من يتواطأ مع الاحتلال يصبح مكملاً له :بقلم: تميم منصور
ذكرت في احدى المقالات السابقة ما تقوم به السلطة الفلسطينية برئاسة " اللا محمود عباس " في توفير الروافع التي تخلص اسرائيل بين الحين والأخر من المحاسبة الانسانية والدولية بسبب جرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني. وذكرت أيضاً بأن كبار رموز العنصرية من الساسه الصهاينة يقومون في هذه الأيام بجولات محمومه من أجل منع وصول تقرير غولدستون الى المؤسسات الدولية، خاصةَ محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن، لأن هذا التقرير أصاب الكيان الصهيوني بالاهتزاز حتى أنه كاد أن يفقد توازنه. الحقيقة أنه يحق لحكومة نتنياهو براك ليبرمان الفاشية أن تشرب نخب قدراتها ونجاحها في تجميد واطفاء شعلة غولدستون التي كادت أن تحرق أصابع وزرائها وضباطها المسؤولين عن المجازر في غزة، نعم يحق لأسرائيل ذلك لأنها تخلصت من هذا الكابوس بسبب تواطؤ سلطة اللا محمود عباس، فقد اعتبرت اسرائيل سحب التقرير من بين ايادي لجان الدفاع عن حقوق الانسان عرساً وطنياً بالنسبة لها، وأنه كان مفاجأة لم تتوقعها من قبل عباس وسلطته الفارغة وبتشجيع من بعض الدول العربية في مقدمتها مصر مبارك. الإعلام الاسرائيلي تحدث عن الأمر بنبرة القوة والعنجهية وفرض الأمر الواقع، اعترفت وسائل الاعلام الاسرائيلية بأن العرب لا يفهمون سوى لغة القوة، هذه المقولة تدور دائماً بين الاسرائيليين منذ قيام الكيان الصهيوني. حتى اليوم، من هذا المنطلق كما ذكرت صحيفة" يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر في الثاني من الشهر الحالي لوحت اسرائيل بالقبضة الحديدية في وجه السلطة الوطنية ورجالاتها، الاعلام الاسرائيلي ذكرهم باسم الاحتلال بطبيعة ونوعية الخدمات والمساعدات التي تقدمها اسرائيل لرجالات السلطة، من بين هذه الخدمات اعتقال الآلاف من رجال المقاومة من حركتي حماس والجهاد في الضفة الغربية بالتعاون والتنسيق مع أجهزة الأمن الفلسطينية، أعادت اسرائيل الى ذاكرة عباس وزلمه بأن أجهزة الاحتلال ومؤسساته هي الحاميه الوحيده للسلطه الفلسطينية بكاملها من غضب الشعب الفلسطيني بسبب استمرار تواطؤ هذه السلطة مع جيش الاحتلال ودورها المخزي المتخاذل أثناء العدوان الأخير على غزة، وقد اعترف بهذا التخاذل وزير خارجية حكومة نتنياهو الفاشي ليبرمان الذي أضاف بأن عباس وسلطته انتظروا عودتهم لحكم قطاع غزة بمساعدة الدبابات الاسرائيلية كما حدث في العراق، عندما مهد الخونه من الطابور الخامس من عراقيين والحكام العرب كل الطرق أمام الجحافل الأمريكية لتدنيس أرض الرافدين، بعد تواطؤ عباس ودوره في تجميد تقرير غولدستون، المطلوب من العرب جميعاً نبذ هذا التصرف وهذا الانحراف، يجب مقاطعة سلطة اللا محمود عباس، يجب مقاومتها وحصارها للتخلص منها، بسبب تعاونها اللا محدود مع الاحتلال وتهاونها عن مقاومته. انها سلطة كاذبة مزيفة تتستر على الجرائم الاسرائيلية وتستعين بقبضة وفتك الاحتلال لتركيع الفلسطينيين داخل قرى ومدن الضفة الغربية. سلطة عباس تتحدث بأكثر من لغة واحده، لغة لتركيع الفلسطينيين، ولغة التواطؤ وتهادن الاحتلال، ولغة تتأمر من خلالها على المقاومة، ولغة التباكي والاستجداء والنفاق أمام الرؤساء والملوك العرب والمحافل الدولية من أجل نيل دعمها ضد حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى، ان الذين يعرفون طبيعة الأمور ومطلعون على عمق العلاقات الحميمة بين سلطة عباس واسرائيل لم يفاجأوا من موقف هذه السلطه من تقرير غولدستون وتنازلها عن وضعه أمام الهيئات الدولية لادانة اسرائيل على جرائمها. لقد كان هذا متوقعاً لأن سلطة عباس تعتبر طرفاً غير مباشر في العدوان على غزة، وتعتبر طرفاً مباشراً في حصار قطاع غزة، انها ليست طرفاً في البطولات التي سطرها رجال المقاومة أثناء العدوان الاسرائيلي على غزة هذا جعلها مهمشة في نظر الفلسطينيين، بعد أن فرّطت بشرف المقاومة وحذت حذو السادات ومبارك والملك حسين. من يفرط بهذه الثوابت ألهامه لا يهمه كل التقارير ولا يهمه إدانة اسرائيل، ولا يهمه تدنيس الأقصى، ولا يهمه سوى إرضاء الولايات المتحدة وأذنابها من الأنظمة العربية، لأن بقاء السلطة ورئيسها مرتبطٌ بهم، إن من يغار على الأقصى وتهمه دماء الضحايا من الفلسطينيين في قطاع غزة لا يحول عناصر أجهزته الأمنية إلى نواطير وحرس شرف للضباط الاسرائيليين كما حدث في مدينة بيت لحم وغيرها من مدن الضفة الغربية، لقد سمحت أجهزة الشاباك الاسرائيلية نشر بعض تفاصيل هذه الأحداث كي تلّوح بها حكومة نتنياهو متى شاءت، أعطيت صحيفة يديعوت أحرونوت حق نشر بعض هذه الأحداث، وقد نشرتها في عددها الصادر يوم الأربعاء الماضي الموافق 3092009 . المعلومات المؤكدة التي كشفتها الصحيفة المذكورة تعتبر فضيحة وادانة للسلطة الفلسطينية، وتؤكد بأن عباس ورجالاته لا يؤمنون على الدم والشرف والكرامة وحتى الأرض الفلسطينية، الخبر يتحدث عن عمق التعاون والتنسيق بين سلطة عباس والاحتلال، شيء تقشعر له الابدان ولا يمثل الارادة الفلسطينية، يقول الخبر أنه بينما كان نتنياهو يدير قفاه ويرفض استجداء عباس أثناء لقاءهما مع اوباما في نيويورك عقد اجتماع شارك فيه كبار الضباط الاسرائيليين على رأسهم الجنرال أفي مزراحي قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال وضباط فلسطينيون في مدينة بيت لحم، كان الاجتماع يهدف الى استمرار التعامل والتعاون والتنسيق بين الاحتلال والأجهزة الأمنيه التابعة للسلطة الفلسطينية، وأبلغت الصحيفة المذكورة قراءها بأن الجانب الفلسطيني تقبل التعليمات الاسرائيلية دون تحفظ حتى أن بعض الضباط الفلسطينيين أخذته نشوة اللقاء وقال بأن لا مانع من وجود أي حاجز للاحتلال على مداخل المدن الفلسطينية اذا كان بمقدور هذا الحاجز حماية أي مستوطن اسرائيلي. لم تتوقف الفضيحة بعد فض الاجتماع بل ازدادت رقعتها اتساعاً بعد أن قام الوفد العسكري الاسرائيلي باستعراض قوته وهيمنته أمام المواطنين الفلسطينيين المغلوب على أمرهم في مدينة بيت لحم، تم الاستعراض بواسطة سيارات عسكرية اسرائيلية، تتقدمها وتحيط بها عربات تابعة للأمن . الفلسطيني محمله بالجنود بكامل زيهم وأسلحتهم العسكرية وادعت الصحيفة المذكورة بأنهم أدوا التحية العسكرية للقائد المدعو أفي مزراحي. هذا التسيب والانفلات والممارسات التي تقوم بها سلطة عباس تؤكد أنها أي السلطة غريبة عن الشعب الفلسطيني، وهذا يعني بأنها غير أمينة على مصيره لأن الذي يتواطأ مع الاحتلال يصبح مكملاً له.
ذكرت في احدى المقالات السابقة ما تقوم به السلطة الفلسطينية برئاسة " اللا محمود عباس " في توفير الروافع التي تخلص اسرائيل بين الحين والأخر من المحاسبة الانسانية والدولية بسبب جرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني. وذكرت أيضاً بأن كبار رموز العنصرية من الساسه الصهاينة يقومون في هذه الأيام بجولات محمومه من أجل منع وصول تقرير غولدستون الى المؤسسات الدولية، خاصةَ محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن، لأن هذا التقرير أصاب الكيان الصهيوني بالاهتزاز حتى أنه كاد أن يفقد توازنه. الحقيقة أنه يحق لحكومة نتنياهو براك ليبرمان الفاشية أن تشرب نخب قدراتها ونجاحها في تجميد واطفاء شعلة غولدستون التي كادت أن تحرق أصابع وزرائها وضباطها المسؤولين عن المجازر في غزة، نعم يحق لأسرائيل ذلك لأنها تخلصت من هذا الكابوس بسبب تواطؤ سلطة اللا محمود عباس، فقد اعتبرت اسرائيل سحب التقرير من بين ايادي لجان الدفاع عن حقوق الانسان عرساً وطنياً بالنسبة لها، وأنه كان مفاجأة لم تتوقعها من قبل عباس وسلطته الفارغة وبتشجيع من بعض الدول العربية في مقدمتها مصر مبارك. الإعلام الاسرائيلي تحدث عن الأمر بنبرة القوة والعنجهية وفرض الأمر الواقع، اعترفت وسائل الاعلام الاسرائيلية بأن العرب لا يفهمون سوى لغة القوة، هذه المقولة تدور دائماً بين الاسرائيليين منذ قيام الكيان الصهيوني. حتى اليوم، من هذا المنطلق كما ذكرت صحيفة" يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر في الثاني من الشهر الحالي لوحت اسرائيل بالقبضة الحديدية في وجه السلطة الوطنية ورجالاتها، الاعلام الاسرائيلي ذكرهم باسم الاحتلال بطبيعة ونوعية الخدمات والمساعدات التي تقدمها اسرائيل لرجالات السلطة، من بين هذه الخدمات اعتقال الآلاف من رجال المقاومة من حركتي حماس والجهاد في الضفة الغربية بالتعاون والتنسيق مع أجهزة الأمن الفلسطينية، أعادت اسرائيل الى ذاكرة عباس وزلمه بأن أجهزة الاحتلال ومؤسساته هي الحاميه الوحيده للسلطه الفلسطينية بكاملها من غضب الشعب الفلسطيني بسبب استمرار تواطؤ هذه السلطة مع جيش الاحتلال ودورها المخزي المتخاذل أثناء العدوان الأخير على غزة، وقد اعترف بهذا التخاذل وزير خارجية حكومة نتنياهو الفاشي ليبرمان الذي أضاف بأن عباس وسلطته انتظروا عودتهم لحكم قطاع غزة بمساعدة الدبابات الاسرائيلية كما حدث في العراق، عندما مهد الخونه من الطابور الخامس من عراقيين والحكام العرب كل الطرق أمام الجحافل الأمريكية لتدنيس أرض الرافدين، بعد تواطؤ عباس ودوره في تجميد تقرير غولدستون، المطلوب من العرب جميعاً نبذ هذا التصرف وهذا الانحراف، يجب مقاطعة سلطة اللا محمود عباس، يجب مقاومتها وحصارها للتخلص منها، بسبب تعاونها اللا محدود مع الاحتلال وتهاونها عن مقاومته. انها سلطة كاذبة مزيفة تتستر على الجرائم الاسرائيلية وتستعين بقبضة وفتك الاحتلال لتركيع الفلسطينيين داخل قرى ومدن الضفة الغربية. سلطة عباس تتحدث بأكثر من لغة واحده، لغة لتركيع الفلسطينيين، ولغة التواطؤ وتهادن الاحتلال، ولغة تتأمر من خلالها على المقاومة، ولغة التباكي والاستجداء والنفاق أمام الرؤساء والملوك العرب والمحافل الدولية من أجل نيل دعمها ضد حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى، ان الذين يعرفون طبيعة الأمور ومطلعون على عمق العلاقات الحميمة بين سلطة عباس واسرائيل لم يفاجأوا من موقف هذه السلطه من تقرير غولدستون وتنازلها عن وضعه أمام الهيئات الدولية لادانة اسرائيل على جرائمها. لقد كان هذا متوقعاً لأن سلطة عباس تعتبر طرفاً غير مباشر في العدوان على غزة، وتعتبر طرفاً مباشراً في حصار قطاع غزة، انها ليست طرفاً في البطولات التي سطرها رجال المقاومة أثناء العدوان الاسرائيلي على غزة هذا جعلها مهمشة في نظر الفلسطينيين، بعد أن فرّطت بشرف المقاومة وحذت حذو السادات ومبارك والملك حسين. من يفرط بهذه الثوابت ألهامه لا يهمه كل التقارير ولا يهمه إدانة اسرائيل، ولا يهمه تدنيس الأقصى، ولا يهمه سوى إرضاء الولايات المتحدة وأذنابها من الأنظمة العربية، لأن بقاء السلطة ورئيسها مرتبطٌ بهم، إن من يغار على الأقصى وتهمه دماء الضحايا من الفلسطينيين في قطاع غزة لا يحول عناصر أجهزته الأمنية إلى نواطير وحرس شرف للضباط الاسرائيليين كما حدث في مدينة بيت لحم وغيرها من مدن الضفة الغربية، لقد سمحت أجهزة الشاباك الاسرائيلية نشر بعض تفاصيل هذه الأحداث كي تلّوح بها حكومة نتنياهو متى شاءت، أعطيت صحيفة يديعوت أحرونوت حق نشر بعض هذه الأحداث، وقد نشرتها في عددها الصادر يوم الأربعاء الماضي الموافق 3092009 . المعلومات المؤكدة التي كشفتها الصحيفة المذكورة تعتبر فضيحة وادانة للسلطة الفلسطينية، وتؤكد بأن عباس ورجالاته لا يؤمنون على الدم والشرف والكرامة وحتى الأرض الفلسطينية، الخبر يتحدث عن عمق التعاون والتنسيق بين سلطة عباس والاحتلال، شيء تقشعر له الابدان ولا يمثل الارادة الفلسطينية، يقول الخبر أنه بينما كان نتنياهو يدير قفاه ويرفض استجداء عباس أثناء لقاءهما مع اوباما في نيويورك عقد اجتماع شارك فيه كبار الضباط الاسرائيليين على رأسهم الجنرال أفي مزراحي قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال وضباط فلسطينيون في مدينة بيت لحم، كان الاجتماع يهدف الى استمرار التعامل والتعاون والتنسيق بين الاحتلال والأجهزة الأمنيه التابعة للسلطة الفلسطينية، وأبلغت الصحيفة المذكورة قراءها بأن الجانب الفلسطيني تقبل التعليمات الاسرائيلية دون تحفظ حتى أن بعض الضباط الفلسطينيين أخذته نشوة اللقاء وقال بأن لا مانع من وجود أي حاجز للاحتلال على مداخل المدن الفلسطينية اذا كان بمقدور هذا الحاجز حماية أي مستوطن اسرائيلي. لم تتوقف الفضيحة بعد فض الاجتماع بل ازدادت رقعتها اتساعاً بعد أن قام الوفد العسكري الاسرائيلي باستعراض قوته وهيمنته أمام المواطنين الفلسطينيين المغلوب على أمرهم في مدينة بيت لحم، تم الاستعراض بواسطة سيارات عسكرية اسرائيلية، تتقدمها وتحيط بها عربات تابعة للأمن . الفلسطيني محمله بالجنود بكامل زيهم وأسلحتهم العسكرية وادعت الصحيفة المذكورة بأنهم أدوا التحية العسكرية للقائد المدعو أفي مزراحي. هذا التسيب والانفلات والممارسات التي تقوم بها سلطة عباس تؤكد أنها أي السلطة غريبة عن الشعب الفلسطيني، وهذا يعني بأنها غير أمينة على مصيره لأن الذي يتواطأ مع الاحتلال يصبح مكملاً له.