29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

عبر سطور العرب عاشقة تودع حبيبها بسطور تكتب بقلمها الحزين...وداعا حبيبي !

وداعــا حبيبي …… بقلمك حبيبي سأكتب لك كلمة الوداع ….. كلمة تعني إلى اللا لقاء … لن تبحث عني و لن أبحث عنك … لأنك لن تجدني و لن أجدك … قد تسمع أصداء صوتي تتعالى في أنحاء قلبك … مخترقة طبقات صدرك لتملأ أسماعك بأغلى و أحلى كلماتي .. قد تشعر بروحي تتحرك و تتجول في أرجاء جسدك … لتخبرك أنني دوما معك … قد تشعر بأن أصابعك تحتضن كفي أينما ذهبت .. لتعلم أنني دوماً أحتاج لإرشادك … قد تشعر برأسي منكبة على صدرك … و براحة يداي على كتفك … لتخبرك بأنني لم أشعر بالأمان قط إلا معك … قد تراودك أفكار لم تشغلك من قبل … لتعلم بأن عقلي و تفكيري قد توطنا عقلك .. قد لا تشعر بغيابي عنك … لأنك ستشعر بوجودي دائماً معك …. ولكن لن تغمض عينيك يوماً… و تفتحهما لتراني أمامك … لأنني راحلة .. نعم حبيبي …. إني راحلة إلى الأبعد … و الأبعد دائماً …. لقد ضقت ذرعاً بحبي المتزايد … بتحرك عقرب الثواني … وشوقي اللا منتهي و المسافر دائماً إلى ما وراء الأفق .. لم تستطع أن تجعل حبي لك يتناقص .. أو على الأقل لا يزداد … و كذلك أنا…… لم تتمكن من الإجابة على سؤالي … إن اشتقت إليك فماذا أفعل ؟ و كذلك أنا ……. و أنا لست كغيري من العاشقات .. اللواتي إن أحببن أفصحن و أعلن حبهن على الملأ….. و إن اشتقن و جدن الطريق الى من تشتقن إليه … لقد أرتقيت بأحاسيسي بالكتمان … و التزام الصمت و الكف عن الكلام …… لقد اكتفيت بان أبقى أحبك بصمت … و سمت عواطفي عن كل ما يمكنه أن يخدش ذلك الحب … و فضلت أن أشتاق إليك إلى أن ألقاك … و حين يتم اللقاء …. يتجدد شوقي إلى اللقاء القادم ….. و بت الليالي أترقب اللقاء … ولم تبرح أفكاري حيرة تعجز عن إدراكها العقول … فإن إلتقيتك حبيبي مشتاقة … فأيهما سيهدأ روع شوقي ….. و يسكن خفقان قلبي ….. أ أنظر إليك دون أن أدنوا منك ..؟ أم أضمك إلي دون النظر إليك..؟ و رافقتني حيرتي … و رافقتها حيرتك … دون أن يرى أي منا ملامح الإجابة … و تمكن كل شيء مني إلى أن وجدت السبيل في الوداع .. سأكتب لك حبيبي كلمة طالما رفضها قلبك .. و شجعها عقلك … وتاق لقولها لسانك … سأكون أنا من يبدأ بتنفيذ فكرة قد تكون ولدت بتفكيرك .. و تربت بتفكيري أنا …. لن أغذي أنانيتي أكثر مما غذيتها … ولن أجعلها تسمن و تكبر في نفسي … سأعشقك ما حييت .. و سأكتم حبك بين أضلعي … ولن ألتقيك … وداعــا حبيبي ……

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 20/02/2010 الساعة 11:55 آخر تحديث: الساعة 15:16
حجم الخط
عبر سطور العرب عاشقة تودع حبيبها بسطور تكتب بقلمها الحزين...وداعا حبيبي !
عبر سطور العرب عاشقة تودع حبيبها بسطور تكتب بقلمها الحزين...وداعا حبيبي ! · تصوير: كل العرب

وداعــا حبيبي …… بقلمك حبيبي سأكتب لك كلمة الوداع ….. كلمة تعني إلى اللا لقاء … لن تبحث عني و لن أبحث عنك … لأنك لن تجدني و لن أجدك … قد تسمع أصداء صوتي تتعالى في أنحاء قلبك … مخترقة طبقات صدرك لتملأ أسماعك بأغلى و أحلى كلماتي .. قد تشعر بروحي تتحرك و تتجول في أرجاء جسدك … لتخبرك أنني دوما معك … قد تشعر بأن أصابعك تحتضن كفي أينما ذهبت .. لتعلم أنني دوماً أحتاج لإرشادك … قد تشعر برأسي منكبة على صدرك … و براحة يداي على كتفك … لتخبرك بأنني لم أشعر بالأمان قط إلا معك … قد تراودك أفكار لم تشغلك من قبل … لتعلم بأن عقلي و تفكيري قد توطنا عقلك .. قد لا تشعر بغيابي عنك … لأنك ستشعر بوجودي دائماً معك …. ولكن لن تغمض عينيك يوماً… و تفتحهما لتراني أمامك … لأنني راحلة .. نعم حبيبي …. إني راحلة إلى الأبعد … و الأبعد دائماً …. لقد ضقت ذرعاً بحبي المتزايد … بتحرك عقرب الثواني … وشوقي اللا منتهي و المسافر دائماً إلى ما وراء الأفق .. لم تستطع أن تجعل حبي لك يتناقص .. أو على الأقل لا يزداد … و كذلك أنا…… لم تتمكن من الإجابة على سؤالي … إن اشتقت إليك فماذا أفعل ؟ و كذلك أنا ……. و أنا لست كغيري من العاشقات .. اللواتي إن أحببن أفصحن و أعلن حبهن على الملأ….. و إن اشتقن و جدن الطريق الى من تشتقن إليه … لقد أرتقيت بأحاسيسي بالكتمان … و التزام الصمت و الكف عن الكلام …… لقد اكتفيت بان أبقى أحبك بصمت … و سمت عواطفي عن كل ما يمكنه أن يخدش ذلك الحب … و فضلت أن أشتاق إليك إلى أن ألقاك … و حين يتم اللقاء …. يتجدد شوقي إلى اللقاء القادم ….. و بت الليالي أترقب اللقاء … ولم تبرح أفكاري حيرة تعجز عن إدراكها العقول … فإن إلتقيتك حبيبي مشتاقة … فأيهما سيهدأ روع شوقي ….. و يسكن خفقان قلبي ….. أ أنظر إليك دون أن أدنوا منك ..؟ أم أضمك إلي دون النظر إليك..؟ و رافقتني حيرتي … و رافقتها حيرتك … دون أن يرى أي منا ملامح الإجابة … و تمكن كل شيء مني إلى أن وجدت السبيل في الوداع .. سأكتب لك حبيبي كلمة طالما رفضها قلبك .. و شجعها عقلك … وتاق لقولها لسانك … سأكون أنا من يبدأ بتنفيذ فكرة قد تكون ولدت بتفكيرك .. و تربت بتفكيري أنا …. لن أغذي أنانيتي أكثر مما غذيتها … ولن أجعلها تسمن و تكبر في نفسي … سأعشقك ما حييت .. و سأكتم حبك بين أضلعي … ولن ألتقيك … وداعــا حبيبي ……

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد