ها قد عاد الصباح - بقلم: فخري هواش
ها قد عاد الصباح وأنا أتكأ على آخر حزني عند حافة الطريق انظر إلى دودة الأرض تَنده إلى الفلاح: ها قد لاح الصباح أشجار اللوز تَوَضَأَت بآخر حبات الندى وهذا . . . هذا المدى الأخضر راح يستحم بشعاع الشمس يُجدل ظفائره حُبّا وحَبّا لطيور الدوري
ها قد عاد الصباح وأنا أتكأ على آخر حزني عند حافة الطريق انظر إلى دودة الأرض تَنده إلى الفلاح: ها قد لاح الصباح أشجار اللوز تَوَضَأَت بآخر حبات الندى وهذا . . . هذا المدى الأخضر راح يستحم بشعاع الشمس يُجدل ظفائره حُبّا وحَبّا لطيور الدوري
وهناك . . . هناك . . .
عند حافة النهر
يقف النبي يبعث الحياة
في عصاه
لتفلق كل هذا الموج
لتَلقَف كل هذه
السلاسل وهذه الحبال
فخري هوّاش