سباقنا الدائم مع الزمن- بدمي دموعي
بقوه, لتضفي على حياتنا إيقاعا سريعا وغير منتظم. فهل يجب أن نحزن لما وهبتنا السنين من ألم؟!! أم نفرح لما إسترقناه من سعاده؟! نحاول دائما أن نتجاهل ألامنا, نراوغ حزننا, دوائنا خيارنا, نلجأ إليه دائما رغم معرفتنا بأنه قد يقتلنا, لطالما فعلنا ذلك. دفعنا ضميرنا ثمنا باهظا لاخطائنا الفادحه, فقد ظلت علامات تأنيب الذات والخجل من الماضي ترتسم على وجوهنا, لم نسامح أنفسنا أبدا, لكننا تعلمنا من أخطائنا, محاولبن أن لا نرتكب أي خطأ أخر... لقد كان صبرنا أفضل دفاع لنا في سباقنا الدائم مع الزمن, فالصابر كاسب على الدوام, لذلك أنا لن أستسلم وساثبت لك صدق مشاعري, حتى أحظى بك من جديد... عملنا كثيرا, وحافظنا على همة عاليه, وإثناء مرور الزمن علينا, عشنا لحظات الفخر بما حققناه, وزادت نجاحاتنا لتغذي سعادتنا... أحيانا كنت أعمل من أجل نفسي, وأنت من أجل نفسك ومصلحتك, وأحيانا عملنا من أجلنا نحن "أنا وأنت", وكانت السعاده هدفنا الدائم والوحيد, لكن كل منا ترك أثره الخاص على الاخر, وكان لكل شخص منا مكافأته وجائزته الخاصه به, سواء كانت مرضيه أو لا... لو نستطيع إيقاف الزمن أو إرجاعه قليلا الى الوراء أنستطيع عندها التخلص من الشعور بالذنب والندم!!! أعلم أن هذا مستحيل ولكن كلمة التمني "لو" لا تفارق قواميسنا. فسأعيش مع الندم فترة طويله ولكنني لن أسمح لمشاعر اليأس أن تسيطر على حياتي, لان انكساري في تجربتي معك, سيمنحني عزيمة أكبر للاستمرار, ولن أنظر الى الوراء بل سأتطلع الى مستقبل أفضل... مع مرور تلك السنين, تعلمنا ما يعنيه ضياع العمر, ومع مرور عمرنا وقعنا في فخ تذكر الأشياء التي كنا قد نسيناها. هذه الذكريات تخصهم هم, فليس من حقنا نحن أن نسترجعها بذاكرتنا, إحتفظنا بصور لم تكن يوما لنا, كتبنا قصصا بنهاية ليست كنهايتنا, قرأنا الكتب التي لم تكن تنتظرنا لنقرأها لان الزمن لا ينتظرنا بل يعبرنا, نحن ندعي بأننا نواكب الأشياء المهمة لكن الحياة تبقى خارج الإدراك... في الحقيقة نحن دائما نبحث عن المبررات, ونقوم بإلقاء اللوم على كل من حولنا, لكي لا نتحمل مسؤولية أفعالنا, فبدل أن نحاسب الزمن ونهرب علينا أن نتحلى بالجرأة والإرادة للمواجهة... ذات يوم قد يطلب منكم أن تختاروا, هناك طريقان ليس أكثر, قد نفضل عندها الهرب أو الاستسلام, لكن لا, إن تعلق الموضوع بمن تحب فهو مختلف, إذا جمعكم القدر, لن يفرقكم البشر...يجب أن تحارب من أجله, أن تتحدى وتواجه الصعوبات, أن تتحلى بالإرادة والقوة, يجب أن تؤمن بأنكم خلقتم لتعيشوا أو لتموتوا معا , تحلى بالصبر, فالصابر كاسب على الدوام, ولا تخف فالزمن يكافئ تضحياتنا من حيث لا ندري... الزمن يمر وعمرنا يتلاشى, مروره السريع قد يشعل الثورة عند الإنسان, أحيانا ليصرخ توقف, لا تمر وتنهي سعادتي المتواضعة, بعد ذلك ننتبه أن الزمن نفسه ضمد جراحنا بمهارة مذهله, عندها ينسى الإنسان كل شيء, ينسى الأيام الصعبة التي عاشها, أيام الكفاح من أجل الوجود والأمل, وفجأة يلتفت لينظر خلفه, فيصبح كل شيء من الماضي, ويبتسم ملئ شفتيه لقد مضت كلها... شكرا لك أيها الزمن من أجل ما قدمت لنا وما أخذت منا, شكرا لك من أجل كل الاشياء التي علمتنا إياها...
بقوه, لتضفي على حياتنا إيقاعا سريعا وغير منتظم. فهل يجب أن نحزن لما وهبتنا السنين من ألم؟!! أم نفرح لما إسترقناه من سعاده؟! نحاول دائما أن نتجاهل ألامنا, نراوغ حزننا, دوائنا خيارنا, نلجأ إليه دائما رغم معرفتنا بأنه قد يقتلنا, لطالما فعلنا ذلك. دفعنا ضميرنا ثمنا باهظا لاخطائنا الفادحه, فقد ظلت علامات تأنيب الذات والخجل من الماضي ترتسم على وجوهنا, لم نسامح أنفسنا أبدا, لكننا تعلمنا من أخطائنا, محاولبن أن لا نرتكب أي خطأ أخر... لقد كان صبرنا أفضل دفاع لنا في سباقنا الدائم مع الزمن, فالصابر كاسب على الدوام, لذلك أنا لن أستسلم وساثبت لك صدق مشاعري, حتى أحظى بك من جديد... عملنا كثيرا, وحافظنا على همة عاليه, وإثناء مرور الزمن علينا, عشنا لحظات الفخر بما حققناه, وزادت نجاحاتنا لتغذي سعادتنا... أحيانا كنت أعمل من أجل نفسي, وأنت من أجل نفسك ومصلحتك, وأحيانا عملنا من أجلنا نحن "أنا وأنت", وكانت السعاده هدفنا الدائم والوحيد, لكن كل منا ترك أثره الخاص على الاخر, وكان لكل شخص منا مكافأته وجائزته الخاصه به, سواء كانت مرضيه أو لا... لو نستطيع إيقاف الزمن أو إرجاعه قليلا الى الوراء أنستطيع عندها التخلص من الشعور بالذنب والندم!!! أعلم أن هذا مستحيل ولكن كلمة التمني "لو" لا تفارق قواميسنا. فسأعيش مع الندم فترة طويله ولكنني لن أسمح لمشاعر اليأس أن تسيطر على حياتي, لان انكساري في تجربتي معك, سيمنحني عزيمة أكبر للاستمرار, ولن أنظر الى الوراء بل سأتطلع الى مستقبل أفضل... مع مرور تلك السنين, تعلمنا ما يعنيه ضياع العمر, ومع مرور عمرنا وقعنا في فخ تذكر الأشياء التي كنا قد نسيناها. هذه الذكريات تخصهم هم, فليس من حقنا نحن أن نسترجعها بذاكرتنا, إحتفظنا بصور لم تكن يوما لنا, كتبنا قصصا بنهاية ليست كنهايتنا, قرأنا الكتب التي لم تكن تنتظرنا لنقرأها لان الزمن لا ينتظرنا بل يعبرنا, نحن ندعي بأننا نواكب الأشياء المهمة لكن الحياة تبقى خارج الإدراك... في الحقيقة نحن دائما نبحث عن المبررات, ونقوم بإلقاء اللوم على كل من حولنا, لكي لا نتحمل مسؤولية أفعالنا, فبدل أن نحاسب الزمن ونهرب علينا أن نتحلى بالجرأة والإرادة للمواجهة... ذات يوم قد يطلب منكم أن تختاروا, هناك طريقان ليس أكثر, قد نفضل عندها الهرب أو الاستسلام, لكن لا, إن تعلق الموضوع بمن تحب فهو مختلف, إذا جمعكم القدر, لن يفرقكم البشر...يجب أن تحارب من أجله, أن تتحدى وتواجه الصعوبات, أن تتحلى بالإرادة والقوة, يجب أن تؤمن بأنكم خلقتم لتعيشوا أو لتموتوا معا , تحلى بالصبر, فالصابر كاسب على الدوام, ولا تخف فالزمن يكافئ تضحياتنا من حيث لا ندري... الزمن يمر وعمرنا يتلاشى, مروره السريع قد يشعل الثورة عند الإنسان, أحيانا ليصرخ توقف, لا تمر وتنهي سعادتي المتواضعة, بعد ذلك ننتبه أن الزمن نفسه ضمد جراحنا بمهارة مذهله, عندها ينسى الإنسان كل شيء, ينسى الأيام الصعبة التي عاشها, أيام الكفاح من أجل الوجود والأمل, وفجأة يلتفت لينظر خلفه, فيصبح كل شيء من الماضي, ويبتسم ملئ شفتيه لقد مضت كلها... شكرا لك أيها الزمن من أجل ما قدمت لنا وما أخذت منا, شكرا لك من أجل كل الاشياء التي علمتنا إياها...
ملاحظة: هنالك بعض الإقتباسات, فليس كل ما كتب هنا من كلماتي. أتمنى أن تنال إعجابكم... تحياتي للجميع