الملاك الشفاف - بقلم: كفاح زعبي
*مهداة إلى اعز صديقاتي: جيلان
*مهداة إلى اعز صديقاتي: جيلان
عندما انظر إلى عيناك اشعر بطمأنينة تنساب إلى روحي بل إلى أحشائها,
أنت طفلة تفوق وصفها معاني الكلمات ويعجز اللسان عن ذكرها,
أتذكرين أيامنا التي قضيناها معا,والبحر الأزرق وتلك الأمواج التي كانت تتعالى تارة تعصف لتهدا مرة أخرى..
أتذكرين ضحكاتنا التي تعالت وسمعها الناس وبنظرة الحسد أعينهم رمقتنا,
أتذكرين كم الليالي جلسنا نتحدث تحت نجوم السماء اللامعة؟
كم أحببتك حبيبتي..وشعرت ت انك ملاذي وسط الأمواج الطاغية..
أحببتك كثيرا واحبك وسأبقى احبك, واعلمي أن روحي ستبقى تحبك وتضمك..
صديقتي منذ عهد الطفولة, لازلت اذكرها وهي طفلة ذو عينان زرقاوين,,ووجه كوجه البدر الرائع يضيء..وشعرها الذهبي المتدلي على أكتافها..طفلتي الحبيبة..
أتذكرين كم لهونا.. كم لعبنا..كم ضحكنا..كم بكينا..كم غنينا عندما كنا صغارا؟
يكفيني من الدنيا أن أرى عيناك بالفرح تلمعان..
أن أرى شفاهك بالابتسامات البريئة تترسمان..
كملاك بريء أنت في دنيا الإنس تعيشين..
بالصبر وحب الله وتقواه على دنياك تحيين..
يا زهرة في حقل ربيع مزهر بالأخضر أراكِ..
يا فراشة في الجو تتطاير كنسمةٍ رقيقةٌ محياكِ..
يا بئر حنانٍٍ منه إذا ضاقت بي الدنيا شربتُ..
يا حضنا ملأهُ الدفء والحنان إليه ارتمي إذا تعبتُ..
حماك الله يا بسمةٍ ارتسمت على شفتاه كل من عرفكِ..
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر لزاوية منتدى العرب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il