أمل سَرَابِيّ/ بقلم: أسيل منصور
قَدْ يَقِفُ قَلَمِي السّيّالُ عَاجِزاً
عَابِثاً بِتِرْكَةِ حُبِّكِ الّذِي لَمْ يُطِلَّ يَوْماً وَلَمْ يُظِلّ
وأيْأَسُ مِنْ المُتَابَعَةِ فِي سَبِيلِ البَذْلْ
وَأنَا أوقِنُ أنِّي سَأُذَلّ
إلّا أنّ رُؤْيَةَ طِفْلٍ يَعْمَلُ وَيَكِلّ
وَآخَرُ مُلْقًى يُنْهِكُهُ طَاعُونٌ ، سِلٌّ أوْ مَا لَمْ يُخْلَقْ مِنْ أجْلِهِ حَلّ
تَأْمُرُنِي بِأنْ أقِفَ لِيَصْرُخَ فِيَّ حَتّى الظِّل ّ
لَسْتِ مَحْبُوبَتِي
أنْتِ شيءٌ مُبْتَذَلْ
أنْ أضِلَّ بَعْدُ مُسْتَحِيلٌ مِنْ نَوْعٍ مُسْتَقِلّ
حَلْفُ اليَمِينِ
وتِلْكَ الأيْمَانُ المُغَلّظَةُ الّتِي نَقَضْتِهَا
حِينَ خَضَعْتُ لَكِ لِتَبْطِشِي بِي لَمْ أغْفَلْ بَعْدَهَا
لَا حَقّاً لَمْ تُتْعِبِينِي
كُلُّ الحَقِيقَةِ هِيَ أنّي عَرَفْتُ مَنْ تَكُونِينَ وَمَنْ أرَدْتُ أنْ تُرْغِمِينِي أنْ أكونَ
فَرَفَضْتُكِ خُطُوطُكِ لَنْ تَحْنِينِي
أنَا خَطٌّ مُسْتَقِيمٌ أُقَابِلُكِ لَنْ تُلاقِينِي
لَا تُكَاشِفِينِي
لا تُسَارّينِي
لَا أُرِيدُ أنْ أعْلَمَ عَنْ أمْكِنَةِ الدّرُوجِ أخْفَيْتِهَا بِالمسافاتِ الممتدّةِ بِوَجْهِ ما نَكَثْتِ مِنْ قَوانِينِي
لَا لَمْ تَعُدْ تَعْنِينِي أخْبَارُ أعْلامٍ جَعَلْتِ مِنْهُمْ خُيُوطًا لِشَرَايينٍ تَخُصُّكِ بِهَا تُحَاصِرِينِي
لَنْ تَدْنِي مِنّي
لَنْ تُهِينينِي
مَا أُرِيدُ لَيْسَ مَنُوطاً بِكِ
ألْقَاهُ يَا مَنْ لَسْتُ حَبِيبَكِ مِنْ غَيْرِ مُرَاضَاتِكِ
قِطْعَةُ أرْضٍ تُوَارِينِي
وَتُغَطِّي مِنْ بَعْدِي أخْطَائِي مِنْ غَيْرِ مُقَابِلٍ مِنْكِ تَحْمِينِي
لَسْتِ محبوبتي لَنْ أُهْزَمَ لَنْ أَزِلّ
وَلَنْ أعْمَلَ لِأصِلَ إلَيْكِ
فَأنْتِ أمَلٌ سَرَابِيٌّ مُضْمَحِلّ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net