29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

الصحف الورقية إلى أين ..؟!/ بقلم: شاكر فريد حسن

لا جدال في أن الصحف الورقية اليوم ليس في بلادنا فحسب، وإنما في العالم الواسع كله، تعاني من ازمة حقيقية، وأمام تحديات قد تعجل بزوالها وتنازلها عن عرشها الإعلامي بكل وظائفه، وانسحابها من المشهد، بعد أن ظلت زمنًا طويلًا منذ ظهورها تتربع على العرش، ولعبت دورًا مهمًا وطليعيًا في حياة الدول والشعوب والمجتمعات الإنسانية.

ش ف شاكر فريد حسن خاطرة نُشر: 19/03/2020 الساعة 09:04 آخر تحديث: الساعة 12:59
حجم الخط
الصحف الورقية إلى أين ..؟!/ بقلم: شاكر فريد حسن
الصحف الورقية إلى أين ..؟!/ بقلم: شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

لا جدال في أن الصحف الورقية اليوم ليس في بلادنا فحسب، وإنما في العالم الواسع كله، تعاني من ازمة حقيقية، وأمام تحديات قد تعجل بزوالها وتنازلها عن عرشها الإعلامي بكل وظائفه، وانسحابها من المشهد، بعد أن ظلت زمنًا طويلًا منذ ظهورها تتربع على العرش، ولعبت دورًا مهمًا وطليعيًا في حياة الدول والشعوب والمجتمعات الإنسانية.

من هذه التحديات هو خفوت وهج هذه الورقيات، وتناقص صفحاتها، وتراجع اعداد توزيعها، وقلة الاعلانات فيها، ونقص العاملين فيها، واختفاء الزوايا الثقافية فيها، وعدم قدرة بعضها على مواجهة تكاليف الطباعة والأوراق، وغياب الكثير من كتابها.

هذا باختصار، هوحال وواقع الصحافة الورقية في عصر الميديا، ومما لا شك فيه أن للأنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والثورة الرقمية وانتشار وسائل الاعلام الجديدة، من الأسباب الرئيسة التي أدت إلى تراجع وتضاؤل الاقبال على المطبوعات والصحف الورقية، واجتذاب الناس إلى المواقع الالكترونية بما فيها مواقع الثقافة والأدب، ومواقع الأخبار نظرًا لسرعتها في نقل وتقديم الخبر والمعلومة بطريقة جاذبة.

إن الصحافة الورقية آخذة بالاندثار والغياب والاحتجاب، ولعل أدل على ذلك اغلاق صحيفة السفير اللبنانية قبل سنوات، لمؤسسها الكاتب والصحافي المعروف طلال سليمان، بعد سنوات طويلة من الانتشار والمصداقية وحمل هموم الناس وطموحاتهم على تنوع شرائحهم واهتماماتهم، وقدمت باستمرار مادة متميزة بصورة مهنية راقية عصرية.

وأخيرًا، فإنني اتوقع أن كثيرًا من الصحف الورقية ستتحول إلى صحف الكترونية، أو تختفي من المشهد الاعلامي نهائيًا في السنوات القريبة الماضية، وحينها سوف نعيش تحت وطأة الشوق والحنين لذلك الزمن الذي كنا نستنشق ونشم فيه أخبار الجرائد الورقية كعطر فواح ينعشنا ويلازم حياتنا وأوقاتنا.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد