28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

من ينفخ النار في العرب؟- بقلم: زياد دياب

فلسطين تلك الحبيبة المقهورة، تلك الأسطورة الفريده فى عالم اللامعقول، ليس فى قصص التاريخ مثل قصتها ولايطفو فى المآسى مثل نكبتها، ما اتفق الظلم العالمى على ظلم أشد من ظلمها، ولا زيفت الحقيقه فى قضية مثل قضيتها . القضية والصراع القضية الفلسطينية والصراع الإسرائيلي هو النقطة التي تنطلق منها دائرة "الانهاية" لمآسي الأمة العربية، وفي كل يوم تتوسع هذه الدائرة، وباتت توسع رقعة الشطرنج الخاصة بها لتعيد توظيف القيادات العربية " المستعارة" بعناية أميركيه تحت مسميات الإعتدال أو غيرها، و تحرك أحجار هذه الرقعة بكل ثقة لتحارب بعضها البعض, وكأول نتيجة للتشرذمات العربية العربية، نجاح بعض القيادات في تغيير مفهوم الصراع من الشمولي العربي الموحد ضد كيان صهيوني غاصب، إلى مفهوم مصلحة الدولة بغض النظر عن الأمة وإلى صراعات دينية أو مذهبية وعلى شاكلاتها، وصولا ً إلى ما يسمى اليوم بتبرير التواطؤات من تغيير لمفهوم الأمة العربية إلى أمة إسلامية بحيث تضمن أكثر الحكومات تخاذلا ً أعذارا ً قبيحة وتستبيح الانتماء العربي، وتوظف المتطرفين دينيا ً لنبذ المعتدلين الحقيقيين وكل من يتعارض معها أو لخدمة مصالحها الشخصية. صراع عسكري اصبح فكراً دينياً القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني كان صراعا ً عسكريا ً في الماضي واليوم بات صراعا ً فكريا ً دينيا ً عقائديا ً ولب هذا الصراع ونقطة المركز التي تدور حولها كل التشرذمات والصراعات الأخرى هي وجود إسرائيل بحد ذاتها، وما نشهده اليوم ليس إلا محاولات أميركية صهيونية لتجريد العرب من أدواتهم وإزاحتهم عن محور القضية ليديروا صراعات داخل الأمة وعلى محيط دائرة الوجود الصهيوني وليس محورها، وتتلذذ إسرائيل في قنص الأكثر تعبا ً بين الحكومات العربية حتى يأتي يوم لايوجد من ينفخ النار في العرب. انهاء الصراع ! لا أعتقد أن هنالك قوة في العالم تستطيع انهاء الصراع حول القضية الفلسطينية إلا بطريقة مرضية لجميع الأطراف، ومهما بلغ بالحكام العرب والصهاينة الدهاء والمكر فلن يغيروا من الواقع شيء يذكر، لأن الصراع ليس على كرسي حكم، ولا على نهر ماء، الصراع صراع على الوجود، أن تكون فلسطين أو لا تكون، والشعب الفلسطيني ليس مخير بين عدة سبل لحل القضية، إنه تحت النار في كل وقت وكل حين، لا خيار لديه سوى المقاومة، ما يمكن أن يتغير في المعادلة, هو انقلاب عسكري أو سياسي في مصر وهذا ما أتمناه من كل قلبي وستنقلب على اثر ذلك كل المعايير. إن السعودية ومن خلفها أميركا بعد أن نجحتا في ترويض مصر حققتا الكثير من المكاسب للصهاينة، ولكن المقاومة ورجال الصمود في فلسطين و العراق حطموا كل المفاهيم التوسعية للكيان الصهيوني وكسروا شوكته في المنطقة، وأذلوا أقوى قوة عسكرية في المنطقة دليل أن الإرادة تنتصر مهما تجبرت طواغيت العالم بأسلحتها ولو ضربوا غزة بقنبلة نووية لن يستطيعوا إزالة الشعب الفلسطيني. حب الوطن و الفخر بالعروبة حتى الأمس كان الموج حب الوطن و الفخر بالعروبة و الرغبة الجامحة في أن تكون الأمة العربية واحدة بكل مقوماتها ومعانيها، و كان الموج الإرادة و العزم على تحرير الارض و اعادة المهجرين الى بيوتهم، أمّا اليوم فالموج هو الإعتدال و الوطن الصغير " الأردن اولا " وعدم المغامرة و التصاغر لإسياد العالم، وفتح أبواب إمارتنا و مملكاتنا للقوة العظيمة التي ستحمينا من الخطر الفارسي و العروبجيين، أصبح الموج اليوم أن إسرائيل حقيقة واقعة و قوة هي الأولى في المنطقة، أصبح الموج الأن أن نبيع فلسطين أولآ ثم العراق فالسودان و لبنان. ربما الشعوب العربيه ملت الشجب والتحذير فانصرفت إلى شؤونها الخاصه وهذا أيضا مسلم به لكن الغريب والأغرب تلك الجماعات التي مافتئت تطالعنا بشعاراتها الكبيره والرنانه وتدعي نصرة فلسطين والأقصى و العراق، تلك الجماعات التي تبجحت ليل نهار وعلى كل الشاشات، وأنها حصان الأمه وحدوتها وصمام الأمان وصاعقها، في المساجد وفي خطبة الجمعه يجتهد الامام في الإسقاط والتحريض، لكن ما نراه الأن ونسمعه في خطبة الجمعه يكاد يكون أشبه بحديث الملالي في قرى مهجوره منسيه. البحث عن محاسن الملك فيصل لكم حاولت البحث عن محاسن الملك فيصل لكن للأسف لم أجد له إلآ المساوئ، فأي محاسن تلك التي تذكر له؟, هل بيعه للأراضي العربية لليهود سرا؟, ام تآمره مع الإستعمار والدور الذي لعبه في تقسيم و احتلال البلاد العربية ؟, ام اكتشافه العظيم المسمى لورنس العرب ؟.... أظن أنه لم و لن يمر على تاريخ البشرية شخصية أكثر سخرية من تلك الملهاة الهزلية المسماة الملك فيصل, فمازال العرب يحصدون مرارة ما زرع هو وأمثاله من العباقرة حتى اليوم !!!, و هاهو التاريخ يعيد نفسه بشخصيات مماثلة مثل عباس و عبد الله بن عبد العزيز ومبارك وغيرهم من أهل الخسة و الندالة, ومن وجهة نظري ومن خلال اجراء تحليل لبنود تلك الإتفاقية, أجد أن الكيان الصهيوني لم يعد بحاجة لها الأن، لأنها قد تضمنت بعض الشروط التي تصب في صالح العرب من ذلك مثلا: البند الرابع و الذي يتضمن الحفاظ على حقوق الفلاحين العرب... و البند السادس و الذي يتضمن وضع الأماكن المقدسة في أيدي المسلمين, فبعد أن قدم الحكام العرب فروض الطاعة لإسرائيل و الكثير من التنازلات، صار من حق إسرائيل أن تطمع أكثر، فماذا تساوي تلك الإتفاقية امام هذه التنازلات ؟، فهي الأن قد سيطرت على كل الأماكن المقدسة في فلسطين وجعلت من القدس عاصمة لها بموافقة ضمنية بل وعلنية من الزعماء العرب، وهي الأن تستبيح الدم الفلسطيني على مرأى العالم، فكيف لها أن تحترم حقوق الفلاحين و المزارعين كما ورد في الاتفاقية، ومسلسل التنازلات و الأطماع الصهيونية لن تنتهي طالما وجد أمثال عباس ومبارك و أل سعود. نحن اهل هذه المنطقة علينا السعي والعمل للحفاظ على استقرارنا والنجاة من اعاصير الحروب الاهلية والمذهبية وإلا سنكون في حالة "تسليم اللحى" الى افكار ومشاريع، ولا فائدة هذه المرة ولا تنفع عمامة سيد ولا جبهة شيخ ولا ينفع الندم, الاعاصير قادمة لا محال . . . . الخليج محتل وفلسطين مسلوبة و العراق غارق والمغرب العربي نائم ومصر والاردن مكبلين ولبنان اصبح محمية دولية، والمسعورين دعاة الديمقراطية وحرية الرأي وحناجر الحئيئة بكل مكان كرامتهم مفقودة، تيجانهم دولار امريكي، اخلاقهم رهن اسياد المال، والدعارة السياسية اصبحت مكشوفة على الفضائيات الناطقة بالعربية. "بيننا وبين الصهاينة دمٌ مهدور" إن بيننا وبين الصهاينة دمٌ مهدور، وعرض منتهك، ونحن أمة الشرف، هكذا علمتنا كتب التاريخ وهكذا رُبينا، وعلى ذلك نموت والعزّة على جبيننا, لن نسمح بعد اليوم لعملاء اسرائيل بتخريب العقل العربي وتدمير الحس القومي، ولن نكتفي بالصلح أو المقاطعة، فنحن أصحاب حق ولسنا معتدين حتى نطلب الصلح أو نعلن المقاطعة، إن أقل ما يجب علينا القيام به هو استعادة فلسطين وأكثر ما تستطيع إسرائيل ومن خلفها كلابها الخونة، هو تخريب العقل العربي ومحو فلسطين من الذاكرة ومن المعتقدات الدينية وهذا ما لن يحدث ما حيينا، الصراع الوجداني لا يموت ولا ينتهي بصلح ولا مقاطعة هو صراع عقائدي غير قابل للتفاوض، هو صراع على الوجود، فلا خيار لنا إطلاقاً سوى النصر أو الشهادة.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 15/12/2010 الساعة 08:51 آخر تحديث: الساعة 14:44
حجم الخط
من ينفخ النار في العرب؟- بقلم: زياد دياب
من ينفخ النار في العرب؟- بقلم: زياد دياب · تصوير: كل العرب

فلسطين تلك الحبيبة المقهورة، تلك الأسطورة الفريده فى عالم اللامعقول، ليس فى قصص التاريخ مثل قصتها ولايطفو فى المآسى مثل نكبتها، ما اتفق الظلم العالمى على ظلم أشد من ظلمها، ولا زيفت الحقيقه فى قضية مثل قضيتها . القضية والصراع القضية الفلسطينية والصراع الإسرائيلي هو النقطة التي تنطلق منها دائرة "الانهاية" لمآسي الأمة العربية، وفي كل يوم تتوسع هذه الدائرة، وباتت توسع رقعة الشطرنج الخاصة بها لتعيد توظيف القيادات العربية " المستعارة" بعناية أميركيه تحت مسميات الإعتدال أو غيرها، و تحرك أحجار هذه الرقعة بكل ثقة لتحارب بعضها البعض, وكأول نتيجة للتشرذمات العربية العربية، نجاح بعض القيادات في تغيير مفهوم الصراع من الشمولي العربي الموحد ضد كيان صهيوني غاصب، إلى مفهوم مصلحة الدولة بغض النظر عن الأمة وإلى صراعات دينية أو مذهبية وعلى شاكلاتها، وصولا ً إلى ما يسمى اليوم بتبرير التواطؤات من تغيير لمفهوم الأمة العربية إلى أمة إسلامية بحيث تضمن أكثر الحكومات تخاذلا ً أعذارا ً قبيحة وتستبيح الانتماء العربي، وتوظف المتطرفين دينيا ً لنبذ المعتدلين الحقيقيين وكل من يتعارض معها أو لخدمة مصالحها الشخصية. صراع عسكري اصبح فكراً دينياً القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني كان صراعا ً عسكريا ً في الماضي واليوم بات صراعا ً فكريا ً دينيا ً عقائديا ً ولب هذا الصراع ونقطة المركز التي تدور حولها كل التشرذمات والصراعات الأخرى هي وجود إسرائيل بحد ذاتها، وما نشهده اليوم ليس إلا محاولات أميركية صهيونية لتجريد العرب من أدواتهم وإزاحتهم عن محور القضية ليديروا صراعات داخل الأمة وعلى محيط دائرة الوجود الصهيوني وليس محورها، وتتلذذ إسرائيل في قنص الأكثر تعبا ً بين الحكومات العربية حتى يأتي يوم لايوجد من ينفخ النار في العرب. انهاء الصراع ! لا أعتقد أن هنالك قوة في العالم تستطيع انهاء الصراع حول القضية الفلسطينية إلا بطريقة مرضية لجميع الأطراف، ومهما بلغ بالحكام العرب والصهاينة الدهاء والمكر فلن يغيروا من الواقع شيء يذكر، لأن الصراع ليس على كرسي حكم، ولا على نهر ماء، الصراع صراع على الوجود، أن تكون فلسطين أو لا تكون، والشعب الفلسطيني ليس مخير بين عدة سبل لحل القضية، إنه تحت النار في كل وقت وكل حين، لا خيار لديه سوى المقاومة، ما يمكن أن يتغير في المعادلة, هو انقلاب عسكري أو سياسي في مصر وهذا ما أتمناه من كل قلبي وستنقلب على اثر ذلك كل المعايير. إن السعودية ومن خلفها أميركا بعد أن نجحتا في ترويض مصر حققتا الكثير من المكاسب للصهاينة، ولكن المقاومة ورجال الصمود في فلسطين و العراق حطموا كل المفاهيم التوسعية للكيان الصهيوني وكسروا شوكته في المنطقة، وأذلوا أقوى قوة عسكرية في المنطقة دليل أن الإرادة تنتصر مهما تجبرت طواغيت العالم بأسلحتها ولو ضربوا غزة بقنبلة نووية لن يستطيعوا إزالة الشعب الفلسطيني. حب الوطن و الفخر بالعروبة حتى الأمس كان الموج حب الوطن و الفخر بالعروبة و الرغبة الجامحة في أن تكون الأمة العربية واحدة بكل مقوماتها ومعانيها، و كان الموج الإرادة و العزم على تحرير الارض و اعادة المهجرين الى بيوتهم، أمّا اليوم فالموج هو الإعتدال و الوطن الصغير " الأردن اولا " وعدم المغامرة و التصاغر لإسياد العالم، وفتح أبواب إمارتنا و مملكاتنا للقوة العظيمة التي ستحمينا من الخطر الفارسي و العروبجيين، أصبح الموج اليوم أن إسرائيل حقيقة واقعة و قوة هي الأولى في المنطقة، أصبح الموج الأن أن نبيع فلسطين أولآ ثم العراق فالسودان و لبنان. ربما الشعوب العربيه ملت الشجب والتحذير فانصرفت إلى شؤونها الخاصه وهذا أيضا مسلم به لكن الغريب والأغرب تلك الجماعات التي مافتئت تطالعنا بشعاراتها الكبيره والرنانه وتدعي نصرة فلسطين والأقصى و العراق، تلك الجماعات التي تبجحت ليل نهار وعلى كل الشاشات، وأنها حصان الأمه وحدوتها وصمام الأمان وصاعقها، في المساجد وفي خطبة الجمعه يجتهد الامام في الإسقاط والتحريض، لكن ما نراه الأن ونسمعه في خطبة الجمعه يكاد يكون أشبه بحديث الملالي في قرى مهجوره منسيه. البحث عن محاسن الملك فيصل لكم حاولت البحث عن محاسن الملك فيصل لكن للأسف لم أجد له إلآ المساوئ، فأي محاسن تلك التي تذكر له؟, هل بيعه للأراضي العربية لليهود سرا؟, ام تآمره مع الإستعمار والدور الذي لعبه في تقسيم و احتلال البلاد العربية ؟, ام اكتشافه العظيم المسمى لورنس العرب ؟.... أظن أنه لم و لن يمر على تاريخ البشرية شخصية أكثر سخرية من تلك الملهاة الهزلية المسماة الملك فيصل, فمازال العرب يحصدون مرارة ما زرع هو وأمثاله من العباقرة حتى اليوم !!!, و هاهو التاريخ يعيد نفسه بشخصيات مماثلة مثل عباس و عبد الله بن عبد العزيز ومبارك وغيرهم من أهل الخسة و الندالة, ومن وجهة نظري ومن خلال اجراء تحليل لبنود تلك الإتفاقية, أجد أن الكيان الصهيوني لم يعد بحاجة لها الأن، لأنها قد تضمنت بعض الشروط التي تصب في صالح العرب من ذلك مثلا: البند الرابع و الذي يتضمن الحفاظ على حقوق الفلاحين العرب... و البند السادس و الذي يتضمن وضع الأماكن المقدسة في أيدي المسلمين, فبعد أن قدم الحكام العرب فروض الطاعة لإسرائيل و الكثير من التنازلات، صار من حق إسرائيل أن تطمع أكثر، فماذا تساوي تلك الإتفاقية امام هذه التنازلات ؟، فهي الأن قد سيطرت على كل الأماكن المقدسة في فلسطين وجعلت من القدس عاصمة لها بموافقة ضمنية بل وعلنية من الزعماء العرب، وهي الأن تستبيح الدم الفلسطيني على مرأى العالم، فكيف لها أن تحترم حقوق الفلاحين و المزارعين كما ورد في الاتفاقية، ومسلسل التنازلات و الأطماع الصهيونية لن تنتهي طالما وجد أمثال عباس ومبارك و أل سعود. نحن اهل هذه المنطقة علينا السعي والعمل للحفاظ على استقرارنا والنجاة من اعاصير الحروب الاهلية والمذهبية وإلا سنكون في حالة "تسليم اللحى" الى افكار ومشاريع، ولا فائدة هذه المرة ولا تنفع عمامة سيد ولا جبهة شيخ ولا ينفع الندم, الاعاصير قادمة لا محال . . . . الخليج محتل وفلسطين مسلوبة و العراق غارق والمغرب العربي نائم ومصر والاردن مكبلين ولبنان اصبح محمية دولية، والمسعورين دعاة الديمقراطية وحرية الرأي وحناجر الحئيئة بكل مكان كرامتهم مفقودة، تيجانهم دولار امريكي، اخلاقهم رهن اسياد المال، والدعارة السياسية اصبحت مكشوفة على الفضائيات الناطقة بالعربية. "بيننا وبين الصهاينة دمٌ مهدور" إن بيننا وبين الصهاينة دمٌ مهدور، وعرض منتهك، ونحن أمة الشرف، هكذا علمتنا كتب التاريخ وهكذا رُبينا، وعلى ذلك نموت والعزّة على جبيننا, لن نسمح بعد اليوم لعملاء اسرائيل بتخريب العقل العربي وتدمير الحس القومي، ولن نكتفي بالصلح أو المقاطعة، فنحن أصحاب حق ولسنا معتدين حتى نطلب الصلح أو نعلن المقاطعة، إن أقل ما يجب علينا القيام به هو استعادة فلسطين وأكثر ما تستطيع إسرائيل ومن خلفها كلابها الخونة، هو تخريب العقل العربي ومحو فلسطين من الذاكرة ومن المعتقدات الدينية وهذا ما لن يحدث ما حيينا، الصراع الوجداني لا يموت ولا ينتهي بصلح ولا مقاطعة هو صراع عقائدي غير قابل للتفاوض، هو صراع على الوجود، فلا خيار لنا إطلاقاً سوى النصر أو الشهادة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد