22° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة

من يصنع المعروف - بقلم:عساف فلاح

دق جرس الحصة السابعة اي معنى ذالك ان الدوام المدرسي!

ك ا كل العرب قصة نُشر: 03/01/2009 الساعة 16:05
حجم الخط
من يصنع المعروف - بقلم:عساف فلاح
من يصنع المعروف - بقلم:عساف فلاح · تصوير: كل العرب

دق جرس الحصة السابعة اي معنى ذالك ان الدوام المدرسي!

 انتهى لهذا اليوم حملت حقيبتي بسرعة وخرجت من الصف قاصدا محطة الباص التي تنقل الطلاب من وإلى البيوت 

قلت في نفسي لماذا لا اعود الى البيت سيرا على الأقدام؟!!! لكن ان عدت الى البيت سيحل الظلام ولن اصل الى البيت فالوقت الى الناصرة في الباص نصف ساعة على الاقل فكيف على الاقدام حمقت من نفسي وبدأت اشتم والدي هو السبب في ذالك لماذا اصر على وضعي في هذة المدرسة ولماذا لم يضعني في مدرسة مدينتنا بالرغم من ان مدرسة مدينتنا قريبة جدا على بيتي ومجانية! الا انة اصر ان يضعني في هذة المدرسة والتي تبعد عن بيتنا مسافة طويلة جدا وليست مجانية! انة عنيد الطباع غريب الاطوار صلب الرأس كما تقول امي دائما ليس مهم

عندما اعود الى البيت سأخبرة بأنني اريد الانتقال الى مدرسة مدينتنا لكن الفصل الثالث اوشك على الانتهاء؟ فكيف سأنقل الى مدرسة مدينتنا وقد اوشك الصف العاشر على الانتهاء ليس مهم  سأنتقل في السنة القادمة! سمعت صراخ الطلاب فتفكك حبل افكاري وأنقطع ...ها هو الباص اتى!

صعدنا الى الباص وجلسنا على المقاعد التي بالكاد وجدناها! كانت الطقس حارا جدا ورائحة العرق منتشرة في الباص! جلست على المقعد خلف السائق وأكمل السائق سفرة وأكملت انا تفكيري في اقناع والدي بأن ينقلني الى المدرسة في السنة المقبلة! وصلنا الى المحطة المقبلة وصعد بعض الركاب لم انتبة لأحد منهم الا واحد

!! انة شاب في العشرينات من عمري يضع على عينية نظارة شمسية ويرتدي قميص وردي اللون فاقع

 وبنطال ازرق ممزق شعرة طويل ومصبوغ باللون الاصفر الداكن وبيدة هاتف وكان يستمع الى الموسيقى بصوت عال

وما يثير الدهشة والاستغراب انة توجة الي وسألني"مكن اقعد حدك" استغربت  وحركت رقبتي دلالى على نعم جلس جنبي وبدات انظر الية نظرات غريبة انة عربي لكن كيف يرتدي هكذا اكمل الباص وكنت خائف جدا من مظهرة كان اشبة برجل المافيا كان نظراتة غريبة وأنفة كان طويل اوقف الباص من جديد عند المحطة لينزل بعض الركاب وليصعد اخرون عندما صعد الركاب صعدت امرأة عجوز  وكانت تحمل اكياس ثقيلة دخلت الى الباص وبدات تبحث عن مقعد فارغ لتجلس بة! ولكنها لم تجد ولم يتنازل احد على اجلاسها بمكانة حتى انا قلت في نفسي"وانا مالني ومالها ان شاء اللة بعمرها ما تقعد" فقد كنت مرهقا جدا! لكن ما حدث بالفعل صدمني فقد قام الشاب الذي يجلس بجنبي وتبرع لها بمقعدة وقال لها"حجة تفضلي" نعم انة الشاب ذات الشعر الطويل المصبوغ بالاصفر والنظارة الشمسية والقميص الوردي الفاقع والموسيقى الصاخبة! هو من قام من مكانة وتبرع لها بمقعدة  نظرت الية بأستغراب فأبتسم  وقال لي بصوت منخفض" اة اة" وكأنهة يعلم ما يدور في فكري  بقي الشاب واقفا حتى نزل من الباص وبقيت العجوز جالسة جنبي حتى نزلت هي ايضا وبقيت انا افكر بما حدث معي ذالك اليوم حتى وصلت البيت......المساء

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد