29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

مَن لي؟ - شعر: صالح أحمد (كناعنة)

صمتٌ! وأهرَقَ عاشِقٌ دَمَهُ، وأبّنَني واللّيلُ يَكتُبُ سيرَتي في حَمأةِ الفِتَنِ *** يَتَقاسَمونَ جِراحَ أغنِيَتي، وليتَ دَمي بها يَشفَع... أناْ لَستُ لي عَضُدّا! وقَيصَرُ للّذي يَدفَع... أناْ لَستُ لي سَنَدًا! وكِسرى للّذي يَخضَع... ما الشَّرقُ لي أبَدًا، وليسَ الغَربُ لي... مُذ هُنتُ، مُذ ضَيَّعتُ مُنطَلَقي؛ فضَيَّعَني. *** لستُ البِدايَةَ للذي يَجري... ولا خَيطَ النّهاياتِ. ظِلٌّ بِقارِعَةِ الزّمانِ تَفاؤُلي... وتَشاؤُمي فيها غِواياتي. أَسماؤُنا، أَلوانُنا، أَبعادُنا، أشلاؤُنا.. كُلُّ الحِكاياتِ... ضاعَت على جِسرِ انتِصاراتي على ذاتي، وتَشَبُّثي في مَن أتى يَقتاتُ مِن زادي، ويَصفَعُني! *** فَتَّشتُ عَنّي في فَضاءٍ كانَ مِن لَوني... فَوافاني صَدى الغُربَة. ومَضَيتُ أستَجدي الرّؤى صُوَرًا... فهَزّتني رُؤى النّكبَة. كم عالَمٍ شَيَّدتُهُ؟ كَم قِصّةٍ سَطَّرتُها.. في حَموَةِ الغَضبَة؟ ضَيَّعتُها، أو ضِعتُ فيها... لم يَعُد شيءٌ ليُشبِهَني. *** صمتٌ! وعانَقَ عاشِقٌ دَمَهُ، فَهَيَّجَني والغَيمُ يَسكُبُ غَفلَتي ماءً على الزَّمَنِ

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 10/06/2017 الساعة 23:29 آخر تحديث: الساعة 23:31 سخنين والمنطقة
حجم الخط
مَن لي؟ - شعر: صالح أحمد (كناعنة)
مَن لي؟ - شعر: صالح أحمد (كناعنة) · تصوير: كل العرب

صمتٌ! وأهرَقَ عاشِقٌ دَمَهُ، وأبّنَني واللّيلُ يَكتُبُ سيرَتي في حَمأةِ الفِتَنِ *** يَتَقاسَمونَ جِراحَ أغنِيَتي، وليتَ دَمي بها يَشفَع... أناْ لَستُ لي عَضُدّا! وقَيصَرُ للّذي يَدفَع... أناْ لَستُ لي سَنَدًا! وكِسرى للّذي يَخضَع... ما الشَّرقُ لي أبَدًا، وليسَ الغَربُ لي... مُذ هُنتُ، مُذ ضَيَّعتُ مُنطَلَقي؛ فضَيَّعَني. *** لستُ البِدايَةَ للذي يَجري... ولا خَيطَ النّهاياتِ. ظِلٌّ بِقارِعَةِ الزّمانِ تَفاؤُلي... وتَشاؤُمي فيها غِواياتي. أَسماؤُنا، أَلوانُنا، أَبعادُنا، أشلاؤُنا.. كُلُّ الحِكاياتِ... ضاعَت على جِسرِ انتِصاراتي على ذاتي، وتَشَبُّثي في مَن أتى يَقتاتُ مِن زادي، ويَصفَعُني! *** فَتَّشتُ عَنّي في فَضاءٍ كانَ مِن لَوني... فَوافاني صَدى الغُربَة. ومَضَيتُ أستَجدي الرّؤى صُوَرًا... فهَزّتني رُؤى النّكبَة. كم عالَمٍ شَيَّدتُهُ؟ كَم قِصّةٍ سَطَّرتُها.. في حَموَةِ الغَضبَة؟ ضَيَّعتُها، أو ضِعتُ فيها... لم يَعُد شيءٌ ليُشبِهَني. *** صمتٌ! وعانَقَ عاشِقٌ دَمَهُ، فَهَيَّجَني والغَيمُ يَسكُبُ غَفلَتي ماءً على الزَّمَنِ

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد