29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

فاروق مواسي يكتب على منبر موقع العرب:رِسالة

6 أكتوبر، هل تذكرون حكاية ما جرى سنة 1973 أي قبل أربعين عامًا بالتمام والكمال؟

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 06/10/2013 الساعة 07:51 آخر تحديث: الساعة 08:00
حجم الخط
فاروق مواسي يكتب على منبر موقع العرب:رِسالة
فاروق مواسي يكتب على منبر موقع العرب:رِسالة · تصوير: كل العرب

6 أكتوبر، هل تذكرون حكاية ما جرى سنة 1973 أي قبل أربعين عامًا بالتمام والكمال؟

أما أنا فقد آمنت في البدء أن المسألة جدية، وأن البطولة العربية حتمية، وأن هناك انتصارات تاريخية، ولذا كتبت قصيدتي أيامها- هذه القصيدة – الرسالة الموجهة للجندي المصري "بطل العبور". وأرجو أن تقرأ بهذه الروح، وأن يقرأ النص من خلال منظور نقدي عمد إليه رولان بارت، وهو "موت المؤلف".

أقول ذلك لأنني اكتشفت لاحقًا أن قصة أكتوبر لعبة سياسية، أو تمثيلية تمهيدية تبريرية لاستسلام مهين آت، مهما حاولوا هناك من تمجيد البطولات، أو هنا من بكائيات ومبالغات، وكأن إسرائيل على شفا الزوال- الأمر الذي حدا بهم –يا حرام- إلى التفكير باستعمال الأسلحة الكيمياوية.

كتبت في سيرتي الذاتية" أقواس من سيرتي الذاتية"، ط2- 2011، ص 103:

أكتوبر 1973:
"لست أدري لماذا دخل في رُوعي أن معارك أكتوبر هذه إنما هي تمثيلية محبوكة، وذلك حتى يتم نصر- ولو وهميًا- فيكون بذلك مبرر لعقد راية السلام. لم أصدق إسرائيل في بكائها وعويلها يوم الغفران، كما لم أصدق مبالغاتنا العربية المتواصلة حافرًا على حافر. وظل هذا الشك يرافقني سنين طويلة، ولم أستطع التخلص منه – حتى وأنا أشاهد بانوراما 6 أكتوبر في القاهرة فيما بعد".
لن أستفيض في ذلك ما دام هذا الرأي شخصيًا لا يهمه أن يحصل على موافقة هذا أو ذاك".
..........................................................

من هنا فإن من حق النص أن يبقى بعيدًا عن رأي مؤلفه فيما بعد،
والرأي رأيكم، في مضمون النص وشكله ولغته،

........................................................
رِسالة

مِنْ لَحْظَةٍ وَثيرةٍ أَخُطُّها إليْكْ
أُحِسُّها بِحدقَتَيْ عَيْنَيْ

تُرابِطُ الآمالُ فَوْقَ وَجْنَتَيْكْ
وَفَوْقَ راحَتَيْ

مُغْبَرَّةٌ طَريقُكَ الْجَميلَهْ
وَبَسْمَةٌ عَلَيْكْ

مَمْنوعَةٌ طَريقِيَ الطَّويلَهْ
وَنَشْوَةٌ إلَيّْ

***

كُنْ يا ابْنَها ظِلاًّ ظَليلْ
تَقولُ: أبْني مُسْتَحيلْ
أكُنْ بِحُبِّكَ الوَريفْ
ـ حَتَّى هُنا ـ
أَسْتَشْرِفُ الجِسْرَ القَوِيّْ

***

أَزَلْتَ عَنِّي سَكْتَةً حَاوَرْتُها
سَاءلْتُها سِرَّ الْهَوانْ ؟
فَفَرْحَتي أنْجَبْتَها
أنْجَبْتَها بَعْدَ العُبورْ
تَرْفوُ مَتاهاتِ الزَّمانْ

مُلاحَظَهْ:
فَنَحْنُ يَا مَنْ تَجْمَعُ البَرْدَ بَرَدْ
ـ نَذوقُهُ هذا الْجَلَدْ ـ
جَوْعَى إلى سَواعِدٍ تُقِلّ
تُحاوِرُ الصُّبْحَ الْمُطِلّ.

نشرت في مجموعتي "غداة العناق"، طولكرم: المطبعة الأهلية- 1974، ص 24-27.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد