ساكتب لك حبيبي حتى تجف الاقلام
سأكتبحتي يجف قلميويتوقف حينها عن الكتابه سأكتبحتي تتوقف عيني عن البكاءوتتحجر بها الدمعاتسأكتبحتي يتوقف نبض قلبيويعلن رحيله بالمماتسأكتبحتي تتوقف أعضائي عن الحراكسأكتبحتي يتوقف لساني عن الكلام وسأكتبحتي يصيب عقلي نعمة النسيانسأكتب وأكتب ولن أتوقف فأنا قلبي يحمل الكثير من الأهاتويليها الكثير من الأحزانربما الأفراح لاتعرف طريقيولكنني برغم أحزاني احاولمسايرة واقعيوالتعايش معهانا فعلا حزينةودموعي اكبر دليلعلي حزني الابديلاتسألوني لما أنتي حزينهفالحزن ولد معيوكبر ونما كما نمت أعضائيحزينة أكتب هنا كلماتيربما تعبر عما يدور بخلجاتيأحزاني كبيرة جداهي كالجبل قوية جدا وربما تكون كالصحراءالتي يتوه بها الناسأحزاني أصبحت بلا ألوانهو لونا واحد الذي يسكنهااللون الاسود هو السائد لديهافلماذا الحزن يخترق قلبي هكذاويسكن بين اضلاعيويقطع شراين قلبيلماذا الحزن سكنني أنا بالذاتهل الحب هو السببأم فقدان الذاتأم فقدان أعز الناسلم أعد أدرك شيئاولم أعد اعلم ماهو سبب حزنيفأنا الأن أبحث عن ذاتيوأبحث عن حبيب كان يوما في حياتيأين هو وأين أبحث عنههل سأجده بين أهاتيأم هو مل ورحل كما رحلت أبتسامتيفأنا هكذا أعيش حياة قاسيهالحب يبعد عنيويحل محله الجفاء والكأبهفأين أجد حبيبيلكي أعيد معاه ذكريات قد ولت من حياتيحياتنا الماضيهحبنا الذي تحاكي به كثيرا من الناسحبا جعل كل قصص الحب أمامه تنهارفعنتره وعبله وروميو وجولييتوقيس وليليأنهارت قصصهم في عيون الناسوأصبحوا لايقرأون سوي قصتي معك ياحبيبيأصبحنا كهؤلاء العشاقلا بل أروع منهمولكن أين هذا الحب الانالذي أنهار مع الزمانوأصبحت أنت تائها منيوأصبحت أنا أبحث عنك بكل مكانهنا وهناكأين أجدك الأنفأنا لك أحتاج فحياتي من بعدك دمارفأنا قررت الانأن أعمل لك أعلانأكتبه في جريدة أم أضعه علي الجدارلكي يراه كل الناسويخبروك بأن حبيبتك عقلها قد طاروهاهي تنتظر عودتكبفارق الصير فربما أنت تقرأ الأعلانوتحن لتلك الأيامالتي جمعت بين قلبي وقلبك في الهيامنعم سأنهارلانني بدأت أفقد الامل في الأنتظارهل سأجن لا بل سأنتظركهنا وهناكوربما يأتي يوماوتضحك ليا الأقدار ونعود أنت وأنت كما كنا زمان
سأكتبحتي يجف قلميويتوقف حينها عن الكتابه سأكتبحتي تتوقف عيني عن البكاءوتتحجر بها الدمعاتسأكتبحتي يتوقف نبض قلبيويعلن رحيله بالمماتسأكتبحتي تتوقف أعضائي عن الحراكسأكتبحتي يتوقف لساني عن الكلام وسأكتبحتي يصيب عقلي نعمة النسيانسأكتب وأكتب ولن أتوقف فأنا قلبي يحمل الكثير من الأهاتويليها الكثير من الأحزانربما الأفراح لاتعرف طريقيولكنني برغم أحزاني احاولمسايرة واقعيوالتعايش معهانا فعلا حزينةودموعي اكبر دليلعلي حزني الابديلاتسألوني لما أنتي حزينهفالحزن ولد معيوكبر ونما كما نمت أعضائيحزينة أكتب هنا كلماتيربما تعبر عما يدور بخلجاتيأحزاني كبيرة جداهي كالجبل قوية جدا وربما تكون كالصحراءالتي يتوه بها الناسأحزاني أصبحت بلا ألوانهو لونا واحد الذي يسكنهااللون الاسود هو السائد لديهافلماذا الحزن يخترق قلبي هكذاويسكن بين اضلاعيويقطع شراين قلبيلماذا الحزن سكنني أنا بالذاتهل الحب هو السببأم فقدان الذاتأم فقدان أعز الناسلم أعد أدرك شيئاولم أعد اعلم ماهو سبب حزنيفأنا الأن أبحث عن ذاتيوأبحث عن حبيب كان يوما في حياتيأين هو وأين أبحث عنههل سأجده بين أهاتيأم هو مل ورحل كما رحلت أبتسامتيفأنا هكذا أعيش حياة قاسيهالحب يبعد عنيويحل محله الجفاء والكأبهفأين أجد حبيبيلكي أعيد معاه ذكريات قد ولت من حياتيحياتنا الماضيهحبنا الذي تحاكي به كثيرا من الناسحبا جعل كل قصص الحب أمامه تنهارفعنتره وعبله وروميو وجولييتوقيس وليليأنهارت قصصهم في عيون الناسوأصبحوا لايقرأون سوي قصتي معك ياحبيبيأصبحنا كهؤلاء العشاقلا بل أروع منهمولكن أين هذا الحب الانالذي أنهار مع الزمانوأصبحت أنت تائها منيوأصبحت أنا أبحث عنك بكل مكانهنا وهناكأين أجدك الأنفأنا لك أحتاج فحياتي من بعدك دمارفأنا قررت الانأن أعمل لك أعلانأكتبه في جريدة أم أضعه علي الجدارلكي يراه كل الناسويخبروك بأن حبيبتك عقلها قد طاروهاهي تنتظر عودتكبفارق الصير فربما أنت تقرأ الأعلانوتحن لتلك الأيامالتي جمعت بين قلبي وقلبك في الهيامنعم سأنهارلانني بدأت أفقد الامل في الأنتظارهل سأجن لا بل سأنتظركهنا وهناكوربما يأتي يوماوتضحك ليا الأقدار ونعود أنت وأنت كما كنا زمان
