صفاء أبوفنه تكتب عبر العرب.نت: رسالتي الأولى
بدأت أكتب حروفي الأولى, أرسم وأخط قلمي فوق صفحة بيضاء ممهدة, لعله يستمع إلى عويل قلبي, أكتب لتنتشي الحروف وتستلقي فوق سفوح الأبجدية. ها أنا أجلس في حديقة بيتي وتعانقني موجة رياح عفوية, أتأمل زرقة السماء وديجور تقطفه باقات الوحدة, أمعن النظر وأقرب مسافاتي من النجوم المستطردة وأرتشف كأس شاي بخلاصة الأعشاب المنعشة هنا في حديقة بيتي حيث تحل عتمة الدجى أرى شريط ذكرياتكَ شراعاً يبسط النور وكلماتك الحرة مجذاف أرعن يلامس عمق المشاعر ويخلد هيكل الأحاسيس الصامتة.بدأت أكتب رسالة علنية بحبر يراعي الذي يحفر ويتوسد عمق الصفحة, مثلجة أصابعي تيقن أنك تقرأ ولا تقرأ, تيقن أنك تدرك ولا تدرك, فتفوح رائحة عطرة ملؤها الياسمين وحفيف شجرة برتقال أينعت أزهارها حديثاً, هنا مع جمالية الطبيعة المستلهمة يرافقني إحساس امرأة مرهفة, توحد أطياف جسدكَ المبعثرة وترسم من خلال فرشاتها لوحة شامية بالألوان زيتية متعددة ... الان بعدما خط النسيم هواه تعترف رموش عيني بسطور الضوء الممهدة عن دموع غرقت آهاتها في حياكة روحكَ ونسجها, لقد حاولت مراراً وتكراراً أن أتواصل مع تنهدات قلبك وخفق مدادكَ إلا أني ضقت ذرعا بأن أكون تلميذة مراهقة في قواعد أبجديتك ومفاهيمكَ الساخرة عن فحوى هذه الحياة البائسة...
بدأت أكتب حروفي الأولى, أرسم وأخط قلمي فوق صفحة بيضاء ممهدة, لعله يستمع إلى عويل قلبي, أكتب لتنتشي الحروف وتستلقي فوق سفوح الأبجدية. ها أنا أجلس في حديقة بيتي وتعانقني موجة رياح عفوية, أتأمل زرقة السماء وديجور تقطفه باقات الوحدة, أمعن النظر وأقرب مسافاتي من النجوم المستطردة وأرتشف كأس شاي بخلاصة الأعشاب المنعشة هنا في حديقة بيتي حيث تحل عتمة الدجى أرى شريط ذكرياتكَ شراعاً يبسط النور وكلماتك الحرة مجذاف أرعن يلامس عمق المشاعر ويخلد هيكل الأحاسيس الصامتة.بدأت أكتب رسالة علنية بحبر يراعي الذي يحفر ويتوسد عمق الصفحة, مثلجة أصابعي تيقن أنك تقرأ ولا تقرأ, تيقن أنك تدرك ولا تدرك, فتفوح رائحة عطرة ملؤها الياسمين وحفيف شجرة برتقال أينعت أزهارها حديثاً, هنا مع جمالية الطبيعة المستلهمة يرافقني إحساس امرأة مرهفة, توحد أطياف جسدكَ المبعثرة وترسم من خلال فرشاتها لوحة شامية بالألوان زيتية متعددة ... الان بعدما خط النسيم هواه تعترف رموش عيني بسطور الضوء الممهدة عن دموع غرقت آهاتها في حياكة روحكَ ونسجها, لقد حاولت مراراً وتكراراً أن أتواصل مع تنهدات قلبك وخفق مدادكَ إلا أني ضقت ذرعا بأن أكون تلميذة مراهقة في قواعد أبجديتك ومفاهيمكَ الساخرة عن فحوى هذه الحياة البائسة...
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il