29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

نعم لمقاطعه الانتخابات

منذ اغتصاب أرضنا وتقليع شعبنا وتهجيره بات واضحا لنا ضخامة وفجاعة المجازر التي ارتكبت بحق شعبنا فلسطيني .فمن هنا نرى ان جميع الوسائل التي استعلمت بحق شعبنا الفلسطيني هي وسائل غير إنسانيه وغير تقلديه وتشابه لحد كبير ما حدث في المحرقة النازية .فكل ما تعرضوا لهُ قد طُبقَ على أجساد الشعب الفلسطيني  غير أبهين بأن هذه مجزرةُ بحق البشرية بكل معانيها فمن قتلن الى تدمير وتحطيم واغتصاب . فمنذ قدومهم الى ارض فلسطين ألتاريخية  قد رسخت في عقولهم أنه عليهم قتل كل ما هو عربي او تهجيره وتقليعة من أرضه لكي يتم تطهير الأرض (بنظرهم) من كل ما هو عربي .ونستنتج من ذالك ان المشاريع الصهيونية التي أقيمت هي من اجل ألدوله اليهودية ومن ضمنها الكنيست الذي اقيم ليرعى مصالح اليهود فقط .ونحن هنا لن نتيح لهم اتغني بان دولتهم ديموقراطيه ولن نمحهم الشرعية لذالك لمجرد أنهم سمحوا لدخول أحزاب عربيه للكنيست فنحن نرى انه رغم تواجد الأحزاب العربية الا انه لا زالت هذه الاقليه تعاني من عنصريه واضحا في التعامل وجميعنا يلحظ الابرتهايد (ألتفرقه ألعنصريه ) الموجود.ولا نستطيع ان نفصل بين الفكر الصهيوني في السابق والفكر الحالي أي ان دخولنا في الكنيست هو دعم لمشروعهم الصهيوني والجدير بألذكر انه لدخول الكنيست الصهيوني استحقاقات سياسية وبرنامجية لا تخفى على أحد إذ أن أي حزب يبتغي دخول انتخابات الكنيست الإسرائيلي, لا يمكنه المشاركة في هذه الانتخابات إلا بموجب قانون الانتخابات الأساسي وخاصةً المادة 7 (أ) المعدلة عام 1984, وهذا نصها:-لا تشارك قائمة مرشحين في الانتخابات للكنيست الاسرائيلي إذا تضمنت أهدافها أو أعمالها بشكل واضح أو مؤول واحدة من الأمور التالية: 1. رفض وجود دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي!!!2. رفض الصبغة الديمقراطية للدولة!!!3. التحريض للعنصرية!!!   ومن هنا نرى مدى خطورة استحقاقات دخول القوائم العربية للكنيست الإسرائيلي. فعدا عن الاعتراف بشرعية الوجود الصهيوني في فلسطين وكون الدولة دولة الشعب اليهودي, تتجاهل الشعب الفلسطيني  وحقه الشرعي في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة. أضِف الى ذلك أن على عضو الكنيست العربي أيضاً أن يقسِم يمين الولاء في الحفاظ على أمن وسلامة دولة إسرائيل. وعليه نرى أن رفضنا المبدئي الدخول في انتخابات الكنيست هو تصميم على الاستمرار في رفض الاندماج عبر أي من المسميات القديمة جديدة – مثل "شعب المليون" و"دولة كل مواطنيها", و"المساواة" وغير ذلك, ولا نرى في هذا التصميم المبدئي انشداد للماضي أو التغني بالشعارات الغيبية كما يدعي البعض بل هو مسؤولية وطنية كبرى وهذا لا يمنعنا بالطبع من الجمع الصحيح والمطلوب بين النضالات الجماهيرية اليومية والوطنية والقومية, بل على العكس من ذلك فأن هذا الجمع بين مسألة اليومي والوطني والقومي والاممي يضعنا أمام مهمة استثنائية كونها تحدد موقعنا على خارطة التناقضات الجديدة في المنطقة والعالم… وتحدد معالم ونوعية التكتيك والاستراتيجي في برامجنا ونضالنا المستمر.   وبمسؤولية وطنية, وحرص كبير, نقوم بالنظر الى هذه المرحلة ليس من أجل الوقوف عند حدودها أو السير في ركبها, فكما قلنا سابقاً إن هذه المرحلة مؤقتة زائلة وهي تحمل في طياتها دروساً كبيرة علينا أن نحدد معالمها والتعامل معها بهدف تغييرها, والمساهمة في وضع رؤية فكرية شاملة تتخطى مرحلة الهزيمة وتداعياتها فكراً وممارسةً. وهذا يجعلنا لا نعمل ضمن ردات الفعل, وانما الى المبادرة سياسياً فكرياً ونضالياً وعلى كافة المستويات المحلية والقطرية والقومية… وما تقدم يجعلنا نبتعد عن أوهام انتهاء الصراع فأسبابه موجودة ولا يملك احد اقفالها بقرار أو بقدحة فكر جديدة, أو أوهام ذاتية ونزق سرعان ما سيصطدم بجدار الواقع المرير الذي لن ينتهي إلا بانتهاء أسبابه.ومن هنا يتضح مفهوم ومنظور رفضنا لهذه الانتخابات الصهيونية العنصرية للكنيست المزعوم

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 30/01/2009 الساعة 07:19
حجم الخط
نعم لمقاطعه الانتخابات
نعم لمقاطعه الانتخابات · تصوير: كل العرب

منذ اغتصاب أرضنا وتقليع شعبنا وتهجيره بات واضحا لنا ضخامة وفجاعة المجازر التي ارتكبت بحق شعبنا فلسطيني .فمن هنا نرى ان جميع الوسائل التي استعلمت بحق شعبنا الفلسطيني هي وسائل غير إنسانيه وغير تقلديه وتشابه لحد كبير ما حدث في المحرقة النازية .فكل ما تعرضوا لهُ قد طُبقَ على أجساد الشعب الفلسطيني  غير أبهين بأن هذه مجزرةُ بحق البشرية بكل معانيها فمن قتلن الى تدمير وتحطيم واغتصاب . فمنذ قدومهم الى ارض فلسطين ألتاريخية  قد رسخت في عقولهم أنه عليهم قتل كل ما هو عربي او تهجيره وتقليعة من أرضه لكي يتم تطهير الأرض (بنظرهم) من كل ما هو عربي .ونستنتج من ذالك ان المشاريع الصهيونية التي أقيمت هي من اجل ألدوله اليهودية ومن ضمنها الكنيست الذي اقيم ليرعى مصالح اليهود فقط .ونحن هنا لن نتيح لهم اتغني بان دولتهم ديموقراطيه ولن نمحهم الشرعية لذالك لمجرد أنهم سمحوا لدخول أحزاب عربيه للكنيست فنحن نرى انه رغم تواجد الأحزاب العربية الا انه لا زالت هذه الاقليه تعاني من عنصريه واضحا في التعامل وجميعنا يلحظ الابرتهايد (ألتفرقه ألعنصريه ) الموجود.ولا نستطيع ان نفصل بين الفكر الصهيوني في السابق والفكر الحالي أي ان دخولنا في الكنيست هو دعم لمشروعهم الصهيوني والجدير بألذكر انه لدخول الكنيست الصهيوني استحقاقات سياسية وبرنامجية لا تخفى على أحد إذ أن أي حزب يبتغي دخول انتخابات الكنيست الإسرائيلي, لا يمكنه المشاركة في هذه الانتخابات إلا بموجب قانون الانتخابات الأساسي وخاصةً المادة 7 (أ) المعدلة عام 1984, وهذا نصها:-لا تشارك قائمة مرشحين في الانتخابات للكنيست الاسرائيلي إذا تضمنت أهدافها أو أعمالها بشكل واضح أو مؤول واحدة من الأمور التالية: 1. رفض وجود دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي!!!2. رفض الصبغة الديمقراطية للدولة!!!3. التحريض للعنصرية!!!   ومن هنا نرى مدى خطورة استحقاقات دخول القوائم العربية للكنيست الإسرائيلي. فعدا عن الاعتراف بشرعية الوجود الصهيوني في فلسطين وكون الدولة دولة الشعب اليهودي, تتجاهل الشعب الفلسطيني  وحقه الشرعي في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة. أضِف الى ذلك أن على عضو الكنيست العربي أيضاً أن يقسِم يمين الولاء في الحفاظ على أمن وسلامة دولة إسرائيل. وعليه نرى أن رفضنا المبدئي الدخول في انتخابات الكنيست هو تصميم على الاستمرار في رفض الاندماج عبر أي من المسميات القديمة جديدة – مثل "شعب المليون" و"دولة كل مواطنيها", و"المساواة" وغير ذلك, ولا نرى في هذا التصميم المبدئي انشداد للماضي أو التغني بالشعارات الغيبية كما يدعي البعض بل هو مسؤولية وطنية كبرى وهذا لا يمنعنا بالطبع من الجمع الصحيح والمطلوب بين النضالات الجماهيرية اليومية والوطنية والقومية, بل على العكس من ذلك فأن هذا الجمع بين مسألة اليومي والوطني والقومي والاممي يضعنا أمام مهمة استثنائية كونها تحدد موقعنا على خارطة التناقضات الجديدة في المنطقة والعالم… وتحدد معالم ونوعية التكتيك والاستراتيجي في برامجنا ونضالنا المستمر.   وبمسؤولية وطنية, وحرص كبير, نقوم بالنظر الى هذه المرحلة ليس من أجل الوقوف عند حدودها أو السير في ركبها, فكما قلنا سابقاً إن هذه المرحلة مؤقتة زائلة وهي تحمل في طياتها دروساً كبيرة علينا أن نحدد معالمها والتعامل معها بهدف تغييرها, والمساهمة في وضع رؤية فكرية شاملة تتخطى مرحلة الهزيمة وتداعياتها فكراً وممارسةً. وهذا يجعلنا لا نعمل ضمن ردات الفعل, وانما الى المبادرة سياسياً فكرياً ونضالياً وعلى كافة المستويات المحلية والقطرية والقومية… وما تقدم يجعلنا نبتعد عن أوهام انتهاء الصراع فأسبابه موجودة ولا يملك احد اقفالها بقرار أو بقدحة فكر جديدة, أو أوهام ذاتية ونزق سرعان ما سيصطدم بجدار الواقع المرير الذي لن ينتهي إلا بانتهاء أسبابه.ومن هنا يتضح مفهوم ومنظور رفضنا لهذه الانتخابات الصهيونية العنصرية للكنيست المزعوم

الوطـــــن حق والنضال واجــــب نـــعم لمقاطعه الانتخابات
لـــــــــــــــــــــــــن نمنح صوتنا لسفــــــــــاحـــــــــــي شعبنا  لــــــن نمنح الشرعية لهم
أذأ صوتا الشهداء سأصوت معا على الدرب

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد