29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

من قتل فيصل الحسيني؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

في روايته "الشيء الآخر" تساءل الكاتب الشهيد غسان كنفاني : من قتل ليلى الحايك؟ّ واليوم بعد تسع سنوات على موته نتساءل بلوعة وحزن وحرقة: من قتل فيصل الحسيني؟ّ! فيصل الحسيني شخصية سياسية وقيادية فلسطينية كان فيصل الحسيني شخصية سياسية وقيادية فلسطينية بارزة ومعروفة ،احتل مكانة رفيعة وغالية في قلوب المقدسيين والفلسطينيين لما تمتع به من شجاعة وحكمة ودراية ورؤية سياسية وفكرية واضحة . إنتمى قلباً وقالباً الى القدس العتيقة فكان حارس أسوارها ، هائماً بحبها وعشقها، منغرساً في أزقتها وحاراتها وشوارعها ، مدافعاً عن مساجدها وكنائسها ومعابدها. حمل هموم الوطن وجراحات شعبه الذي يئن تحت مطارق وحراب الاحتلال ، وعرف عنه الصدق والوفاء والاخلاص للمبادىء والتمسك بالاهداف الوطنية السامية.  مواجهة عمليات الطمس والتشويه كان سياسياً حكيماً وقائداً صلباً ومفاوضاً سياسياً بارعاً ومحاوراً لبقاً بامتياز ، ومدافعاً عنيداً وشرساً عن عروبة القدس وعدالة القضية الفلسطينية. عمل على إنشاء وتأسيس جمعية الدراسات العربية في القدس بهدف مواجهة عمليات الطمس والتشويه والابادة وتوثيق تاريخ القدس وتراثها ومعالمها التاريخية والحضارية وانجاز الدراسات عن مسيرة الشعب الفلسطيني النضالية ومقدساته. قلبه المهموم المتعب توقف عن النبض في العام 2001 سافر طيب الذكر المرحوم فيصل الحسيني الى الكويت للمشاركة في محور حول القدس ، وخلال تواجده في غرفته بفندق "كراون بلازا" توقف قلبه المهموم المتعب عن النبض والخفقان وأعلن عن وفاته ، التي شكلت خسارة أليمة وضربة قاسية وموجعة للحركة الوطنية الفلسطينية وللنضال التحرري الاستقلالي الفلسطيني. وقبل مدة وجيزة ، وفي أعقاب مقتل القيادي الفلسطيني في حركة حماس محمود المبحوح في دبي ، تناقلت وسائل الاعلام المختلفة عزم دولة الامارات العربية المتحدة والكويت فتح تحقيق رسمي وجدي في ملابسات وظروف وفاة القائد الفلسطيني فيصل الحسيني ، ما يؤكد وجود شك وعلامة استفهام بأن الحسيني لم يمت بالنوبة القلبية بل تمت تصفيته وقتله كغيره من رجالات النضال والمقاومة الفلسطينية ، وهذا التحقيق هو امر ضروري وهام ويجب استكمال اجرائه بحثاً عن الحقيقة الغائبة،وسيظل فيصل الحسيني حاضراً في كل محفل ومشهد في القدس وفلسطين.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 03/04/2010 الساعة 12:39 آخر تحديث: الساعة 10:16
حجم الخط
من قتل فيصل الحسيني؟ - بقلم: شاكر فريد حسن
من قتل فيصل الحسيني؟ - بقلم: شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

في روايته "الشيء الآخر" تساءل الكاتب الشهيد غسان كنفاني : من قتل ليلى الحايك؟ّ واليوم بعد تسع سنوات على موته نتساءل بلوعة وحزن وحرقة: من قتل فيصل الحسيني؟ّ! فيصل الحسيني شخصية سياسية وقيادية فلسطينية كان فيصل الحسيني شخصية سياسية وقيادية فلسطينية بارزة ومعروفة ،احتل مكانة رفيعة وغالية في قلوب المقدسيين والفلسطينيين لما تمتع به من شجاعة وحكمة ودراية ورؤية سياسية وفكرية واضحة . إنتمى قلباً وقالباً الى القدس العتيقة فكان حارس أسوارها ، هائماً بحبها وعشقها، منغرساً في أزقتها وحاراتها وشوارعها ، مدافعاً عن مساجدها وكنائسها ومعابدها. حمل هموم الوطن وجراحات شعبه الذي يئن تحت مطارق وحراب الاحتلال ، وعرف عنه الصدق والوفاء والاخلاص للمبادىء والتمسك بالاهداف الوطنية السامية.  مواجهة عمليات الطمس والتشويه كان سياسياً حكيماً وقائداً صلباً ومفاوضاً سياسياً بارعاً ومحاوراً لبقاً بامتياز ، ومدافعاً عنيداً وشرساً عن عروبة القدس وعدالة القضية الفلسطينية. عمل على إنشاء وتأسيس جمعية الدراسات العربية في القدس بهدف مواجهة عمليات الطمس والتشويه والابادة وتوثيق تاريخ القدس وتراثها ومعالمها التاريخية والحضارية وانجاز الدراسات عن مسيرة الشعب الفلسطيني النضالية ومقدساته. قلبه المهموم المتعب توقف عن النبض في العام 2001 سافر طيب الذكر المرحوم فيصل الحسيني الى الكويت للمشاركة في محور حول القدس ، وخلال تواجده في غرفته بفندق "كراون بلازا" توقف قلبه المهموم المتعب عن النبض والخفقان وأعلن عن وفاته ، التي شكلت خسارة أليمة وضربة قاسية وموجعة للحركة الوطنية الفلسطينية وللنضال التحرري الاستقلالي الفلسطيني. وقبل مدة وجيزة ، وفي أعقاب مقتل القيادي الفلسطيني في حركة حماس محمود المبحوح في دبي ، تناقلت وسائل الاعلام المختلفة عزم دولة الامارات العربية المتحدة والكويت فتح تحقيق رسمي وجدي في ملابسات وظروف وفاة القائد الفلسطيني فيصل الحسيني ، ما يؤكد وجود شك وعلامة استفهام بأن الحسيني لم يمت بالنوبة القلبية بل تمت تصفيته وقتله كغيره من رجالات النضال والمقاومة الفلسطينية ، وهذا التحقيق هو امر ضروري وهام ويجب استكمال اجرائه بحثاً عن الحقيقة الغائبة،وسيظل فيصل الحسيني حاضراً في كل محفل ومشهد في القدس وفلسطين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد