المسافر سامي ياسين ينثر كلماته بموقع العرب.نت
أنسَكَبَ ألدمعُ مِن مَنابِعَ ألعَين واضمَحَلَت أبار ألأمَل وَجَفَت رَوافدها وَتخلت عنها الأفراح وسَلَمَت لليأس زِمامَ أمرها ,عبرت الأزقة والطرقات لتتخطى ألامها, تنظر الى السماء وتدور بأعينها نحو الأرض تبحث عن مجهول وبداخلها خوف مهول من ألحب وتتجاهل الشعور , ومستبد يَسحق القلب الأبيض البتول ,,ترتدي قبعة وعدسات سوداء لتخفي ما بأعينها من دمع منثور , وتبتعد بناظريها عن ذوي الإحساس المقتول ,,لتحلق فوق البوادي والسهول , تداعب الرمال الحارة والحصى بقدميها كطفله تحررت من ظلام السجن وقيد الحديد وأفكارا انغرست في مخيلتها ! منذ أمد بعيد وخرجت للحياة من جديد ,, زَهرهَ يانِعة في بستان ألأمل تَكسوه شمساً تُطاردَ ألظَلام وقمرا يضيء لياليه, وبلابل الشوق والحنين تغني في ربوعه ,,أحلام تراود النَفس الحَزينة والقلوب ألحائرة للخروج من قُمع زجاجه حُبسَت فيه . بقلمي سامي ياسين.
أنسَكَبَ ألدمعُ مِن مَنابِعَ ألعَين واضمَحَلَت أبار ألأمَل وَجَفَت رَوافدها وَتخلت عنها الأفراح وسَلَمَت لليأس زِمامَ أمرها ,عبرت الأزقة والطرقات لتتخطى ألامها, تنظر الى السماء وتدور بأعينها نحو الأرض تبحث عن مجهول وبداخلها خوف مهول من ألحب وتتجاهل الشعور , ومستبد يَسحق القلب الأبيض البتول ,,ترتدي قبعة وعدسات سوداء لتخفي ما بأعينها من دمع منثور , وتبتعد بناظريها عن ذوي الإحساس المقتول ,,لتحلق فوق البوادي والسهول , تداعب الرمال الحارة والحصى بقدميها كطفله تحررت من ظلام السجن وقيد الحديد وأفكارا انغرست في مخيلتها ! منذ أمد بعيد وخرجت للحياة من جديد ,, زَهرهَ يانِعة في بستان ألأمل تَكسوه شمساً تُطاردَ ألظَلام وقمرا يضيء لياليه, وبلابل الشوق والحنين تغني في ربوعه ,,أحلام تراود النَفس الحَزينة والقلوب ألحائرة للخروج من قُمع زجاجه حُبسَت فيه . بقلمي سامي ياسين.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net