مناشدات لتعليق إعدام برزان والبندر
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحكومة العراقية إلى تعليق تنفيذ أحكام الإعدام المقررة في اثنين من أركان النظام العراقي السابق، وذلك بعد أسبوع من إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين شنقا، في عملية أثارت جدلا واسعا. وجاء في بيان صادر عن الأمم المتحدة أن الأمين العام "يحث بقوة الحكومة العراقية على تعليق تنفيذ الإعدام في الذين يمكن أن تنفذ فيهم أحكام إعدام في مستقبل قريب".وكان مسؤولون عراقيون قد أشاروا إلى احتمال تنفيذ حكم الإعدام شنقا فجر اليوم في برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام حسين، وفي الرئيس السابق لمحكمة الثورة عواد البندر.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحكومة العراقية إلى تعليق تنفيذ أحكام الإعدام المقررة في اثنين من أركان النظام العراقي السابق، وذلك بعد أسبوع من إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين شنقا، في عملية أثارت جدلا واسعا. وجاء في بيان صادر عن الأمم المتحدة أن الأمين العام "يحث بقوة الحكومة العراقية على تعليق تنفيذ الإعدام في الذين يمكن أن تنفذ فيهم أحكام إعدام في مستقبل قريب".وكان مسؤولون عراقيون قد أشاروا إلى احتمال تنفيذ حكم الإعدام شنقا فجر اليوم في برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام حسين، وفي الرئيس السابق لمحكمة الثورة عواد البندر.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يدعو لتعليق إعدام برزان والبندر
وفي هذا السياق هدد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الدول التي انتقدت طريقة وتوقيت إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بقطع علاقات العراق معها، معتبرا أن عملية الإعدام التي أشرفت عليها حكومته شأن عراقي داخلي. واعتبر المالكي في خطابه الذي ألقاه السبت بمناسبة يوم الجيش بحضور السفير الأميركي ودبلوماسيين أجانب أن صدام حسين واجه محاكمة عادلة، وأن إعدامه يصب في مصلحة وحدة العراقيين.
وأكد أن حكومته قد تضطر لإعادة النظر في علاقاتها مع أي دولة "لا تحترم إرادة الشعب العراقي"، وهاجم المنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان التي انتقدت توقيت وآلية إعدام صدام حسين، متهما إياها بتجاهل ما تعرض له العراقيون في السابق على يد صدام. وقال المالكي "أين كانت هذه المنظمات والجمعيات، لماذا لم نسمع عنهم تصريحا أو إدانة وملاحقة عندما كان يفتك بالشعب العراقي". وذهب المالكي إلى حد اعتبار الانتقادات الموجهة لعملية الإعدام "عملا تحريضيا ومثيرا للفتنة وتدخلا سافرا في شؤون العراق الداخلية وإهانة لمشاعر عائلات ضحايا الطاغية".