على كتفِ الضّحى/ بقلم: نسيم إبراهيم
على كتفِ الضّحى تناجَينا بهمسٍ، مبتسمَين في وجهِ الخجل، قبلَ استيقاظِ الشمس، والطّقسُ يرتقي إلى الحرارة، وقبلَ تبخّر قطرات الندى، كنّا جالسَين نحتسي الشاي، تُكلّمني فأصمت، أُكلّمها فتخجل. أنا ونفسي كنّا في أوجِ الاسترخاء منسجمَين مع أنسجة الإبداع، نحاكي بعضَنا بعضًا. سأكتبُ بأناملي روايةَ ولهٍ بين الحياة والخير، وسوفَ أرسمُ سبيلًا يوصلُ إلى العَلاء، سأحيكُ شالًا ليدفئَ مجتمعًا تجمّدَ كيانُه وتهدّمَ بنيانُه، وهرعت أطفالُه وتمزّقت جذوره. ستنتهي جرعةُ دوائِنا يومًا، وسننجحُ في إخراجِ أنفسِنا من سجونِ العداوةِ وآبارِ الهرجِ المظلمةِ العميقة. عقاربُ السّاعةِ القاطعة لا تتوقف، هيّا نتسابق معَ الزّمنِ من أجلِ بقائِنا، ونطيرُ في جَوِّ الأُلفة، إنها دعوةٌ بلا أُجرةٍ ومكسبٌ بلا تعب. سوف يعانقُ جسمُنا القمرَ وسنرقد، نورهُ مُتأملين. غديرُنا سيجري يومًا لو تلوّثَ وجهُ مائِهِ قليلًا لا يهُمُّ، فَقَاعُه صافٍ نظيف مثل الصَّدفةِ خارجُها مليءٌ بالوحلِ ولكن في جوفِها لؤلؤٌ ثمين، نقيٌّ مكين، في إيجاده شقاءٌ وفي استخدامِه هناء...
على كتفِ الضّحى تناجَينا بهمسٍ، مبتسمَين في وجهِ الخجل، قبلَ استيقاظِ الشمس، والطّقسُ يرتقي إلى الحرارة، وقبلَ تبخّر قطرات الندى، كنّا جالسَين نحتسي الشاي، تُكلّمني فأصمت، أُكلّمها فتخجل. أنا ونفسي كنّا في أوجِ الاسترخاء منسجمَين مع أنسجة الإبداع، نحاكي بعضَنا بعضًا. سأكتبُ بأناملي روايةَ ولهٍ بين الحياة والخير، وسوفَ أرسمُ سبيلًا يوصلُ إلى العَلاء، سأحيكُ شالًا ليدفئَ مجتمعًا تجمّدَ كيانُه وتهدّمَ بنيانُه، وهرعت أطفالُه وتمزّقت جذوره. ستنتهي جرعةُ دوائِنا يومًا، وسننجحُ في إخراجِ أنفسِنا من سجونِ العداوةِ وآبارِ الهرجِ المظلمةِ العميقة. عقاربُ السّاعةِ القاطعة لا تتوقف، هيّا نتسابق معَ الزّمنِ من أجلِ بقائِنا، ونطيرُ في جَوِّ الأُلفة، إنها دعوةٌ بلا أُجرةٍ ومكسبٌ بلا تعب. سوف يعانقُ جسمُنا القمرَ وسنرقد، نورهُ مُتأملين. غديرُنا سيجري يومًا لو تلوّثَ وجهُ مائِهِ قليلًا لا يهُمُّ، فَقَاعُه صافٍ نظيف مثل الصَّدفةِ خارجُها مليءٌ بالوحلِ ولكن في جوفِها لؤلؤٌ ثمين، نقيٌّ مكين، في إيجاده شقاءٌ وفي استخدامِه هناء...
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net