حين أَعلن الرحيل - بقلم: سلمى
العمرُ مَضى والحُلُمُ ذاتي...وإِنْ متُّ يومًاسأَتركُ لكُم على جثتي أَوراقي..!تَجمدتْ مَشاعريوماتَ في داخلي شيءٌيُدعى الحُبّ!وبقيتُ وحْدي كغُصنٍ باتَعلى شجرةٍ عاشَتْمئةَ ألفِ سنةٍ!ولكنَّ قلبي ما عادَ قادرًاعلى أَنْ يُحبَّ!فالحبُّ يَحتاجُ إِلى مَشاعر...وأَنا مشاعري قدْ تلاشتْولَمْ يعدْ لها مكانٌ في القلبِ!تأَججتْ عَواطفي،وسلَبتْ مني كُلَّ الأشياءِذات المعاني!فليتني وُلدتُ كأَي كائنٍ آخَرَشرطَ أَنْ يولدَ مَعي كِبريائي!
العمرُ مَضى والحُلُمُ ذاتي...وإِنْ متُّ يومًاسأَتركُ لكُم على جثتي أَوراقي..!تَجمدتْ مَشاعريوماتَ في داخلي شيءٌيُدعى الحُبّ!وبقيتُ وحْدي كغُصنٍ باتَعلى شجرةٍ عاشَتْمئةَ ألفِ سنةٍ!ولكنَّ قلبي ما عادَ قادرًاعلى أَنْ يُحبَّ!فالحبُّ يَحتاجُ إِلى مَشاعر...وأَنا مشاعري قدْ تلاشتْولَمْ يعدْ لها مكانٌ في القلبِ!تأَججتْ عَواطفي،وسلَبتْ مني كُلَّ الأشياءِذات المعاني!فليتني وُلدتُ كأَي كائنٍ آخَرَشرطَ أَنْ يولدَ مَعي كِبريائي!