مزعج يكتب بمبرنا بعذاب وألم: للعذاب خلقت!!
تحملني الشكوك على أرض من لهب الإنتقام .. أحمل كل أشيائي لأهرب من الواقع .. وأتفاجأ أن الواقع هو هروبي وهروبي هو الواقع ! سئمت من السكوت على ازدراء البأس في طياتي .. وفي أرجائي .. ولكن صبري له نظرة أخرى . فحين اشك بأنني يوما سأصبح ذا نفوذ أو سلطه .. أتخيل وجه ظالمي ! ليتكم تعيشون في باطني .. لكنتم سترون كوكبا من الياقوت المغطس بماء زمزم .. وهذا هو قمة الغنى ! تعبت ألاحق ظلي الهارب من دواخلي في غابات الليل الآثم اللعين , في زوايا البار المليء بزجاجات المنكر المتعفن . وحين اصرخ في وجهه ( تبا لك ) يضحك ويبتسم , فاعتقد انه جن المسكين , فأعيده الى جوانبي . وفي اليوم التالي حين اصحو ايقن انه سليم , لكن كنت انا من اصابه بعض الثمل والسكر والشوق لوجوه يقتلني لها الحنين استيقظ من سكرتي فتقتلني الوجوه العابرة بين مسافات الحروف صاغرة غادرة ترمقني بوجع الظروف هي وحدها تلبس المعاني خمارا تجوب حارتنا تجوب كل الزقاق تنبش تربتنا تبحث عن افراح الماضي تسلك بساتين اللوز تقتص من صدري بضع باقات ورد للآن ما نضجت انا أيتها العازمة على قتلي احمل سكينا في وجهي لا تحاولي لمسي سيجرحك طموح الفجر سيجرحك ظلم زمني سيجرحك غدر اصحابي كل قصصي حزينه كلي مآسي اشربي احزاني تلذذي بعزف اهاااااااااااتي فلا تفتحي ابوابي فالجحيم خلف اسواري النار لا تصلي جبهتها فانا جبهة النيران كل الظروف من حولي مجرد ادغال في احراشي مليء بالخوف بالكدر بالهم بكل الانعطافات بكل الصعاب ابقي بعيدة ارجوكي لاتقتربي من قلبي لاتقربي نبضي فالهزات الكونيه مصدرها انزعاجاتي !لست أمزج خيالي في خيالي ولست أمرح في الحزن من خلالي ابهامي عانق ابهامي وبناني اطول من جبالي لست وحيدا بقدر تلك الوردة الجائعه للعشق الملتهبه بين ثنايا الورق النائحة فوق خيوط القلق الجائبه في كل أنحائي فلا تنادوني وحيدا فانا ملكت زمام أموري وحزمت امتعه شعوري ورحلت .. بعيدا عن شروري أعزف احلى احلى ألحاني وألبس أزهى أزماني وأغني بالورد اشهى الأغاني فلا تجادلوا في القبو توابيتي فأشلاء العشق بقايا .. أهازيجي لهو وبكاء وشوق ودموع وقناديل .. تضيء قواريري بقدر تلك الوردة النائمة في حضن الكون...فمصيري الذبول والوحده هي قدري المحتوم
تحملني الشكوك على أرض من لهب الإنتقام .. أحمل كل أشيائي لأهرب من الواقع .. وأتفاجأ أن الواقع هو هروبي وهروبي هو الواقع ! سئمت من السكوت على ازدراء البأس في طياتي .. وفي أرجائي .. ولكن صبري له نظرة أخرى . فحين اشك بأنني يوما سأصبح ذا نفوذ أو سلطه .. أتخيل وجه ظالمي ! ليتكم تعيشون في باطني .. لكنتم سترون كوكبا من الياقوت المغطس بماء زمزم .. وهذا هو قمة الغنى ! تعبت ألاحق ظلي الهارب من دواخلي في غابات الليل الآثم اللعين , في زوايا البار المليء بزجاجات المنكر المتعفن . وحين اصرخ في وجهه ( تبا لك ) يضحك ويبتسم , فاعتقد انه جن المسكين , فأعيده الى جوانبي . وفي اليوم التالي حين اصحو ايقن انه سليم , لكن كنت انا من اصابه بعض الثمل والسكر والشوق لوجوه يقتلني لها الحنين استيقظ من سكرتي فتقتلني الوجوه العابرة بين مسافات الحروف صاغرة غادرة ترمقني بوجع الظروف هي وحدها تلبس المعاني خمارا تجوب حارتنا تجوب كل الزقاق تنبش تربتنا تبحث عن افراح الماضي تسلك بساتين اللوز تقتص من صدري بضع باقات ورد للآن ما نضجت انا أيتها العازمة على قتلي احمل سكينا في وجهي لا تحاولي لمسي سيجرحك طموح الفجر سيجرحك ظلم زمني سيجرحك غدر اصحابي كل قصصي حزينه كلي مآسي اشربي احزاني تلذذي بعزف اهاااااااااااتي فلا تفتحي ابوابي فالجحيم خلف اسواري النار لا تصلي جبهتها فانا جبهة النيران كل الظروف من حولي مجرد ادغال في احراشي مليء بالخوف بالكدر بالهم بكل الانعطافات بكل الصعاب ابقي بعيدة ارجوكي لاتقتربي من قلبي لاتقربي نبضي فالهزات الكونيه مصدرها انزعاجاتي !لست أمزج خيالي في خيالي ولست أمرح في الحزن من خلالي ابهامي عانق ابهامي وبناني اطول من جبالي لست وحيدا بقدر تلك الوردة الجائعه للعشق الملتهبه بين ثنايا الورق النائحة فوق خيوط القلق الجائبه في كل أنحائي فلا تنادوني وحيدا فانا ملكت زمام أموري وحزمت امتعه شعوري ورحلت .. بعيدا عن شروري أعزف احلى احلى ألحاني وألبس أزهى أزماني وأغني بالورد اشهى الأغاني فلا تجادلوا في القبو توابيتي فأشلاء العشق بقايا .. أهازيجي لهو وبكاء وشوق ودموع وقناديل .. تضيء قواريري بقدر تلك الوردة النائمة في حضن الكون...فمصيري الذبول والوحده هي قدري المحتوم