29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

للقائمين على أولمبياد باريس نقول : رغم كلّ شيء نُحبّكم 

 في العرض الافتتاحي للأولمبياد باريس والذي جرى يوم الجمعة الماضي 2672024 فوق نهر السين – باريس  ، والذي حاز على اعجاب الكثيرين  ، فقد وقع القائمون على هذا الحدث العالميّ في خطأ كبير أثّرَ تأثيرًا سلبيًّا في نفوس المسيحيين في كلّ انحاء المعمورة ، وزرع فيهم الحزن والألم والأسى .   فقد اقدموا على رسم لوحة كاريكاتيرية باهتة  هازئة تتوسطها امرأة سمينة بدل الربّ يسوع الأبرع جمالًا من بني البشر ،   فشوّهوا لوحة العشاء الأخير التي حَبَتها السّماء للأرض ؛ هذه اللوحة التي رسمها على ارض الواقع يسوع المسيح وتلاميذه ليلة تناولوا العشاء الأخير قبل الصّلب ، ولوّنها الرّسّام العالمي الرائع ليوناردو دافنشي عام 1498 ، فجاءت بهجة للعيون وكنزًا سيبقى ما دامت الشمس تشرق والقمر يطلع .    نعم لقد مسّوا بمشاعر المسيحيين في كلّ العالم في هذه الدولة  ( فرنسا) التي تدّعي المسيحيّة !!!    والسؤال هو :  أين المراقبة ؟ وأين الحسّ الانسانيّ والذّوق السليم ؟! والأهمّ اين الرّوح الرياضيّة ، حينما تجرح وتُجرّحُ مشاعر الملايين ومئات الملايين لكي ما ترضي الشيطان ؟!      حاشا لي ان العنهم وان اشتمهم  بل أقول وبالفم الملآن والقلب المطمئن الواثق بيسوعه : كلّ محاولات الانتقاص من شخص الربّ يسوع لن تنجح ..  وأضيف : اغفر لهم يا أبتاه لأنّهم لا يعرفون ما يفعلون .. وأتابع : نسامحكم ونغفر لكم ونحبّكم ونصلّي من اجلكم ، سائلين السيّد المسيح أن يُنوّر عيونكم وعيون قلوبكم بنوره العجيب .    

ز د زهير دعيم خاطرة نُشر: 29/07/2024 الساعة 21:03
حجم الخط
للقائمين على أولمبياد باريس نقول : رغم كلّ شيء نُحبّكم 
للقائمين على أولمبياد باريس نقول : رغم كلّ شيء نُحبّكم  · تصوير: كل العرب

 في العرض الافتتاحي للأولمبياد باريس والذي جرى يوم الجمعة الماضي 2672024 فوق نهر السين – باريس  ، والذي حاز على اعجاب الكثيرين  ، فقد وقع القائمون على هذا الحدث العالميّ في خطأ كبير أثّرَ تأثيرًا سلبيًّا في نفوس المسيحيين في كلّ انحاء المعمورة ، وزرع فيهم الحزن والألم والأسى .   فقد اقدموا على رسم لوحة كاريكاتيرية باهتة  هازئة تتوسطها امرأة سمينة بدل الربّ يسوع الأبرع جمالًا من بني البشر ،   فشوّهوا لوحة العشاء الأخير التي حَبَتها السّماء للأرض ؛ هذه اللوحة التي رسمها على ارض الواقع يسوع المسيح وتلاميذه ليلة تناولوا العشاء الأخير قبل الصّلب ، ولوّنها الرّسّام العالمي الرائع ليوناردو دافنشي عام 1498 ، فجاءت بهجة للعيون وكنزًا سيبقى ما دامت الشمس تشرق والقمر يطلع .    نعم لقد مسّوا بمشاعر المسيحيين في كلّ العالم في هذه الدولة  ( فرنسا) التي تدّعي المسيحيّة !!!    والسؤال هو :  أين المراقبة ؟ وأين الحسّ الانسانيّ والذّوق السليم ؟! والأهمّ اين الرّوح الرياضيّة ، حينما تجرح وتُجرّحُ مشاعر الملايين ومئات الملايين لكي ما ترضي الشيطان ؟!      حاشا لي ان العنهم وان اشتمهم  بل أقول وبالفم الملآن والقلب المطمئن الواثق بيسوعه : كلّ محاولات الانتقاص من شخص الربّ يسوع لن تنجح ..  وأضيف : اغفر لهم يا أبتاه لأنّهم لا يعرفون ما يفعلون .. وأتابع : نسامحكم ونغفر لكم ونحبّكم ونصلّي من اجلكم ، سائلين السيّد المسيح أن يُنوّر عيونكم وعيون قلوبكم بنوره العجيب .    

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد