نداء الطفولة
من أطفال فلسطين إلي كل: دعاة الإنسانية، أطفال العالم، المؤسسات الحقوقية، المهتمين بالطفولة، وصناع القرار نوجه كلمتنا هذه…عفوا نعتذر عن إزعاجكمنحييكم بتحية ديك الصباح لنا، بقلبٍ يملأه الحب وعشق الحياة، بكلماتٍ نسجت بألوان الطيف التي نحبها معطرةً بروائح زهر الليمون و البرتقال الذي افتقدناه بفعل الغول، نقف بكل تواضع أمامكم، ننحني كجناح فراشةٍ تشع منها رقصاتٌ سحرية حباً في الحياة و العيش في آمان وسلام.نحن أطفال نتطلع إلي مستقبلٍ متألقٍ… أكثر ألواناً، متعةً، وبهجة.لو نظرتم إلي قصص الأطفال وحكاياهم ستجدون وبحروفٍ عبر الكلمات أننا: أطفال لنا أجساد وعيون وأحلام كباقي أطفال العالم. جئنا لنلعب بالتراب وبحواكير قرانا نهرول مسرعين مع حقيبتنا للروضة و البستان و المدرسة نحب البحر ونبني بيوتاً من رماله نحب الانطلاق كالفراشات في نزهات دون حيطان نحلم أن نكبر ليصبح كلاً منا رساماً، محامياً، مهندساً، طبيباً، عالماً، بحاراً نركض وراء الدجاجات و الخراف الصغيرة نفرح بالعيد ونرتدي أجمل الملابس التي افتقدناها بفعل الغول نغني ونرقص عندما نرى الصور المتحركة ونسمع أغنية أنا البندورة الحمرا نسمع قصصاً لجدتي وجدي تحكي عن نص نصيص وليلى و الذئب نربي العصافير ونداعب القطط و الكلاب الصغيرة نلعب في فريقين كرة القدم وصياد السمك نرسم الوطن و العلم و نحلم بالحريةأيها النائمون:- لعل فصل الربيع و اللون الأخضر يذكركم بالسلام لعلكم ترون… تشاهدون!!! نظرات الخوف و الموت في عيوننا يومياً علي شاشات التلفزة دماؤنا التي تسيل لونها أحمر مثل دماؤكمامنحونا الفرصة لنعيش: محامين، ورسامين، وممثلين، أطباء، ومهندسين، عمالاً وحرفيين… لنكون آباءً وأمهات كما تحبون لأبنائكمنحن أطفال… نحب البحر و السباحة فيه، لكننا نخاف الغول أن يرسل لنا طائرة أو زورق محملاً بصاروخ يفتتنا.تسمعون عن الحصار ونقص الطعام و الدواء، نتألم كثيراً عندما نرى آباءنا لا يستطيعون توفير لقمة العيش لنا.علي كل حال سنحكي لكم سراً… ما تحكوا لحدا" أطفال فلسطين بيحبوا سندريلا – كابتن ماجد " بيحبوا يغنوا للام و الأرض و الوطن..بيحبوا.. بيحبوا كل شيء جميل.." هذا السر خطير لا تعرفونه لأنه لا يشاهد عبر التلفاز ولا تسمعونه عبر الإذاعات ولا تقرأونه عبر الانترنت.كلامنا كان كثير عليكم نأسف جداً لإزعاجكم نحب الحياة و لا نحب الدم و القتل نخاف منه كثيراً نريد أن نفرحبتكاثفكم معنا تكتمل اللوحة و يصبح مستقبلنا أكثر إشراقا لناأطفال فلسطين
من أطفال فلسطين إلي كل: دعاة الإنسانية، أطفال العالم، المؤسسات الحقوقية، المهتمين بالطفولة، وصناع القرار نوجه كلمتنا هذه…عفوا نعتذر عن إزعاجكمنحييكم بتحية ديك الصباح لنا، بقلبٍ يملأه الحب وعشق الحياة، بكلماتٍ نسجت بألوان الطيف التي نحبها معطرةً بروائح زهر الليمون و البرتقال الذي افتقدناه بفعل الغول، نقف بكل تواضع أمامكم، ننحني كجناح فراشةٍ تشع منها رقصاتٌ سحرية حباً في الحياة و العيش في آمان وسلام.نحن أطفال نتطلع إلي مستقبلٍ متألقٍ… أكثر ألواناً، متعةً، وبهجة.لو نظرتم إلي قصص الأطفال وحكاياهم ستجدون وبحروفٍ عبر الكلمات أننا: أطفال لنا أجساد وعيون وأحلام كباقي أطفال العالم. جئنا لنلعب بالتراب وبحواكير قرانا نهرول مسرعين مع حقيبتنا للروضة و البستان و المدرسة نحب البحر ونبني بيوتاً من رماله نحب الانطلاق كالفراشات في نزهات دون حيطان نحلم أن نكبر ليصبح كلاً منا رساماً، محامياً، مهندساً، طبيباً، عالماً، بحاراً نركض وراء الدجاجات و الخراف الصغيرة نفرح بالعيد ونرتدي أجمل الملابس التي افتقدناها بفعل الغول نغني ونرقص عندما نرى الصور المتحركة ونسمع أغنية أنا البندورة الحمرا نسمع قصصاً لجدتي وجدي تحكي عن نص نصيص وليلى و الذئب نربي العصافير ونداعب القطط و الكلاب الصغيرة نلعب في فريقين كرة القدم وصياد السمك نرسم الوطن و العلم و نحلم بالحريةأيها النائمون:- لعل فصل الربيع و اللون الأخضر يذكركم بالسلام لعلكم ترون… تشاهدون!!! نظرات الخوف و الموت في عيوننا يومياً علي شاشات التلفزة دماؤنا التي تسيل لونها أحمر مثل دماؤكمامنحونا الفرصة لنعيش: محامين، ورسامين، وممثلين، أطباء، ومهندسين، عمالاً وحرفيين… لنكون آباءً وأمهات كما تحبون لأبنائكمنحن أطفال… نحب البحر و السباحة فيه، لكننا نخاف الغول أن يرسل لنا طائرة أو زورق محملاً بصاروخ يفتتنا.تسمعون عن الحصار ونقص الطعام و الدواء، نتألم كثيراً عندما نرى آباءنا لا يستطيعون توفير لقمة العيش لنا.علي كل حال سنحكي لكم سراً… ما تحكوا لحدا" أطفال فلسطين بيحبوا سندريلا – كابتن ماجد " بيحبوا يغنوا للام و الأرض و الوطن..بيحبوا.. بيحبوا كل شيء جميل.." هذا السر خطير لا تعرفونه لأنه لا يشاهد عبر التلفاز ولا تسمعونه عبر الإذاعات ولا تقرأونه عبر الانترنت.كلامنا كان كثير عليكم نأسف جداً لإزعاجكم نحب الحياة و لا نحب الدم و القتل نخاف منه كثيراً نريد أن نفرحبتكاثفكم معنا تكتمل اللوحة و يصبح مستقبلنا أكثر إشراقا لناأطفال فلسطين