من بعدِهَا القلبِ لا يصبُو إلى أحَدِ
- من بعدِهَا القلبِ لا يصبُو إلى أحَدِ – شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل – ( لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحةِ أحدِ الأصدقاء في الفيسبوك: ( ملأتُ من حُسنِهَا عيني فما نظرَتْ = من بعدِ رُؤيَتِهَا يومًا إلى أحَدِ) قنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا وَمُعارَضةً لهُ : تبقى الحبيبةُ نورَ العينِ للأبَدِ = من بعدِها القلبُ لن يضبُو إلى أحدٍ وَإنَّها في شغافِ القلبِ ساكنةٌ = هيَ الحياةُ جنانُ السِّحرِ والرَّغَدِ وَفي الوِصالِ ورودُ العُمرِ يانعةٌ = وَفي البُعادِ فراقُ الروحِ للجَسَدِ الحُبُّ ما زالَ إكسيرَ الحياةِ وَمِن = دونِ الغرامِ حياةُ المَرءِ كاللحدِ إنَّ الحياةَ بدونِ الحُبِّ مَهزلةٌ = لا طعمَ لا لونَ لا إبداع للأمَدِ وَإنّني فارسُ العُشَّاقِ سيّدُهُمْ = الحُبُّ ديني وإيماني إلى الأبَدِ وَعصرُنا عصرُ تطبيع فواعَجبي = المالُ أغلى من الأوطانِ والوَلدِ! ماتَ السلامُ وَأضحى الكونُ مُكتئِبًا = والحُرُّ والشّهمُ في حُزنٍ وفي كمَدِ حملتُ وحدي رسالاتٍ مُقدَّسةً = وَسرتُ فوقَ اللظى والشَّوكِ والزَّرَدِ أطوي الدُّهورَ ومثل الطودِ في شَمَمٍ = أسامرُ النَّجمَ طوالَ الليلِ في سُهُدِ أحَدِّقُ في الكونِ كم طالتْ نوائِبُهُ = لم تحفلِ العينُ بالإرهاقِ والرَّمَدِ وَإنّني النورُ في قومٍ، أعلِّمُهُمْ = معنى الكرامةِ أهديهمْ لِفجرِ غدِ وإنّني شاعرُ الأفذاذِ قاطبةً = وَهَبتُ شعريَ للأوطانِ والبلدِ أبقى أنا الطائرَ الغرِّيدَ في وطني = وَكم تلاشَى هُنا من بُلبلٍ غرِدِ وَللحبيبةِ دُرَّ الشِّعرِ أنظمُهُ = وَطيفُهَا الوَحيُ في فكري وفي خَلدِ حَمَلتُ روحي على كفّي بلا وَجَلٍ = والموتُ يهربُ منّي دونمَا رشَدِ والجَهبَذ الحُرُّ آلافًا يُعَدُّ بهَا = نرَى الألوفَ هُنا تمضي بلا عَدَدِ
- من بعدِهَا القلبِ لا يصبُو إلى أحَدِ – شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل – ( لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحةِ أحدِ الأصدقاء في الفيسبوك: ( ملأتُ من حُسنِهَا عيني فما نظرَتْ = من بعدِ رُؤيَتِهَا يومًا إلى أحَدِ) قنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا وَمُعارَضةً لهُ : تبقى الحبيبةُ نورَ العينِ للأبَدِ = من بعدِها القلبُ لن يضبُو إلى أحدٍ وَإنَّها في شغافِ القلبِ ساكنةٌ = هيَ الحياةُ جنانُ السِّحرِ والرَّغَدِ وَفي الوِصالِ ورودُ العُمرِ يانعةٌ = وَفي البُعادِ فراقُ الروحِ للجَسَدِ الحُبُّ ما زالَ إكسيرَ الحياةِ وَمِن = دونِ الغرامِ حياةُ المَرءِ كاللحدِ إنَّ الحياةَ بدونِ الحُبِّ مَهزلةٌ = لا طعمَ لا لونَ لا إبداع للأمَدِ وَإنّني فارسُ العُشَّاقِ سيّدُهُمْ = الحُبُّ ديني وإيماني إلى الأبَدِ وَعصرُنا عصرُ تطبيع فواعَجبي = المالُ أغلى من الأوطانِ والوَلدِ! ماتَ السلامُ وَأضحى الكونُ مُكتئِبًا = والحُرُّ والشّهمُ في حُزنٍ وفي كمَدِ حملتُ وحدي رسالاتٍ مُقدَّسةً = وَسرتُ فوقَ اللظى والشَّوكِ والزَّرَدِ أطوي الدُّهورَ ومثل الطودِ في شَمَمٍ = أسامرُ النَّجمَ طوالَ الليلِ في سُهُدِ أحَدِّقُ في الكونِ كم طالتْ نوائِبُهُ = لم تحفلِ العينُ بالإرهاقِ والرَّمَدِ وَإنّني النورُ في قومٍ، أعلِّمُهُمْ = معنى الكرامةِ أهديهمْ لِفجرِ غدِ وإنّني شاعرُ الأفذاذِ قاطبةً = وَهَبتُ شعريَ للأوطانِ والبلدِ أبقى أنا الطائرَ الغرِّيدَ في وطني = وَكم تلاشَى هُنا من بُلبلٍ غرِدِ وَللحبيبةِ دُرَّ الشِّعرِ أنظمُهُ = وَطيفُهَا الوَحيُ في فكري وفي خَلدِ حَمَلتُ روحي على كفّي بلا وَجَلٍ = والموتُ يهربُ منّي دونمَا رشَدِ والجَهبَذ الحُرُّ آلافًا يُعَدُّ بهَا = نرَى الألوفَ هُنا تمضي بلا عَدَدِ