29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

مطانس فرح يكتب على العرب: غلبَني الكسل

رغم جلوسي، يوميًّا، ساعاتٍ طويلة، تزيد، أحيانًا، عديدة عن نهار بأكمله، قُبالة أكثر من حاسوب - منه الشّخصيّ (P.C.)، ومنه الـ"ماكنتوش" العمليّ - بحكم عملي، لا أستغني عن قصاصات الورق الّتي أدوّن عليها رؤوس الأقلام، أو خواطرَ أو ملاحظاتٍ أو أفكارًا، وحينًا أكتب عدّة أسطر لمقالة أو وجهة نظر، قبل تنضيدها على الحاسوب، كيْلا أنسى أحداثًا مهمّة أو تفوتني أمورًا معيّنة. وهذا الأسبوع - على غير عادتي - تراكمت قصاصات أوراقي بجانب حاسوبي المكتبيّ، وتناثرت أخواتها حول حاسوبَيّ البيتيّين، قلّبت قصاصات الأوراق، حوّلت نظري من قصاصة إلى أخرى، وحاولت أن أُعْمِل فكري بين قصاصة وأخرى.. لفتني بعض العناوين والملحوظات الّتي كنت قد دوّنتها بحبر قلمي لأنضّدها، لاحقًا، على حاسوبي. وفي خضمّ بحثي بين قصاصات أوراقي عن الفكرة أو الملحوظة الّتي كنت سأشارككم بها، انتابني شعور غريب، وسرت برودة في جسدي، وتوقّف فكري عن العمل وتحوّل نشاطي - فجأة - إلى تعبٍ وكسل!! لم أحارب - هذه المرّة - التعب، ولم أسابق الزمن، ولم يُثِرني ضغط العمل، فقد تملّكني الكسل.. تركته يسيطر عليّ، كسيطرته على الكثيرين منّا، ضاربًا عُرض الحائط بكلّ ما يتعلّق بالعمل. وبما أنّني لم أفلح في تلحّف النشاط، نضّدت بعض الكلمات، قبل أن أرمي بجسدي "البارد" المتكاسل على السرير. تلحّفتُ ولففتُ جسدي ببطانيّة، رغمًا عنّي؛ فلم تكن هذه هي النيّة.. ما العمل؟!.. لقد غلبَني الكسل!   موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة خاطرة نُشر: 18/11/2011 الساعة 12:35 آخر تحديث: الساعة 07:54
حجم الخط
مطانس فرح يكتب على العرب: غلبَني الكسل
مطانس فرح يكتب على العرب: غلبَني الكسل · تصوير: كل العرب

رغم جلوسي، يوميًّا، ساعاتٍ طويلة، تزيد، أحيانًا، عديدة عن نهار بأكمله، قُبالة أكثر من حاسوب - منه الشّخصيّ (P.C.)، ومنه الـ"ماكنتوش" العمليّ - بحكم عملي، لا أستغني عن قصاصات الورق الّتي أدوّن عليها رؤوس الأقلام، أو خواطرَ أو ملاحظاتٍ أو أفكارًا، وحينًا أكتب عدّة أسطر لمقالة أو وجهة نظر، قبل تنضيدها على الحاسوب، كيْلا أنسى أحداثًا مهمّة أو تفوتني أمورًا معيّنة. وهذا الأسبوع - على غير عادتي - تراكمت قصاصات أوراقي بجانب حاسوبي المكتبيّ، وتناثرت أخواتها حول حاسوبَيّ البيتيّين، قلّبت قصاصات الأوراق، حوّلت نظري من قصاصة إلى أخرى، وحاولت أن أُعْمِل فكري بين قصاصة وأخرى.. لفتني بعض العناوين والملحوظات الّتي كنت قد دوّنتها بحبر قلمي لأنضّدها، لاحقًا، على حاسوبي. وفي خضمّ بحثي بين قصاصات أوراقي عن الفكرة أو الملحوظة الّتي كنت سأشارككم بها، انتابني شعور غريب، وسرت برودة في جسدي، وتوقّف فكري عن العمل وتحوّل نشاطي - فجأة - إلى تعبٍ وكسل!! لم أحارب - هذه المرّة - التعب، ولم أسابق الزمن، ولم يُثِرني ضغط العمل، فقد تملّكني الكسل.. تركته يسيطر عليّ، كسيطرته على الكثيرين منّا، ضاربًا عُرض الحائط بكلّ ما يتعلّق بالعمل. وبما أنّني لم أفلح في تلحّف النشاط، نضّدت بعض الكلمات، قبل أن أرمي بجسدي "البارد" المتكاسل على السرير. تلحّفتُ ولففتُ جسدي ببطانيّة، رغمًا عنّي؛ فلم تكن هذه هي النيّة.. ما العمل؟!.. لقد غلبَني الكسل!   موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد