آهِ هنري!!!!! - احمد صالح طه
عَجَبي!!!لم ترقب التلفاز يوما ًلم تسمع الأخبارليلُك الكلب تُدغدغهوكل متّسع النهارألا يُفجعُك ما يجريعلى ارض غزةمن شطب ملامحهاوإيقاع الدمار؟؟؟آه هنري!!!!!!الطفل بلا رأس يدبُّوالأيادي مبتورةفي بيوت مُشعلةٌ بالنارالشيخ منهم مُمَرّغ ٌبدمائهيشدّ على قبض التراب من قسوة الإعصار ألا يطربك سجعُ حساسين القفارفوقها؟؟!!أم تغريك رنة الدولار ؟؟أيُثيرك الصجيج والأزيز والصليل وتمقت الخرير والهديلورقصة الفنار؟؟؟******** آه هنري!!!لو تُطالع الصُحُفَ ساعةً ًهذا النهاروتسمع الدوىّ للقنابل العصريةو صفارة الإنذار ؟؟ها هي غزة !!!صلبوها بين ارض ألهبوهاوسماءٍ أدجموهاعلى لهيب الفوسفور !!!!تفحّمت أجسادهموسمّمت هوائهموشوّهت الوجوه والعيونوهوت البيوت عليهمُ مع الجداروأنت هنري!!!تمسُدُ الكلب بلُطف ٍفي دفئ حضنك حتى يغفوبأشعة الصبح على بساط الدارتُطعمُهُ طهيَ الحضارة والنضارةوتغسله بالشامبو والصابونتُلهمه الحلوى ويبقى بالجوارلما كل هذا الدلال يا هنري؟؟وما هو إلا كلب ٌفاربطه هناك حيث الحمارخلف الداراغتاظ هنري قائلا ًٍ:يا ابن العرب!!!نحن ندلل الكلاب لكنكم تمنحوها الحُكم في بلادكمبنسب ٍفائقة ٍويُوظّفوا الوجهاء منكم عُملاءأخشى أن تكون جاسوساًُ لهمفلنسدل الستار
عَجَبي!!!لم ترقب التلفاز يوما ًلم تسمع الأخبارليلُك الكلب تُدغدغهوكل متّسع النهارألا يُفجعُك ما يجريعلى ارض غزةمن شطب ملامحهاوإيقاع الدمار؟؟؟آه هنري!!!!!!الطفل بلا رأس يدبُّوالأيادي مبتورةفي بيوت مُشعلةٌ بالنارالشيخ منهم مُمَرّغ ٌبدمائهيشدّ على قبض التراب من قسوة الإعصار ألا يطربك سجعُ حساسين القفارفوقها؟؟!!أم تغريك رنة الدولار ؟؟أيُثيرك الصجيج والأزيز والصليل وتمقت الخرير والهديلورقصة الفنار؟؟؟******** آه هنري!!!لو تُطالع الصُحُفَ ساعةً ًهذا النهاروتسمع الدوىّ للقنابل العصريةو صفارة الإنذار ؟؟ها هي غزة !!!صلبوها بين ارض ألهبوهاوسماءٍ أدجموهاعلى لهيب الفوسفور !!!!تفحّمت أجسادهموسمّمت هوائهموشوّهت الوجوه والعيونوهوت البيوت عليهمُ مع الجداروأنت هنري!!!تمسُدُ الكلب بلُطف ٍفي دفئ حضنك حتى يغفوبأشعة الصبح على بساط الدارتُطعمُهُ طهيَ الحضارة والنضارةوتغسله بالشامبو والصابونتُلهمه الحلوى ويبقى بالجوارلما كل هذا الدلال يا هنري؟؟وما هو إلا كلب ٌفاربطه هناك حيث الحمارخلف الداراغتاظ هنري قائلا ًٍ:يا ابن العرب!!!نحن ندلل الكلاب لكنكم تمنحوها الحُكم في بلادكمبنسب ٍفائقة ٍويُوظّفوا الوجهاء منكم عُملاءأخشى أن تكون جاسوساًُ لهمفلنسدل الستار