟**من نوافذ َ جبانة.. أطللت عليها..على وطنٍ..على أمٍّ..وانقهارْ!**أمّاهُ لا تحاولي هذه المرةَكما كل مرةبأحضانك أن تواسينيأو تلملمي أضلعي في حنايا روضِكبغيةً منكِ لاستنشاقِنزيف المآقي.. والأمطارْ**أخاف أن يشتعل حِضنُكِ من نيرانِ ثورتيوالأخضرُ ينحف أو يغارْ**وقد أشعلوا تحت أقدامكنّأقدام الأمهات.. نارْفأي جنّة أمّاه..فلا نثرَ بدّدَ من عيني الاحمرارولا أشعارْ!**أتعجب من دوائي.. وقد أفاقَيلحق كلمة تجابِهُ الأعذارْإحتارَ أمي احتارْ..أيكتب أننا بحاجةٍ للاستيقاظ من سباتِ الانتِظارْأو اتركه يعالج الجرحَ "بالبترول" ويصرخ:وحدةً يا رجال!**في بلادي..نتوهُ بين الوردِ.. والولدِفكلاهما ينحنيانفلا تظنّن بالانحناء ضعفا.. عندنا الانحناء..لجرف قبضة من ثرى يكون!يستنشقونه ويقبّلونه!يثبتون جذورا.. ينثرون بذورا..ومن رحم الحصاريولد فجرٌ جديدمن إصرارْ!..**حينها,ألن أعود باسمة أمّاهإلى أحضانك والخبزِ**أغفو على صوت الأخبارعلى تهليلٍ.. على هديرِ أمهاتانتصارٌانتصارْ!**مهما أشعلوا نارا تحت أقدامكنّأو فوق جفونكن..ما دام الكنفُ أمًّا..من هذه الشعلات أمي نوقد أملانرفع شمعًا,وأقمار!...
