29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

حنين متاخر.. – بقلم : عربيه حره

" غدا ساخبرك...

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 28/07/2008 الساعة 20:16
حجم الخط
حنين متاخر.. – بقلم : عربيه حره
حنين متاخر.. – بقلم : عربيه حره · تصوير: كل العرب

" غدا ساخبرك...

ساخبرك عن اندكاك الجبل وعن البركان الذي اخفيته, وعن تلك الحالمه التي مسدت مستقبلها.. فباغتها القدر وهي في طريقها اليك...

 

كان لا بد ان نلتقي هذه المره...

 

اعددت لحضورك يومي..

فارتديت ابتسامتي, وانتعلت هدوئي..

وانت..

اتيت كما انت...كما عرفتك

لبست صمتك...وتركت الكلام لعيونك, جلست بعد السلام..وصمت

رددت عليك سلامك ..وصمت مثلك

لطالما احببت ان ابادلك صمتك بصمت,

ولكن...

هذه المره وعلى غير عادتي...اردت البدء بالحديث ولكن سرعان ما ندمت وتراجعت الصمت حتى يصمت عنادك وتبدا انت الحديث الذي انتظرته بعد طول غياب...

 

تسالني بثقة ونفاذ صمت :

"كيف انت؟"

وابتسامة عنيده في محياك  تقول, ما زلت كما انت رغم طول الغياب..

فاجيبك بنظرة انتصار :

"مشتاقة ...بعدما تقودت غيابك.."

وابتسامة في محياي تقول .. "ما زال صمتك يدوخني , واهزمه.."!!

واكملت اجابتي " مشتاقة لكل شيء..مشتاقه لرائحة البحر هذا , الذي هجرته من بعدك"..

ربما احزنك جوابي..فقد رددت علي بلمحة حزن وبنرة صدق ..

" انا مشتاق لك انت...مشتاق لنفسي معك"

فاجاني اعترافك المراوغ..ايعقل انك تغيرت عن اكثر صفاتك التصاقا بك؟؟!

 

اعترفت لك, لاداري مراوغتك .." يا مجنون.. انا مشتاقة لكل شيء..فكل شيء يذكرني بك.."

 

تضحك ..وتلمع عيناك من سماع ما اردت من اعتراف..وقلت :

" ما زلت قادره على قلب حال الجمل من حال الى حال...وما زلت اقع احوالك كلها!!"

 

تتجاهل غيابك عني , وتتابع حديثا بداناه سابقا..

واتناسى حديثك..لاتابع تامل عيناك لارى ما رات بدوني؟؟!

شعرت بسفري عنك..

ففاجاتني قائلا " اما زلت تسرحين وتسافرين جالسة؟ اين اصبحت؟؟"

اجبتك وقد اثار اشواقي سؤالك :

" ما زلت احب السفر في عينيك..ووصلت معهما لحلم..لن يتحقق ابدا.."!!

ارتشفت قهوتك بصمت..

ولاقاطع صمتك..قلت " تعبت من العمى..دعني اشاركك الرؤيا.."

ابتسمت عيناك وتحدث وجهك " ليس هناك ما اخفيه عنك!!"

اعترافاته هذه..

تربك حروفي...كان يعرف ذلك كما يعرفني..كان يفهم كلامي وما اعنيه تماما, وكلما حاولت تغطيته بمعطف لتوريته ..كان يعريه بتورية اخرى..

 

كان شعور ملح داخلي يدعوني للهروب من أي تقدم ناحيته..

واستطعت ان امنعه..لم اكترث ان يفسر ذلك بانه عدم تقبل اى ان يعتبره استنكار مني لجرئة غير مبرره او حتى اندفاع صبياني لم اتقبله...

وهو بدوره استطاع ان ينقذ الموقف ويخرجني من حرجي, واخذ منحنى اخر للحديث عن اشياء مختلفه بطريقة ..جعلتني اشك اني كنت فعلا ..ملكا لحرج وارتباك لا يوصف قبل ثوان..

 

مر الوقت بسرعه..وانصرفنا سويه لنترك ارواحنا معلقة في ذاك المكان المخلد..

فهذه المره تعمدت بان لا اترك فرصة اخرى للقاء اخر..ونجحت..

نجحت بان اسنح لك بفرصة اخيره تشبع بها عيناك مني ...لتبدا جوعا جديدا..

 

نعم..

قررت بان لا اراك مجددا..حتى استطيع ان ارتب افكاري , اولا في لعبة باتت جزء من حياتي وايضا في مشاعر ..لا اعلم ان كنت على قدر كاف من الجراه لمواجهتها!

 

لاختار لحظات ..لم نعشها معا من قبل ..

للحظة عاقله , تستند الحياة على كتفها وتسير بخطى واثقه نحو يقين بان كل ما يدور حولنا ليس عبثا..وانه لا بد من مصير تساق اليه البرايا..

واخري متمرده ..تخرج من هيئتها لتسكن هيئة اخرى وتكسر المالوف..

وللحظة صادقه..تعانق القلوب بصدق..وتبتسم للمجبه ولكل من يمجدها, وتنادي الى طريق مستقيم والى دفء يسكنها وتسكنه...

 

واخرى صامته من انين الخاطر وعذابات الروح..ونزف الذكرى......................!!

 

 

وداعا يا اجمل اللحظات..ويا اغلى الذكريات, ستبقى كالظل في داري ورفيقا ابديا لافكاري....

 

 

وداعا ... وداعا حبيبي

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد