29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

من يمللك نفسا طويلا لعدو1400 سنة

هلَّ رمضان كالضيف الأنيق حاملاً في جعبته اليمنى صياماً وعبادة ، وفي جعبته اليسرى ثواباً وباباً من أبواب الجنة يدعى الريان والذي لا يدخله إلا الصائمون،فرقصت الأرض فرحاً وعمت البركات أحضان المساجد وبدأ المسلمون يتهافتون راكعين ساجدين فوق سجاجيد الصلاة يتسابقون  على رضا الله عز وجل  وفي الكثير من البلدان يتراكض كثيرون الى قبور الأولياء ( علها ترزقهم أرزاً ) فلماذا نقيم هذا العرس الديني ؟ أمخافةً من الله أم حباً له ؟ أم أننا نستغل وجود شهر كهذا كي نكفر به عن ذنوب أغرقتنا في باقي اشهر السنة؟نحن نصوم ونفتخر بأننا نصوم لوجه الله تعالى، لكن أترانا نعرف معنى الصيام الحقيقي ؟ فالصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب لبضع ساعات كما تعلمون، فهو تصفية للقلوب والنفوس وامتناع عن القول البذيء والكذب والنميمة ، وما أشد استغرابي لهؤلاء الذين يمتنعون عن الطعام وينسون تصفية القلب ، فنصوم ونكذب ونصوم ونجلس حلقات من النميمة لنذم هذا ونسخر من ذاك ، ونصوم ونجلس بالساعات أمام التلفاز لتنتقل بين محطة موسيقى وأخرى ونحن بغنى عن الحديث عن المشاهد الخليعة في هذه المحطات ، فترى أي مهزلة نعيش؟ وعلى من نكذب؟ على أنفسنا! أم على الخالق؟ ووالله إن عدم الصيام من الأصل أشرف لهؤلاء!ثم إنني لأتعجب من شريحة كبيرة في مجتمعنا لا تعرف معنى العبادة والصلاة وتتهافت راكضة إلى المساجد لتتذكره فقط في رمضان وما إن ينتهي هذا الشهر الفضيل حتى ترى المساجد تكاد تكون خالية من المصلين ، فأين هم هؤلاء الصاحون؟وأين اختفوا؟ ألم يعد هنالك وقت للعبادة؟ أم أننا نتقن فن التمثيل لدرجة أننا نصلح أن نكون أبطالاً في السينما فنحن طبعاً نتقن أدوارنا لدرجة أننا بتنا نصدقها احياناً...فإلى متى هذا النفاق؟ ومتى سنستفيق؟ بعد مليون سنة؟لا وليس هذا فحسب بل نتسابق على من يجلس في الصف الأول خلف الغمام تماماً ولو لم تحرم علينا عبادة هذا الأخير لعبدناه منذ زمن ! ونرجع لحياتنا بقال الشيخ ونهى الشيخ وكأن كلامه بات منزلاً متناسين أن هذا الشيخ أو ذاك هو إنسان مثلنا ومعرض للخطأ كأي فرد فينا فكيف نتخذه " دليلا سياحياً" لكل شاردةٍ وواردةٍ في حياتنا ؟ ولا تستغربوا أحبائي فما يجعلني أعدو إلى نقد ثقتنا العمياء بشيوخنا هو أننا نسير كالقطيع الأعمى خلف القصص الماضية من عصور ولت وانتهت وما أثارني رهبة هو قصة صادفتها بالواقع بأم العين وأخذت معي وقتاً طويلاً حتى استوعبتها فإمام مسجد ذو لحية لا يقدر عليها المشط لكثافتها يتعرض بيته لفضيحة ( بجلاجل) حيث دخلت زانية على زوجته في البيت بحجة البحث عن أب جنينها الحقيقي والذي تزعم أن هذا الإمام هو أبوه  بعد أن قضى ليلة ملتهبة بين أحضانها مع مجموعة من الأصدقاء لتعم الفوضى ذلك الحي نهاراً كاملاً وتعلو الأصوات لتصل غرف الجيران .

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 18/09/2007 الساعة 10:08
حجم الخط
من يمللك نفسا طويلا لعدو1400 سنة
من يمللك نفسا طويلا لعدو1400 سنة · تصوير: كل العرب

هلَّ رمضان كالضيف الأنيق حاملاً في جعبته اليمنى صياماً وعبادة ، وفي جعبته اليسرى ثواباً وباباً من أبواب الجنة يدعى الريان والذي لا يدخله إلا الصائمون،فرقصت الأرض فرحاً وعمت البركات أحضان المساجد وبدأ المسلمون يتهافتون راكعين ساجدين فوق سجاجيد الصلاة يتسابقون  على رضا الله عز وجل  وفي الكثير من البلدان يتراكض كثيرون الى قبور الأولياء ( علها ترزقهم أرزاً ) فلماذا نقيم هذا العرس الديني ؟ أمخافةً من الله أم حباً له ؟ أم أننا نستغل وجود شهر كهذا كي نكفر به عن ذنوب أغرقتنا في باقي اشهر السنة؟نحن نصوم ونفتخر بأننا نصوم لوجه الله تعالى، لكن أترانا نعرف معنى الصيام الحقيقي ؟ فالصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب لبضع ساعات كما تعلمون، فهو تصفية للقلوب والنفوس وامتناع عن القول البذيء والكذب والنميمة ، وما أشد استغرابي لهؤلاء الذين يمتنعون عن الطعام وينسون تصفية القلب ، فنصوم ونكذب ونصوم ونجلس حلقات من النميمة لنذم هذا ونسخر من ذاك ، ونصوم ونجلس بالساعات أمام التلفاز لتنتقل بين محطة موسيقى وأخرى ونحن بغنى عن الحديث عن المشاهد الخليعة في هذه المحطات ، فترى أي مهزلة نعيش؟ وعلى من نكذب؟ على أنفسنا! أم على الخالق؟ ووالله إن عدم الصيام من الأصل أشرف لهؤلاء!ثم إنني لأتعجب من شريحة كبيرة في مجتمعنا لا تعرف معنى العبادة والصلاة وتتهافت راكضة إلى المساجد لتتذكره فقط في رمضان وما إن ينتهي هذا الشهر الفضيل حتى ترى المساجد تكاد تكون خالية من المصلين ، فأين هم هؤلاء الصاحون؟وأين اختفوا؟ ألم يعد هنالك وقت للعبادة؟ أم أننا نتقن فن التمثيل لدرجة أننا نصلح أن نكون أبطالاً في السينما فنحن طبعاً نتقن أدوارنا لدرجة أننا بتنا نصدقها احياناً...فإلى متى هذا النفاق؟ ومتى سنستفيق؟ بعد مليون سنة؟لا وليس هذا فحسب بل نتسابق على من يجلس في الصف الأول خلف الغمام تماماً ولو لم تحرم علينا عبادة هذا الأخير لعبدناه منذ زمن ! ونرجع لحياتنا بقال الشيخ ونهى الشيخ وكأن كلامه بات منزلاً متناسين أن هذا الشيخ أو ذاك هو إنسان مثلنا ومعرض للخطأ كأي فرد فينا فكيف نتخذه " دليلا سياحياً" لكل شاردةٍ وواردةٍ في حياتنا ؟ ولا تستغربوا أحبائي فما يجعلني أعدو إلى نقد ثقتنا العمياء بشيوخنا هو أننا نسير كالقطيع الأعمى خلف القصص الماضية من عصور ولت وانتهت وما أثارني رهبة هو قصة صادفتها بالواقع بأم العين وأخذت معي وقتاً طويلاً حتى استوعبتها فإمام مسجد ذو لحية لا يقدر عليها المشط لكثافتها يتعرض بيته لفضيحة ( بجلاجل) حيث دخلت زانية على زوجته في البيت بحجة البحث عن أب جنينها الحقيقي والذي تزعم أن هذا الإمام هو أبوه  بعد أن قضى ليلة ملتهبة بين أحضانها مع مجموعة من الأصدقاء لتعم الفوضى ذلك الحي نهاراً كاملاً وتعلو الأصوات لتصل غرف الجيران .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد