29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

خاطرة بعنوان الأم/ بقلم: نسيم إبراهيم

تلكَ هي الإنسانةُ العظيمة، هي مُنجبةُ الرّجال، هي نبعُ العطاء، هي منشورُ السلام، هي حضنُ الأمان، هي من قضيت معها ليالي الصابرين. هي محطةُ قلبي، ومسكنُ روحي، دواءُ جروحي، وشفاءُ أسقامي. محبوبتي هي، وأنا في مملكتِها عبدٌ ذليل ... ماذا أصنعُ كي أكافئَها؟ كيف أعبّر؟ بماذا أتكلم ؟! سأقول: أنتِ ملكتي، أنتِ عالمي، أنتِ كياني ووجودي، أنفاسي وهواجسي. يا مَن تحتَ قدميكِ جنّتي، وفي عصيانكِ ناري. موسوعةُ الحُبّ ومحكمةُ العطف! قطارُ الوفاء وسفينةُ الإشفاق، مملكة الأمّ الحنون، ومن لا يطيعُكِ إنه أكبرُ مجنون. لك تُقدّمُ التّحيّاتُ والاحترام، والقلوبُ أيضًا والعيون. أنتنَّ يا أمّهات! يا نصفَ العالم الذي أنجبَ النّصفَ الثاني، أنتنَّ المساهماتُ في خَلقِنا. تسعةُ أَشهرٍ مِن تعبٍ وانتظارٍ معَ سابقِ التّضحية والإصرار، برفقةِ سهرِ ليالٍ، ومِن الراحة أجسادكن خوالي، ولا تقلنَ أبدًا "اشعروا يا أبنائي بحالي" ! لا نستغني عنكنَّ حتى لو أشعلوا في قلوبِنا نارًا، ووضعوا في نفوسِنا دمارًا، سنظلُّ على عهدِنا بحبّنا لكنَّ ما دامت القرونُ والأدوارُ تُتوّجُ في عيدكنَّ بتاجِ أكرمِ مخلوق، وأعطفِ مرءٍ. وأنت يا امي، يا كلَّ كياني، حين أقبّلُ يدَك أحسُّ بانتمائي لك ولقلبكِ، يا من أسرتِ عقلي، إخلاصي، واحترامي، يا أعظمَ عِبرةً في حياتي ...  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 20/03/2016 الساعة 22:44 آخر تحديث: الساعة 11:07
حجم الخط
خاطرة بعنوان الأم/ بقلم: نسيم إبراهيم
خاطرة بعنوان الأم/ بقلم: نسيم إبراهيم · تصوير: كل العرب

تلكَ هي الإنسانةُ العظيمة، هي مُنجبةُ الرّجال، هي نبعُ العطاء، هي منشورُ السلام، هي حضنُ الأمان، هي من قضيت معها ليالي الصابرين. هي محطةُ قلبي، ومسكنُ روحي، دواءُ جروحي، وشفاءُ أسقامي. محبوبتي هي، وأنا في مملكتِها عبدٌ ذليل ... ماذا أصنعُ كي أكافئَها؟ كيف أعبّر؟ بماذا أتكلم ؟! سأقول: أنتِ ملكتي، أنتِ عالمي، أنتِ كياني ووجودي، أنفاسي وهواجسي. يا مَن تحتَ قدميكِ جنّتي، وفي عصيانكِ ناري. موسوعةُ الحُبّ ومحكمةُ العطف! قطارُ الوفاء وسفينةُ الإشفاق، مملكة الأمّ الحنون، ومن لا يطيعُكِ إنه أكبرُ مجنون. لك تُقدّمُ التّحيّاتُ والاحترام، والقلوبُ أيضًا والعيون. أنتنَّ يا أمّهات! يا نصفَ العالم الذي أنجبَ النّصفَ الثاني، أنتنَّ المساهماتُ في خَلقِنا. تسعةُ أَشهرٍ مِن تعبٍ وانتظارٍ معَ سابقِ التّضحية والإصرار، برفقةِ سهرِ ليالٍ، ومِن الراحة أجسادكن خوالي، ولا تقلنَ أبدًا "اشعروا يا أبنائي بحالي" ! لا نستغني عنكنَّ حتى لو أشعلوا في قلوبِنا نارًا، ووضعوا في نفوسِنا دمارًا، سنظلُّ على عهدِنا بحبّنا لكنَّ ما دامت القرونُ والأدوارُ تُتوّجُ في عيدكنَّ بتاجِ أكرمِ مخلوق، وأعطفِ مرءٍ. وأنت يا امي، يا كلَّ كياني، حين أقبّلُ يدَك أحسُّ بانتمائي لك ولقلبكِ، يا من أسرتِ عقلي، إخلاصي، واحترامي، يا أعظمَ عِبرةً في حياتي ...  

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد