الرسالة- بقلم :يسري ابو دبوس
أستيقظتُ فأذا برسالتها قادِمة مع قدوم الصباح، لا أعلم ماذا كانت تقول، لأني لم أتعلّم القراءة. سأدع عينايَ عاكفه مغمضه، و لن أضايقها أبداً، تراها تستطيع أن تفهم ماذا تعني الرسالة؟ لكنَني سألِْمسُها بجبيني وأشدّها إلى قلبي، حين يمتدّ الليل ساكناً وتسري النجوم ويظهر القمر سأفتح الرسالة على ركبتيّ وألوذ بالصّمت. ما السر والمفاجأه التي ساحظى بها؟، لم استطع أن أفهم ما أتشوّق إلى معرفته،
أستيقظتُ فأذا برسالتها قادِمة مع قدوم الصباح، لا أعلم ماذا كانت تقول، لأني لم أتعلّم القراءة. سأدع عينايَ عاكفه مغمضه، و لن أضايقها أبداً، تراها تستطيع أن تفهم ماذا تعني الرسالة؟ لكنَني سألِْمسُها بجبيني وأشدّها إلى قلبي، حين يمتدّ الليل ساكناً وتسري النجوم ويظهر القمر سأفتح الرسالة على ركبتيّ وألوذ بالصّمت. ما السر والمفاجأه التي ساحظى بها؟، لم استطع أن أفهم ما أتشوّق إلى معرفته،
ما مغزى وما تلك العبارات والكلمات ما رايتُ كَتِلْكَ الكتابات أهَذِه لغتي؟لم افهم
لِمَ فُتِحَتْ المقدمه بهذه الجمله وما معناها؟لست ادري ولا اعلم
حُ...بِ...ي.. الاَوَلْ....حُ..ب..ي..الأخير
أَلِتِلْكَ العِباره أجعَل يومي يومَ عيد؟أمْ اجْعَل نهاري كُلَهُ مأثَم؟
لكنّ هذه الرسالة التي لم تتم لي قراءتها قد خففت من أعبائي وأحالت أفكاري إلى قصائد