29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

إنها الخمسون يا أبي/بقلم:شيرين تناصرة برغوت

إنها الخمسون يا أبي... هنئ أهلَ الدار... إنها الخمسون يا أبي ناد الأهلَ والأصحابَ... إنها الخمسون يا أبي فدع عنك همَّ البناتِ... شيرين ودعتْك وغادرتْ فاتن في عينها المستقبل يرتقبْ إلياس رجل يسأل الآتي عنه حنان باتت سيدة الكتبِ بشارة الحنون كمثلك بالعطف يكبر وجريس صغير في القلب أنت َ قطعة من القلب راحة اليد وبلسمَ جرح إذ هو في فؤادي يقرح فكيف لا أقول ألف مرة، أبي يا أبي سيدٌ أنتَ فدع عنك يا سيدي همومي وصوت َ الطفولة في أنّتي ودعتك وغبت ولا زلت تحمل في غيابي عني متاعبي فكيف لا أقول يا سيّدا أحبّه ودمعي له في الذهب لا يكفيه بل هل يكفيه سؤدد قلبي ودقات خفوق في حقه يا له من ملحدِ!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 12/02/2014 الساعة 10:59 آخر تحديث: الساعة 11:59 الناصرة والقضاء
حجم الخط
إنها الخمسون يا أبي/بقلم:شيرين تناصرة برغوت
إنها الخمسون يا أبي/بقلم:شيرين تناصرة برغوت · تصوير: كل العرب

إنها الخمسون يا أبي... هنئ أهلَ الدار... إنها الخمسون يا أبي ناد الأهلَ والأصحابَ... إنها الخمسون يا أبي فدع عنك همَّ البناتِ... شيرين ودعتْك وغادرتْ فاتن في عينها المستقبل يرتقبْ إلياس رجل يسأل الآتي عنه حنان باتت سيدة الكتبِ بشارة الحنون كمثلك بالعطف يكبر وجريس صغير في القلب أنت َ قطعة من القلب راحة اليد وبلسمَ جرح إذ هو في فؤادي يقرح فكيف لا أقول ألف مرة، أبي يا أبي سيدٌ أنتَ فدع عنك يا سيدي همومي وصوت َ الطفولة في أنّتي ودعتك وغبت ولا زلت تحمل في غيابي عني متاعبي فكيف لا أقول يا سيّدا أحبّه ودمعي له في الذهب لا يكفيه بل هل يكفيه سؤدد قلبي ودقات خفوق في حقه يا له من ملحدِ!

راحت أمانينا بالبال تعطر عيدك
وهل غير طول العمر لك نسأل
وها صوت ولد في بالي يخطر
يصيح في الدار
ينادي
"جدي... وهو عنك يبحث"...
ليس بعد الوالدين عز
ودلال...
فكيف يا أبي لا أفاخر بالدلال
والعزّ
أبا إلياس... بات اسمك...
وربما عاهد عهدنا يبقى
وهل مثل عاهد يحفظ ودّي
أيها الحضور،
عنه أخبر...
أخ، عم وربما خال
ولكنه أبي
الذي ليس مثله رجل...
منذ هو صبي
فحدثني أحاديث عهده الصدي..
صدقًا يا أبي
هل مثل حكاياتك
أو مثلك مثل؟

فهل أقول لك بعد أيها المساء
ما أبي
أم أكتب السطور عفوًا منك
إنّ أبي سيد حكايات أسطوريّة
وفجر مستقبل
فكيف يا رجل الأتعاب
لا نبقيك تاجًا للرأس
أنت وأمي صوت لحبّ
يرشدني
إذا ما أصبحت أمّا
لولدي....

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد