الى التي منحتني الابتسامة من جديد..
أكثر من عام كامل وهي تبحث عنه...تعرف انه يسكن في بلدة من السهل الوصول اليها, لكنها لم تملك الجرأة بالقدوم الى بلدته والسؤال عنه..والأسباب كثيرة,بعضها معروف والبعض الاخر احتفظت به لنفسها..لم تيأس ولكن وبعد أن تعرف اليها اقتنع بأن اليأس لا وجود له في حياتها..فهي طموحة وانتصر الطموح وهزم اليأس..وذات يوم وهو يتصفح حاسوبه ليقرأ البريد الالكتروني الوارد وجد رسالة غريبة بل اسما غريبا..قرأ الرسالة وكان فيها ما يلي:الكاتب المحترم, اتابع كتاباتك منذ فترة طويلة وقد حاولت الحصول على عنوان بريدك الالكتروني ولكن دون جدوى..وفي الأيام الأخيرة واثناء تصفحي للمواقع الالكترونية وجدت ما كنت ابحث عنه..قرأ الرسالة وقام على الفور بالرد السريع تاركا رقم هاتفه النقال..انه يعرف ان هنالك من يحاول الايقاع به وبغيره ولذلك كان حذرا...وفي نفس اليوم تلقى مكالمة هاتفية تحمل رقم لا يعرفه وأجاب على المكالمة وكانت في الجهة الثانية فتاة عرفت على نفسها بأنها هي من قامت بارسال الرسالة عبر البريد الاكتروني..لكن امر ما ازعجها وهو شكه بأن تكون هذه القصة فخا أو مصيدة..غضبت ووعدته بأن لا تتصل مرة اخرى, لكي لا تزعجه..انها فتلة صعبة تنظر الى المستقبل وكأنه سيخونها..فربما مرت بتجارب لا يعرفها ولكا انسان وبحكم الطبيعة ظروفه الخاصة به...من ناحيته حاول اقناعها بأن الأمور طبيعية وكل شيء على ما يرام..مر يوم بل نقل يومان وبدأ الاتصال المتبادل بين الطرفين من جديد ولبس المهم من المبادر الا انه بدأ..واستمر وما زال مستمرا..لقد سار الاتصال بمسار غريب رغم قصره..بدأ بالحديث عن الكتابة والمقالات , وبعدها انحرف عن مساره فربما هذا ما كان الطرفان يريدان الوصول اليه او تحقيقه وربما احدهما..ما زالت حلقة الوصل بينهما البريد الالكتروني والمكالمات الهاتفية..يتحدثان وكأنهما يعرفان بعضهما البعض منذ سنين خلت...لا يمر يوم الا ويتحادثا مرة أو مرتين أو قل ربما أكثر..ألبعد الجغرافي بينهما ليس طويلا..فهي لا تقيم في غزة وهو لا يقيم في رام الله..مرت الأيام وتم اللقاء..لقد كان لقاءا ممتعا حقا..تم الحديث عن مواصيع كثيرة ومتعددة..شرح لها انه مرت عليه فترة صعبة وربما الأصعب في حياته ويحاول تجاوزها..فترة افقدته ولو بعص الشيء جزءا من ابتسامته المشهورة..وأكملا الحديث, وفي نظرات كل واحد منهما كان بامكانك ان تقرأ:هل من الممكن ان تكون نهاية البداية لم الشمل واقامة علاقة أبدية لا يمكن لأي انسان مهما كان ان يخدشها..هذا ما ستجيب عليه الأسابيع القادمة وربما الأيام الاتية..تماما كما ستعود غزة الى الضفة والضفة الى غزة..وسيتحد الاخوة بعد الفراق كماستتحد تلك الفتاة مع من بحثت عنه زمنا طويلا ومن ناحيته وجد فيها الانسانة التي ستمنحه الثقة والحب كما يحب هوالوطن..فالوطن بالنسبة له كل شيء وكذلك الأمر بالنسبة لها, ولربما هذا الأمر كان أكبر عامل في تلاقيهما..وقبل الفراق عادت اليه ابتسامته المعهودة..لأنه يعرف تمام المعرفة بأن بعد هذا الفراق سيتم اللقاء..اللقاء الأبدي ..!
أكثر من عام كامل وهي تبحث عنه...تعرف انه يسكن في بلدة من السهل الوصول اليها, لكنها لم تملك الجرأة بالقدوم الى بلدته والسؤال عنه..والأسباب كثيرة,بعضها معروف والبعض الاخر احتفظت به لنفسها..لم تيأس ولكن وبعد أن تعرف اليها اقتنع بأن اليأس لا وجود له في حياتها..فهي طموحة وانتصر الطموح وهزم اليأس..وذات يوم وهو يتصفح حاسوبه ليقرأ البريد الالكتروني الوارد وجد رسالة غريبة بل اسما غريبا..قرأ الرسالة وكان فيها ما يلي:الكاتب المحترم, اتابع كتاباتك منذ فترة طويلة وقد حاولت الحصول على عنوان بريدك الالكتروني ولكن دون جدوى..وفي الأيام الأخيرة واثناء تصفحي للمواقع الالكترونية وجدت ما كنت ابحث عنه..قرأ الرسالة وقام على الفور بالرد السريع تاركا رقم هاتفه النقال..انه يعرف ان هنالك من يحاول الايقاع به وبغيره ولذلك كان حذرا...وفي نفس اليوم تلقى مكالمة هاتفية تحمل رقم لا يعرفه وأجاب على المكالمة وكانت في الجهة الثانية فتاة عرفت على نفسها بأنها هي من قامت بارسال الرسالة عبر البريد الاكتروني..لكن امر ما ازعجها وهو شكه بأن تكون هذه القصة فخا أو مصيدة..غضبت ووعدته بأن لا تتصل مرة اخرى, لكي لا تزعجه..انها فتلة صعبة تنظر الى المستقبل وكأنه سيخونها..فربما مرت بتجارب لا يعرفها ولكا انسان وبحكم الطبيعة ظروفه الخاصة به...من ناحيته حاول اقناعها بأن الأمور طبيعية وكل شيء على ما يرام..مر يوم بل نقل يومان وبدأ الاتصال المتبادل بين الطرفين من جديد ولبس المهم من المبادر الا انه بدأ..واستمر وما زال مستمرا..لقد سار الاتصال بمسار غريب رغم قصره..بدأ بالحديث عن الكتابة والمقالات , وبعدها انحرف عن مساره فربما هذا ما كان الطرفان يريدان الوصول اليه او تحقيقه وربما احدهما..ما زالت حلقة الوصل بينهما البريد الالكتروني والمكالمات الهاتفية..يتحدثان وكأنهما يعرفان بعضهما البعض منذ سنين خلت...لا يمر يوم الا ويتحادثا مرة أو مرتين أو قل ربما أكثر..ألبعد الجغرافي بينهما ليس طويلا..فهي لا تقيم في غزة وهو لا يقيم في رام الله..مرت الأيام وتم اللقاء..لقد كان لقاءا ممتعا حقا..تم الحديث عن مواصيع كثيرة ومتعددة..شرح لها انه مرت عليه فترة صعبة وربما الأصعب في حياته ويحاول تجاوزها..فترة افقدته ولو بعص الشيء جزءا من ابتسامته المشهورة..وأكملا الحديث, وفي نظرات كل واحد منهما كان بامكانك ان تقرأ:هل من الممكن ان تكون نهاية البداية لم الشمل واقامة علاقة أبدية لا يمكن لأي انسان مهما كان ان يخدشها..هذا ما ستجيب عليه الأسابيع القادمة وربما الأيام الاتية..تماما كما ستعود غزة الى الضفة والضفة الى غزة..وسيتحد الاخوة بعد الفراق كماستتحد تلك الفتاة مع من بحثت عنه زمنا طويلا ومن ناحيته وجد فيها الانسانة التي ستمنحه الثقة والحب كما يحب هوالوطن..فالوطن بالنسبة له كل شيء وكذلك الأمر بالنسبة لها, ولربما هذا الأمر كان أكبر عامل في تلاقيهما..وقبل الفراق عادت اليه ابتسامته المعهودة..لأنه يعرف تمام المعرفة بأن بعد هذا الفراق سيتم اللقاء..اللقاء الأبدي ..!