29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

رمضان شهر الخير والعفو والتسامح

هل علينا شهر رمضان المبارك من جديد، وله شوق شديد في قلوبنا، كيف لا وهو شهر الخيرات والبركات، شهر المغفرة والتسامح والعفو وتنقية القلوب من كل الادران والاحقاد والرواسب السلبية التي تكدست في القلوب، شهر رمضان المبارك فرصة من أجمل الفرص لنغرس بذور التسامح والسلام والمحبة والاحترام في نفوسنا وننشرها بيننا. ليت كل الجماعات المتصارعة والمعادية لبعضها البعض في مجتمعنا تجنح للصلح والسلام ويتوقف سفك الدماء بينهم، وليت يتوقف القتل والعنف في مجتمعنا في شهر رمضان وكل ايام السنة، سئمنا من هذا الوضع المزري، كفى للعنف والصراع على أموال الحرام، وكفى للعداوة والبغضاء والكراهية، الحياة قصيره استغلوها بعمل الاعمال الصالحة. إن النواة الحقيقية لغرس قيم التسامح هي الأسرة وخصوصاً الأبوين، حيث عليهما تربية اولادهم على هذه الخصلة الحميدة، أن يتسامحوا مع أصدقائهم وجيرانهم، وكذلك لدور العبادة دور مهم في هذا الموضوع، وكذلك المدارس أيضا. ‎في رمضان سارعوا إلى الخيرات، وعاملوا الناس بأخلاقكم وليس بأخلاقهم وسامحوهم، وحاولوا الخروج من هذه الدنيا كما دخلتموها سليمي الفكر والضمير وباعمال صالحه ترضوا بها الله، وليكن همكم في الأساس مرضاة الله وليس الناس، فلا يوجد شيء أجمل على النفس من التسامح ولا أحلى من خلق التواضع، فالصيام ليس فقط عن الطعام والماء, بل مغزاه عظيم وهو سمو النفس واتصالها مع الخالق بكل خشوع، والشعور مع الفقراء والمساكين والتصدق عليهم، وان يكون الانسان صادقا وأمينا وصالحا، وان يكف عن أذى الناس والنميمة والغش والكذب، ونبذ العنف وعدم الاعتداء على الاخرين، فصياما مقبولا، ولا تملئوا الموائد بما لذ وطاب من الطعام وتنشروا صور الموائد المكدسة بأنواع الطعام، فهناك مئات الاف الناس في منطقتنا جوعى وعطشى، فهذا ليس من اهداف الصيام.

ص ن صالح نجيدات خاطرة نُشر: 18/02/2026 الساعة 07:58
حجم الخط
رمضان شهر الخير والعفو والتسامح
رمضان شهر الخير والعفو والتسامح · تصوير: كل العرب

هل علينا شهر رمضان المبارك من جديد، وله شوق شديد في قلوبنا، كيف لا وهو شهر الخيرات والبركات، شهر المغفرة والتسامح والعفو وتنقية القلوب من كل الادران والاحقاد والرواسب السلبية التي تكدست في القلوب، شهر رمضان المبارك فرصة من أجمل الفرص لنغرس بذور التسامح والسلام والمحبة والاحترام في نفوسنا وننشرها بيننا. ليت كل الجماعات المتصارعة والمعادية لبعضها البعض في مجتمعنا تجنح للصلح والسلام ويتوقف سفك الدماء بينهم، وليت يتوقف القتل والعنف في مجتمعنا في شهر رمضان وكل ايام السنة، سئمنا من هذا الوضع المزري، كفى للعنف والصراع على أموال الحرام، وكفى للعداوة والبغضاء والكراهية، الحياة قصيره استغلوها بعمل الاعمال الصالحة. إن النواة الحقيقية لغرس قيم التسامح هي الأسرة وخصوصاً الأبوين، حيث عليهما تربية اولادهم على هذه الخصلة الحميدة، أن يتسامحوا مع أصدقائهم وجيرانهم، وكذلك لدور العبادة دور مهم في هذا الموضوع، وكذلك المدارس أيضا. ‎في رمضان سارعوا إلى الخيرات، وعاملوا الناس بأخلاقكم وليس بأخلاقهم وسامحوهم، وحاولوا الخروج من هذه الدنيا كما دخلتموها سليمي الفكر والضمير وباعمال صالحه ترضوا بها الله، وليكن همكم في الأساس مرضاة الله وليس الناس، فلا يوجد شيء أجمل على النفس من التسامح ولا أحلى من خلق التواضع، فالصيام ليس فقط عن الطعام والماء, بل مغزاه عظيم وهو سمو النفس واتصالها مع الخالق بكل خشوع، والشعور مع الفقراء والمساكين والتصدق عليهم، وان يكون الانسان صادقا وأمينا وصالحا، وان يكف عن أذى الناس والنميمة والغش والكذب، ونبذ العنف وعدم الاعتداء على الاخرين، فصياما مقبولا، ولا تملئوا الموائد بما لذ وطاب من الطعام وتنشروا صور الموائد المكدسة بأنواع الطعام، فهناك مئات الاف الناس في منطقتنا جوعى وعطشى، فهذا ليس من اهداف الصيام.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد