ربُ القبَّاني بقلم:لستُ روميو
سلامي إليك نزار قبّانيأنا هو أخوكَ في الإرهابعلى الصُّمودِ والدي ربَّانيوعلَّمني الوفاءَ للأصدقاءِ والأصحابجدِّي قاوم الإحتلال البريطانيوطالما كان عدواً للإنتدابدوماً عن السياسةِ والدي ألهانيفما كنتُ قطُّ من الكُتّابلكن زاد ثقلُ ذُلِّي وهوانيفقررتُ إلى جيشِك الإنتسابوسأصرُخ عالياً، لألغي كتمانيوخلفك أردّد، أنا مع الإرهابفمجلسُ شيوخِ أمريكا العلمانيما يزالُ القاضي، وبيده الحسابأيّد إسرائيل، على غزة بالعدوانِتغيرت الأسماءُ، وما تغيرت الأسبابتسألُ عن الزعماء والأعيانِ؟لا يزال الصَّمتُ طعاماً وشرابهم لا يجرؤون على العصيانِيخافون الملامة، وقسوةَ العتابفما يجرؤ بحّارٌ توجيه رُبّانِفقاسياً حتماً سيكون العقابلا ألومهم أنا، على نسيانيفطول الحكم طبعاً هو الثوابالشعبُ خاضعٌ لسطوةِ السُّلطانِلا يقدرُ رفضاً ولا انقلابلنُزولِ عيسى، سنبقى نُعانيسنحتملُ الظُلمَ، ونواجه العذابفلا أدري ما للشيوخِ والرُهبانِصلواتهم ودعواتهم لا تُستَجابقرأتُ أنا شِعرَك، فاستهوانيفقررتُ على خطاك مضياً وذهابففي كلماتِك وجدتُ عنوانيمضيتُ قُدُماً، ما لي إيابلسؤالي، وقف حائراً إنسانيلكنّه أخيراً تكلَّم وأجابفقال أكمل مشوار القبّانيواجمع ما استطعت من أخشابفلا بُدّ من سببٍ لوُجدانيسأُحرق بداخلي الخوفَ والرُهابسأقتل بداخلي جميع أحزانيفبأوج شبابي، القلبُ شابسأصرُخُ كلّما بدأتُ أعانيوأقولُ دوماً، أنا مع الإرهاب
سلامي إليك نزار قبّانيأنا هو أخوكَ في الإرهابعلى الصُّمودِ والدي ربَّانيوعلَّمني الوفاءَ للأصدقاءِ والأصحابجدِّي قاوم الإحتلال البريطانيوطالما كان عدواً للإنتدابدوماً عن السياسةِ والدي ألهانيفما كنتُ قطُّ من الكُتّابلكن زاد ثقلُ ذُلِّي وهوانيفقررتُ إلى جيشِك الإنتسابوسأصرُخ عالياً، لألغي كتمانيوخلفك أردّد، أنا مع الإرهابفمجلسُ شيوخِ أمريكا العلمانيما يزالُ القاضي، وبيده الحسابأيّد إسرائيل، على غزة بالعدوانِتغيرت الأسماءُ، وما تغيرت الأسبابتسألُ عن الزعماء والأعيانِ؟لا يزال الصَّمتُ طعاماً وشرابهم لا يجرؤون على العصيانِيخافون الملامة، وقسوةَ العتابفما يجرؤ بحّارٌ توجيه رُبّانِفقاسياً حتماً سيكون العقابلا ألومهم أنا، على نسيانيفطول الحكم طبعاً هو الثوابالشعبُ خاضعٌ لسطوةِ السُّلطانِلا يقدرُ رفضاً ولا انقلابلنُزولِ عيسى، سنبقى نُعانيسنحتملُ الظُلمَ، ونواجه العذابفلا أدري ما للشيوخِ والرُهبانِصلواتهم ودعواتهم لا تُستَجابقرأتُ أنا شِعرَك، فاستهوانيفقررتُ على خطاك مضياً وذهابففي كلماتِك وجدتُ عنوانيمضيتُ قُدُماً، ما لي إيابلسؤالي، وقف حائراً إنسانيلكنّه أخيراً تكلَّم وأجابفقال أكمل مشوار القبّانيواجمع ما استطعت من أخشابفلا بُدّ من سببٍ لوُجدانيسأُحرق بداخلي الخوفَ والرُهابسأقتل بداخلي جميع أحزانيفبأوج شبابي، القلبُ شابسأصرُخُ كلّما بدأتُ أعانيوأقولُ دوماً، أنا مع الإرهاب