هدايا غزة في العيد...بقلم: حلا محمد
هدايا غزة في العيد حالك اليوم ياغزة مختلف تنظرين الي السماء التي تلبدت بالهدايا وبدأت بالعطاء كانت تمطر عليك شظايا نيران حاملة لك رسائل السلام وقبلاً حميمة من الأشقاء احتضنها أطفالك ولثمت جباه شيوخك وعانقت نسائك يقولون إنها هدايا العيد حملها لك جارك البغيض ألا تسمعين تهليل أطفالك بهذه الألعاب النارية لكنه تهليل مختلف محمل بدماء وعويل وأشلاء رجال وشيوخ ونساء ألم تري بهجة العيد بينهم كانوا يصفقون تصفيقا حارا يضربون الوجوه يهرولون يصرخون يبحثون عن البيوت الضائعة عن العنوان لا مفر ولا ملاذ يستغيثون أين الشقيق أين الرفيق أين الأب أين .......... الكل باع ماذا عساكِ تنتظرين استنكارا مظاهرات بعض التصفير والتلويح هنا وهناك ربما استفاقات لضمائر أكل الدهر عليها وشرب هتافات مللتِها كلمات مكررة ممزوجة بالحزن الآني فقط أقوال لا أفعال مجرد كلمات كلمات كلمات صفقي لهم اغسلي وجوههم الباردة بشلالات دمائك المنسكبة علها تحيي بهم بعض الكرامة ربما يستفيقون من سباتهم العميق أرسلي لهم رفات أبنائك علها تعيد لهم بعض الحياء أو حتى ترد في عروقهم الدماء رباه أهذا هو عيد غزة أهذه هي ملامح السنة الجديدة أرامل أيتام مشردون دمار قتل حطام بقايا أناس أهذه هدايا العيد رفات وأشلاء متناثرة دماء كالأنهار شلالات دموع وبحار صراخ رحماك يا الله فلا شقيق مبالي ولا أخ موالي الكل في انشغال لا يأبهون بالحال رباه يا مرسي الجبال ورافع السماء ومجري الأنهار يا عالما بالحال رحماك بالأطفال رحماك يا رباه من لغزة سواك أهذه الأمطار أهذه النجوم أم أنها الأقمار أرجوك يا رباه ارفع عن غزة هذه الأحوال لا لن اقبل هداياك أيتها السماء فهي قتلت ونحرت الزرع والماء وأثكلت قلوب العذارى فأعلنت في إباء انها سترد الكيل من الهدايا ببخات من دماء من هادوها في عيد السماء بكل هذه الدماء فزرعوا الشوك وسقوه بالحقد والبغض والرياء غدا ستتجرعون من ذات الكأس ومن نفس السماء هدايا العيد أيضا وتشربون الدماء فانتظروا ففي رحم الغد هناك نهار نبض قلبي حلا
هدايا غزة في العيد حالك اليوم ياغزة مختلف تنظرين الي السماء التي تلبدت بالهدايا وبدأت بالعطاء كانت تمطر عليك شظايا نيران حاملة لك رسائل السلام وقبلاً حميمة من الأشقاء احتضنها أطفالك ولثمت جباه شيوخك وعانقت نسائك يقولون إنها هدايا العيد حملها لك جارك البغيض ألا تسمعين تهليل أطفالك بهذه الألعاب النارية لكنه تهليل مختلف محمل بدماء وعويل وأشلاء رجال وشيوخ ونساء ألم تري بهجة العيد بينهم كانوا يصفقون تصفيقا حارا يضربون الوجوه يهرولون يصرخون يبحثون عن البيوت الضائعة عن العنوان لا مفر ولا ملاذ يستغيثون أين الشقيق أين الرفيق أين الأب أين .......... الكل باع ماذا عساكِ تنتظرين استنكارا مظاهرات بعض التصفير والتلويح هنا وهناك ربما استفاقات لضمائر أكل الدهر عليها وشرب هتافات مللتِها كلمات مكررة ممزوجة بالحزن الآني فقط أقوال لا أفعال مجرد كلمات كلمات كلمات صفقي لهم اغسلي وجوههم الباردة بشلالات دمائك المنسكبة علها تحيي بهم بعض الكرامة ربما يستفيقون من سباتهم العميق أرسلي لهم رفات أبنائك علها تعيد لهم بعض الحياء أو حتى ترد في عروقهم الدماء رباه أهذا هو عيد غزة أهذه هي ملامح السنة الجديدة أرامل أيتام مشردون دمار قتل حطام بقايا أناس أهذه هدايا العيد رفات وأشلاء متناثرة دماء كالأنهار شلالات دموع وبحار صراخ رحماك يا الله فلا شقيق مبالي ولا أخ موالي الكل في انشغال لا يأبهون بالحال رباه يا مرسي الجبال ورافع السماء ومجري الأنهار يا عالما بالحال رحماك بالأطفال رحماك يا رباه من لغزة سواك أهذه الأمطار أهذه النجوم أم أنها الأقمار أرجوك يا رباه ارفع عن غزة هذه الأحوال لا لن اقبل هداياك أيتها السماء فهي قتلت ونحرت الزرع والماء وأثكلت قلوب العذارى فأعلنت في إباء انها سترد الكيل من الهدايا ببخات من دماء من هادوها في عيد السماء بكل هذه الدماء فزرعوا الشوك وسقوه بالحقد والبغض والرياء غدا ستتجرعون من ذات الكأس ومن نفس السماء هدايا العيد أيضا وتشربون الدماء فانتظروا ففي رحم الغد هناك نهار نبض قلبي حلا