هل تقدم أفلاطون وأرسطوعلى الآخرين
نحن نعرف ويجب أن نعرف مسلسلات الزمن , أن أفلاطون وأرسطو قبل الميلاد أوجدوا ذرة من ذرات الحياة , وهل قبل الميلادية هي قبل ميلادية المسيح , أيعني هذا زمن كان فيه معجزات الرسل والأنبياء , نقدر أن نقول هذا أفلاطون و أرسطو في زمن المعجزات والقدرات البشرية , نكمل حديثنا , لا أريد أن أشرح عن هذه الشخصيتان الهامتان دراسات أفلاطون وأرسطو طويلة جداً في تاريخ البشرية , الأهمية في وجود الديموقراطية وأقسامها الحرية وأنواعها , وعناصر الدولة وأقسامها , وبالأحرى تركيب الدولة بواسطة الديموقراطية , هذه الذرات والعناصر التي ظهرت في زمن المعجزات والقدرات البشرية قبل الميلادية .تقدم الزمان في دخول العرب وأكتشافاتهم الفيزيائية والكيميائية والحساب , مثل أبن سينا "الطب" , أبن خلدون في "علم الأجتماع والمجتمع " , والشعراء الذين قدموا اللغة العربية والكتاب وتركيب اللغة , أبن المقفع في منطق الحيوانات " كليلة ودمنى " , في هذا اليوم " الرسوم المتحركة " عن طريق هذا المبدع .والحكام في الدولة الأسلامية زمن الأمويين والعباسين والفاطميين , والعثمانين , وفي بناء " الخطط العسكرية " لطارق بن زياد , في هذه الأيام تدرس في الكليات الجيش , وغيرهم الذين أعطوا حقوق المواطن ومساواة وقوانين التي أنخلقت في هذا الزمن , من كل بند من بنود الحكم , حسب طريقهم السياسي والأجتماعي , بناء دول أسلامية ودراستهم مع العلماء في ما ينصه الحديث النبوي والكتاب , وتعليمهم الأجتماعيات والسياسيات في حياة التلاميذ في هذا الزمن.هل الذين ذكرتهم تقدم أو أثر عليهم أفلاطون وأرسطو , والفن الذي أبدعوه على حياتهم في مواهب وأفكار وأكتشاف أو أختراع في شخصياتهم , بالفعل أبدعت العرب علماء وشعراء وأساتذه وكتاب وحكام على أكتشافاتهم .وبالفعل أبتكروا بسبب تأثيرهم المباشر لعلماء اليونانيون والرومان والأغريقيين , ومثل هذه الشخصيتان الهامتان ( أفلاطون وأرسطو ) ..لكن العرب أكتشفوا ذرات وعناصر حياتية أجتماعية وسياسية وحتى أقتصادية و ثقافية تعلم في أيامنا , وقد أنخطفت هذه المعلوماتية للأعاجم في قرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر وتطورت في القرن العشرين واليوم , في أكتشافات هامة التلفاز والمذياع وذبذبات في الموجات الهاتف اللاسلكي والتلغراف (الفاكس والتلفاكس ) التليتكست , والسيارات والألوان بدلاً من الأبيض والأسود وأكتشاف الكمبيوتر في الأول ( ميكروكمبيوتر ) حاسوب صغير وشبكات الحاسوب في وجود الأنترنت في الستينات القرن العشرين والفيديو والأستوديو والكاميرا , كانت ثورة صناعية وحرب الألكترونات والتطور يوماً بعد يوم ,في تحليل الكيميائي والفيزيائي .نقصد في المقال أن التطور تفوق بعد أفلاطون وأرسطو والحماس في خلق مواضيع العبقرية والفلسفية , نعم هذا الأنسان العجيب في خلقه , والعجيب فيه هو " العقل السليم في الجسم السليم " وبواسطة هذا البند تطور الأنسان..لكنه خلق الحرب بتعبئة الصواريخ والمدافع بالكيميائية السم والمرض هل توافق في هذا البند في الحرب وعبقرية وفلسفة النصر ؟ بنود الحرب دفاعاً عن دولة وحقوقها ومساواتها في الحياة .أقول اليوم وطني بيتي وعائلتي وحقوقي في معيشتي , هذه بنودي اليوم .
نحن نعرف ويجب أن نعرف مسلسلات الزمن , أن أفلاطون وأرسطو قبل الميلاد أوجدوا ذرة من ذرات الحياة , وهل قبل الميلادية هي قبل ميلادية المسيح , أيعني هذا زمن كان فيه معجزات الرسل والأنبياء , نقدر أن نقول هذا أفلاطون و أرسطو في زمن المعجزات والقدرات البشرية , نكمل حديثنا , لا أريد أن أشرح عن هذه الشخصيتان الهامتان دراسات أفلاطون وأرسطو طويلة جداً في تاريخ البشرية , الأهمية في وجود الديموقراطية وأقسامها الحرية وأنواعها , وعناصر الدولة وأقسامها , وبالأحرى تركيب الدولة بواسطة الديموقراطية , هذه الذرات والعناصر التي ظهرت في زمن المعجزات والقدرات البشرية قبل الميلادية .تقدم الزمان في دخول العرب وأكتشافاتهم الفيزيائية والكيميائية والحساب , مثل أبن سينا "الطب" , أبن خلدون في "علم الأجتماع والمجتمع " , والشعراء الذين قدموا اللغة العربية والكتاب وتركيب اللغة , أبن المقفع في منطق الحيوانات " كليلة ودمنى " , في هذا اليوم " الرسوم المتحركة " عن طريق هذا المبدع .والحكام في الدولة الأسلامية زمن الأمويين والعباسين والفاطميين , والعثمانين , وفي بناء " الخطط العسكرية " لطارق بن زياد , في هذه الأيام تدرس في الكليات الجيش , وغيرهم الذين أعطوا حقوق المواطن ومساواة وقوانين التي أنخلقت في هذا الزمن , من كل بند من بنود الحكم , حسب طريقهم السياسي والأجتماعي , بناء دول أسلامية ودراستهم مع العلماء في ما ينصه الحديث النبوي والكتاب , وتعليمهم الأجتماعيات والسياسيات في حياة التلاميذ في هذا الزمن.هل الذين ذكرتهم تقدم أو أثر عليهم أفلاطون وأرسطو , والفن الذي أبدعوه على حياتهم في مواهب وأفكار وأكتشاف أو أختراع في شخصياتهم , بالفعل أبدعت العرب علماء وشعراء وأساتذه وكتاب وحكام على أكتشافاتهم .وبالفعل أبتكروا بسبب تأثيرهم المباشر لعلماء اليونانيون والرومان والأغريقيين , ومثل هذه الشخصيتان الهامتان ( أفلاطون وأرسطو ) ..لكن العرب أكتشفوا ذرات وعناصر حياتية أجتماعية وسياسية وحتى أقتصادية و ثقافية تعلم في أيامنا , وقد أنخطفت هذه المعلوماتية للأعاجم في قرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر وتطورت في القرن العشرين واليوم , في أكتشافات هامة التلفاز والمذياع وذبذبات في الموجات الهاتف اللاسلكي والتلغراف (الفاكس والتلفاكس ) التليتكست , والسيارات والألوان بدلاً من الأبيض والأسود وأكتشاف الكمبيوتر في الأول ( ميكروكمبيوتر ) حاسوب صغير وشبكات الحاسوب في وجود الأنترنت في الستينات القرن العشرين والفيديو والأستوديو والكاميرا , كانت ثورة صناعية وحرب الألكترونات والتطور يوماً بعد يوم ,في تحليل الكيميائي والفيزيائي .نقصد في المقال أن التطور تفوق بعد أفلاطون وأرسطو والحماس في خلق مواضيع العبقرية والفلسفية , نعم هذا الأنسان العجيب في خلقه , والعجيب فيه هو " العقل السليم في الجسم السليم " وبواسطة هذا البند تطور الأنسان..لكنه خلق الحرب بتعبئة الصواريخ والمدافع بالكيميائية السم والمرض هل توافق في هذا البند في الحرب وعبقرية وفلسفة النصر ؟ بنود الحرب دفاعاً عن دولة وحقوقها ومساواتها في الحياة .أقول اليوم وطني بيتي وعائلتي وحقوقي في معيشتي , هذه بنودي اليوم .