قـــاتــل بــلا أجــــر..!!بقلم : رشيقة داؤود طه
هل يعود ندى الشتاء ؟؟ وطراوة الكستناء ؟؟ أم ستعود ذكريات الطفولة بذاك البناء ! ذكريات قد اخترقت جزيئات العظام ،، ووشت بها إلى برج الأوهام ،، فتوردت وجنتاها وكادتا تُخجلان الحياء ،، أرجوحة ملتحفة بأوراق عنبٍ تعانق مكان كأنه البيداء ، متسلقة تكاد تصل السماء ، وكأنها متشبثة بحياتها تتنفس الصعداء .... مكان تحرسه أفاعي قد حبكت خطة مكرها حول جيد حسناء ، تمنح الشمس لونا بجدالها الشقراء موثونة تنعي وفاتها قبل الأوان ،، يقولون تدعى مرجان ..!! ليس هناك من انسٍ يستطيع فك شيفرة عيناها الخضراء ،، وكأن الرياض اكتست حلتها منهما بكبرياء ، ليس هناك من انسٍ قد رأى تلك الشفاه القرمزية فينزّ الكلام منها شهدا ويتهاوى بصفاء أما هذا القد الوضّاء ، يرتشف سويعات العبرات ثم يحتمي بطيات الهباء ، وليس هناك من انسٍ أصلا يتعرف هويتها أو ممكن!! لكنه يفرّ مهرولا إذ ما لمحها تارة ،، ويكحل ناظره إذ ما تمعن بها تارة أخرى ، ثم يتجمد كوثن في معبد شبه صحراء ، أما هي ، فتتهادى كالطاؤوس على عروش الهناء ، فتاة في ريعان صباها تتمايل كالغيداء ،، تغار الوردة الحمراء ،، من زنابق الكحل الذي قد راقص الظلمة ثم توهج منه سناء ، يلتقط الربيع زهورا بيضاء تتجانس مع بياض تلك العفراء! وإذا بعينان خفيتان تظهران وراء ألثمة سوداء ،، تحددان الهدف ثم تصوبان الحسناء ، بأزيز رصاص اخترق عيناها الشهلاء ، فتهوي بها أرجوحة الحياة ، الى سراديب فيحاء ، مصير مجهول ،، حكاية قصيرة لكنها ستطول ،، فليس لنحيب والدتها أي حلول ،، هــي للأمــل رمــز ولفقراء الذهن كـــنــز ،، هــي للخيانة وفــاء ، والعنـاية لها كالجفاء ، فقاتل الحسناء قد قتلها برمقة ازدراء ، مقلتيها للعليل دواء ،، وللضرير شفاء ،، فؤادها ينبض حياة ،، لكن الإحساس قد نعى الرثاء ، فما أصعب أن تموت وأنت حي ترزق ، فرصاصة ذوي القربى اشد مضاضة على النفس والروح من الغرباء – وما الحياة إلا كالكتاب الذي قد أغلق مصراعيه على أسرار دفينة ، فسرعان ما ينهزم القوي ، ليزحف بانكسار ، أو ينتصر الضعيف ليعدو بانتصار ..
هل يعود ندى الشتاء ؟؟ وطراوة الكستناء ؟؟ أم ستعود ذكريات الطفولة بذاك البناء ! ذكريات قد اخترقت جزيئات العظام ،، ووشت بها إلى برج الأوهام ،، فتوردت وجنتاها وكادتا تُخجلان الحياء ،، أرجوحة ملتحفة بأوراق عنبٍ تعانق مكان كأنه البيداء ، متسلقة تكاد تصل السماء ، وكأنها متشبثة بحياتها تتنفس الصعداء .... مكان تحرسه أفاعي قد حبكت خطة مكرها حول جيد حسناء ، تمنح الشمس لونا بجدالها الشقراء موثونة تنعي وفاتها قبل الأوان ،، يقولون تدعى مرجان ..!! ليس هناك من انسٍ يستطيع فك شيفرة عيناها الخضراء ،، وكأن الرياض اكتست حلتها منهما بكبرياء ، ليس هناك من انسٍ قد رأى تلك الشفاه القرمزية فينزّ الكلام منها شهدا ويتهاوى بصفاء أما هذا القد الوضّاء ، يرتشف سويعات العبرات ثم يحتمي بطيات الهباء ، وليس هناك من انسٍ أصلا يتعرف هويتها أو ممكن!! لكنه يفرّ مهرولا إذ ما لمحها تارة ،، ويكحل ناظره إذ ما تمعن بها تارة أخرى ، ثم يتجمد كوثن في معبد شبه صحراء ، أما هي ، فتتهادى كالطاؤوس على عروش الهناء ، فتاة في ريعان صباها تتمايل كالغيداء ،، تغار الوردة الحمراء ،، من زنابق الكحل الذي قد راقص الظلمة ثم توهج منه سناء ، يلتقط الربيع زهورا بيضاء تتجانس مع بياض تلك العفراء! وإذا بعينان خفيتان تظهران وراء ألثمة سوداء ،، تحددان الهدف ثم تصوبان الحسناء ، بأزيز رصاص اخترق عيناها الشهلاء ، فتهوي بها أرجوحة الحياة ، الى سراديب فيحاء ، مصير مجهول ،، حكاية قصيرة لكنها ستطول ،، فليس لنحيب والدتها أي حلول ،، هــي للأمــل رمــز ولفقراء الذهن كـــنــز ،، هــي للخيانة وفــاء ، والعنـاية لها كالجفاء ، فقاتل الحسناء قد قتلها برمقة ازدراء ، مقلتيها للعليل دواء ،، وللضرير شفاء ،، فؤادها ينبض حياة ،، لكن الإحساس قد نعى الرثاء ، فما أصعب أن تموت وأنت حي ترزق ، فرصاصة ذوي القربى اشد مضاضة على النفس والروح من الغرباء – وما الحياة إلا كالكتاب الذي قد أغلق مصراعيه على أسرار دفينة ، فسرعان ما ينهزم القوي ، ليزحف بانكسار ، أو ينتصر الضعيف ليعدو بانتصار ..
رشيقة طه