28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

كيف تعرف فلسطين العريقة نفسها؟ القصة الأكثر أثرا على القلوب

الإسم : فلسطين بنت كنعان

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة خاطرة نُشر: 22/02/2010 الساعة 08:58 آخر تحديث: الساعة 07:55
حجم الخط
كيف تعرف فلسطين العريقة نفسها؟ القصة الأكثر أثرا على القلوب
كيف تعرف فلسطين العريقة نفسها؟ القصة الأكثر أثرا على القلوب · تصوير: كل العرب

الإسم : فلسطين بنت كنعان

القوميه: عربية

الحالة الشخصية : مطلقـــة

عدد الأبناء : أربعــــة

أسماء الأبناء :

نكبة : و هي من مواليد 1948

نكسة : مواليد 1967

انتفاضة : مواليد 1987

ثورة : مواليد 2000

احبابي المقربين: احبابي كثر وقدم الكثير منهم دمائهم رخيصة من اجلي


نبذه عن حياتي :

أنا أرض الديانات .. الإسلام ، المسيحية ، اليهودية

مسلوبة ، يتيمة منذ الصغر .

تبرأ مني أبي واسمه ( عربي ؟ ) لا حول لها و لا قوة الا بالله

أخوتي ( 23 ) لا أحد منهم يعرفني .. أكبرهم مات سنة2003 واسمه عراق رحمه الله .

طموحي بسيط أن أتحرر من إسرائيل .

أوصافي :

أنا في منتهى الجمال ، من أسرة عريقة ( جزيرة العرب)

يسكنني اناس مرابطون يفخرون بي ويضحون من اجلي

أحب الحياة كباقي البلاد لكن بعزة ، أهوى البحر الذي يلامس قدماي وأعشق نشيد الثوار في أحضاني على ارضي من اطهر بقاع الارض لون شعري أخضر و لون عيوني أزرق ، لي عشاق كثر أكثر من كل البلاد .

مهري الشهادة ، ويوم عرسي تحريري .

العلاقات الأسرية :

كما تعلمون لي ( 23 ) أخ لا أحد منهم يزورني كلهم خائفون من زوج أمهم أمريكا وكلهم متفرقون يكيدون لبعضهم البعض المكائد فبعد موت أخي العراق بت وحيدة ليس لي إلا الله وأحفادي الذين يقاتلون ...

أخي مصر يريد تزويجي من إسرائيل ابن أمريكا وأنا أرفض هذا الزواج .

وضعي المادي تعيس مع أن أخوتي سعودية وكويت من أغنى البلاد !!

رغم كل شيء سأبقى فلسطين ......

ولو تخلت عني الأرض بأسرها

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد