من صور تنفيذ الحكم بهاتفه الخليوي؟
مصدر عراقي أشار ان مسؤولين كبيرين تواجدا داخل غرفة الاعدام من بين 14 شخصا وهما الوحيدان اللذان أدخلا معهما هاتفهما الخليوي ومصادر أخرى تأكد ان المسؤولين هما موفق الربيعي مستشار الامن القومي وسامي العسكري المستشار السياسي لرئيس الوزراء نوري المالكي والذان قاما بتصوير تنفيذ الحكم أفادت مصادر مقربة من الحكومة العراقية ان الأخيرة بدأت تحقيقا حول تصوير عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين بواسطة هاتف محمول والذي ظهر بعد ذلك على شبكة الانترنت. وقد بثت قنوات تلفزيونية ومواقع إنترنت تسجيل الفيديو القصير الذي يعرض الدقائق الاخيرة في حياة صدام حسين. وظهر في التسجيل أحد المنفذين لحكم الاعدام وهو يصيح في صدام بقوله "إلى جهنم"، وهو ما دفع الاخير إلى الاستهزاء بمن حوله. ووصف نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت ظروف إعدام الرئيس العراقي صدام حسين بأنها مستهجنة. وأدان بريسكوت في مقابلة مع بي بي سي الطريقة التي تم بها تنفيذ الحكم، وقال إنه من غير المقبول على الاطلاق ظهور تسجيل فيديو على الانترنت لعملية الاعدام. وقال بريسكوت إن المسؤولين عن هذه المشاهد في بغداد يجب أن "يخجلوا من أنفسهم".
مصدر عراقي أشار ان مسؤولين كبيرين تواجدا داخل غرفة الاعدام من بين 14 شخصا وهما الوحيدان اللذان أدخلا معهما هاتفهما الخليوي ومصادر أخرى تأكد ان المسؤولين هما موفق الربيعي مستشار الامن القومي وسامي العسكري المستشار السياسي لرئيس الوزراء نوري المالكي والذان قاما بتصوير تنفيذ الحكم أفادت مصادر مقربة من الحكومة العراقية ان الأخيرة بدأت تحقيقا حول تصوير عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين بواسطة هاتف محمول والذي ظهر بعد ذلك على شبكة الانترنت. وقد بثت قنوات تلفزيونية ومواقع إنترنت تسجيل الفيديو القصير الذي يعرض الدقائق الاخيرة في حياة صدام حسين. وظهر في التسجيل أحد المنفذين لحكم الاعدام وهو يصيح في صدام بقوله "إلى جهنم"، وهو ما دفع الاخير إلى الاستهزاء بمن حوله. ووصف نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت ظروف إعدام الرئيس العراقي صدام حسين بأنها مستهجنة. وأدان بريسكوت في مقابلة مع بي بي سي الطريقة التي تم بها تنفيذ الحكم، وقال إنه من غير المقبول على الاطلاق ظهور تسجيل فيديو على الانترنت لعملية الاعدام. وقال بريسكوت إن المسؤولين عن هذه المشاهد في بغداد يجب أن "يخجلوا من أنفسهم".
ولم يوضح بريسكوت ما إذا كانت الحكومة العراقية التي نظمت تنفيذ حكم الاعدام تتحمل بعض المسؤولية عما حدث. وكان تسجيل الفيديو الرسمي الذي بثته الحكومة العراقية عن إعدام صدام صامتا وظهر فيه الرئيس العراقي وهو مستسلم لمنفذي الحكم. لكن تسجيل الفيديو الذي بث بعد ذلك أظهر مشهدا مشحونا وغاضبا. وبخلاف التسجيل الرسمي يظهر الفيديو الثاني لحظة فتح أرضية المشنقة تحت قدمي صدام وهو بعد لحظات من ذلك. وعلا الضجيج بعد إعدام صدام وهتف أحد الحاضرين "سقط الطاغية، عليه اللعنة". وتخشى السلطات العراقية من أن يؤدي بث شريط الهاتف المحمول إلى تأجج العنف الطائفي بين السنة والشيعة في العراق.

الى جانب ذلك كشف قاضي عراقي ان مسؤولين عراقيين كبيرين هما الوحيدان اللذان كانا يحملان هاتفين نقالين في غرفة اعدام الرئيس العراقي صدام حسين وسرب أحدهما فيلم الاعدام الذي صوره بنفسه. وقال المدعي العام في محكمة الانفال منقذ ال فرعون اليوم ان مسؤولين عراقيين كبيرين هما الوحيدان من بين 14 شخصا حضروا عملية تنفيذ الاعدام بالرئيس العراقي فجر السبت الماضي .
واضاف انه يشهد امال الله في هذه الظروف ان مسؤولين كبيرين هما اللذان ادخلا الهاتفين النقالين الى غرفة الاعدام. واوضح ان جميع الهواتف النقالة التي كان يحملها الاشخاص الاربعة عشر قد وضعت في صناديق صغيرة عند الباب ولم يسمح بدخولها . واشار في تصريح لقناة العربية ظهر اليوم الى ان احد المسؤولين هو الذي صور مجريات تنفيذ الاعدام بتفاصيلها وقام بتسريبها. واكد انه يعرف اسم هذين الشخصين خير المعرفة ولكنه لايستطيع اعلان اسميهما في الاعلام لحساسية الموضوع .
ومعروف ان اثنين من المسؤولين العراقيين حضرا الاعدام هما موفق الربيعي مستشار الامن القومي وسامي العسكري المستشار السياسي لرئيس الوزراء نوري المالكي وكانا هما اللذان كشفا للاعلام عن تفاصيل عملية التنفيذ .
واضاف ال فرعون ان الهتافات التي اطلقت لدى تنفيذ الاعدام كانت بتصرف شخصي من الحراس ولم يامرهم او يوجههم احد باطلاقها . واوضح انه هو الذي اسكتهم بعد ذلك طالبا منهم احترام لحظة الاعدام. وقد سمع لدى عرض الفيلم صوت رجل يصرخ بالهاتفين (يا اخوان يكفي هذا اعدام) وكان صوت ال فرعون كما اكد هو اليوم .
وقد امرت السلطات العراقية بفتح تحقيق لكشف هوية الشخص الذي صور شريط اعدام صدام حسين شنقا وكذلك هوية المسؤولين عن نشر هذه اللقطات على شبكة الانترنت، وفق ما اعلن مصدر قريب من رئيس الوزراء نوري المالكي. وقال المصدر "تم فتح تحقيق لمعرفة من الذي اخذ بواسطة هاتفه الخليوي صور فيديو عن عملية إعدام" الرئيس العراقي. وتسعى السلطات الى معرفة ايضا اسم الشخص او الاشخاص الذين نشروا هذا الشريط على شبكة الانترنت .