محمد كتاني يكتب:هلوّسه قُبيل الفجرِ بدقائق
هلوّسه قُبيل الفجرِ بدقائق ... غيمةٌ بيضاءُ تُعكِرُ على الريحِ مزاجها ....تدُب بين سُحُبِ السماء, فتطفِئ قناديلَ الليلِ ... وتتعكزُ على القمرِ لتحجبَ نورَهُ , كعجوزٍ مُقتصدَة ....... ومدفئةٌ قديمة قد أكلَ الدهرُ عليها وشرِب ترتكنُ في الزاوية... جدرانها حجر قد لفتها خيوطُ العنكبوت...!! ولهبٌ بألوانِ قوسِ قزح قد اخترقَ المكانْ... ودخانُ نرجيلة كان قد اجتاحَ الجدران... وعلى فرشةٍ في الزاويةِ المقابلة كنتُ اجلسُ مع دخانِ النرجيلة.. ورائحةُ المغلي من المطبخِ قد غزتْ داخلي.. وأصواتٌ تعلوا من الخارج تأبى الدخول.. لا صالحَ ولا طالحَ في المكان غير الريح...!! وأنا كما أنا اتصفنُ بين جدرانِ البيتِ الملونة وأنصتُ للصفيرِ من الخارج دون حركة.. لعل الريحَ تحركني ..لكن دون جدوى ..!! وعلى صوتِ إيقاعِ الريحِ التراجيدي أمنيه ألا تطلعَ شمسُ الفجرْ .. وان يقفَ هنا الزمانْ..
هلوّسه قُبيل الفجرِ بدقائق ... غيمةٌ بيضاءُ تُعكِرُ على الريحِ مزاجها ....تدُب بين سُحُبِ السماء, فتطفِئ قناديلَ الليلِ ... وتتعكزُ على القمرِ لتحجبَ نورَهُ , كعجوزٍ مُقتصدَة ....... ومدفئةٌ قديمة قد أكلَ الدهرُ عليها وشرِب ترتكنُ في الزاوية... جدرانها حجر قد لفتها خيوطُ العنكبوت...!! ولهبٌ بألوانِ قوسِ قزح قد اخترقَ المكانْ... ودخانُ نرجيلة كان قد اجتاحَ الجدران... وعلى فرشةٍ في الزاويةِ المقابلة كنتُ اجلسُ مع دخانِ النرجيلة.. ورائحةُ المغلي من المطبخِ قد غزتْ داخلي.. وأصواتٌ تعلوا من الخارج تأبى الدخول.. لا صالحَ ولا طالحَ في المكان غير الريح...!! وأنا كما أنا اتصفنُ بين جدرانِ البيتِ الملونة وأنصتُ للصفيرِ من الخارج دون حركة.. لعل الريحَ تحركني ..لكن دون جدوى ..!! وعلى صوتِ إيقاعِ الريحِ التراجيدي أمنيه ألا تطلعَ شمسُ الفجرْ .. وان يقفَ هنا الزمانْ..