29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

من المستفيد من عدم التصويت في الانتخابات القادمة/ بقلم:عزت فرح

عزت فرح في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 23/12/2012 الساعة 20:58 آخر تحديث: الساعة 13:27
حجم الخط
من المستفيد من عدم التصويت في الانتخابات القادمة/ بقلم:عزت فرح
من المستفيد من عدم التصويت في الانتخابات القادمة/ بقلم:عزت فرح · تصوير: كل العرب

عزت فرح في مقاله:

عدم التصويت يعني مما لا ريب فيه ولا شك هو حسي المنطق التصويت للحزب الأكبر

معروف أن نسبة العرب في البلاد ما يقارب 20% تقريبا وإذا إعتبرنا أن خمس المصوتين هم من العرب أضف إليهم مليون ممتنع من السكان اليهود فيكون 24 عضو كنيست عربي أو قل 20 عضوا عربيا

أرجو أن لا تضيّعوا البوصلة وأن تعودوا الى ضمائركم والى حسكم الوطني بل الى تفكيركم المنطقي والسليم أن تلقوا بأصواتكم المعبرة عن غيرتكم على مستقبل شعبكم المقهور وأن تخرجوا عن هذه القوقعة وعن هذه الشنشنة


يتبادر الى ذهن القارئ أوالمستمع لأصوات كثيرة من المواطنين المحيطين من الوضع المخزي والمزري للمواطنين والعرب منهم يشكل خاص، إن المسؤول عن كل الأوضاع المزرية من الناحية الإقتصادية والمعيشية وكل عوامل المظاهر العنصرية، كأن المسؤول عنها هي القوائم العربية وهو الخطأ القاتل الذي وقع فيه اصدقائي الداعين للإمتناع عن التصويت وهم يعلمون في داخلهم أن ذلك غير صحيح.

دعوة منطقية
لو افترضنا أن كل العرب صوتوا للقوائم العربية وأن كثيرين من المصوتين اليهود لن يصوتوا كما هو معلن ومفترض فماذا سيحصل يا ترى؟  معروف أن نسبة العرب في البلاد ما يقارب 20% تقريبا وإذا إعتبرنا أن خمس المصوتين هم من العرب أضف إليهم مليون ممتنع من السكان اليهود، فيكون 24 عضو كنيست عربي أو قل 20 عضوا عربيا فيكون العرب ثاني اكبر كتلة في الكنيست، مما بجعلهم كتلة تحسب حسابها . ايها الزملاء الداعو ن للمقاطعة كان الاولى بكم ان تخاطبوا كل العرب الذين يريدون التصويت للقوائم الصهيونية، أن يصوتوا للأحزاب العربية، لقد تبادر الى ذهني أن هذه الدعوة منطقية أكثر وصائبة لانها تصيب الهدف الذي تنادون به.

التصويت للحزب الأكبر
إن عدم التصويت يعني مما لا ريب فيه ولا شك هو حسي المنطق التصويت للحزب الأكبر. بمعنى آخر كأنني بكم تنادون بالتصويت للقوائم المتطرفة: القوائم التي لاتؤمن بحل القضية الفلسطينية على أساس الدولتين، مما رشح في أن نسبة من لا يريدون حل الدولتين يشكل اكثر من ثلثي المصوتين اليهود. دثير من الشباب وجزء من المثقفين العرب ناقشتهم بهذه الحجج وعندما حشروا في الزاوية قالوا نريد التصويت للاحزاب الصهيونية وعندما سمع راّيهم مجموعة من الحاضرين تراجعوا عن راّيهم وقالوا كنا نمزح؟ لقد ظهرت الحقيقة أن قسما من هذه الفئة افصحت عن مكنون صدرها وبقت الحصوة فلماذا هذا التهرب قولوا كما هي حقيقتكم وللاّسف انكم تدعون لواحد من أمرين: إما إضعاف الأحزاب العربية أي تقوية الأحزاب الصهيونية، او التصويت مباشرة لهم. أيها المثقفون أيها الشباب لا تسمعوا لقول هؤلاء لان نواياهم حبيثة، لا يمكنني أن أنعتهم بالعملاء، ربما يأسهم من نهج الأحزاب الحامة منذ قيام الدولة الى اليوم، ربما غضبهم من بعض الأشحاص وبعض زعماء العرب.
 
تضييع البوصلة

أرجو أن لاتضيّعوا البوصلة، وأن تعودوا الى ضمائركم والى حسكم الوطني، بل الى تفكيركم المنطقي والسليم أن تلقوا بأصواتكم المعبرة عن غيرتكم على مستقبل شعبكم المقهور وأن تخرجوا عن هذه القوقعة وعن هذه الشنشنة، إني والله أيها الاخوة لاأشكّ في نوايا الناس كلها سليمة، ولطالما كنا جميعنا أحرارا، متى إضطهدتم وقد خلقتكم امهاتكم احرارا. إذا كوّنا كتلة عربية كبيرة فكل حكومة عتيدة سوف تحسب لنا حسابا، منذ مدة ليست ببعيدة كان العرب يصوتون لقوائم عربية مرتبطة بأحزاب صهيونية وتخلصنا من هذه الظاهرة والى الأبد. والتاريخ لا يعود الى الوراء، ولابدّ أن يفهم العرب أن تصويتهم للأحزاب الصهيونية سوف ينتهي الاّن والى الأبد والى غير رجعة، حري بالشباب وكل الواعين من أبناء جلدتنا أن يهاجموا هذه الفئة المضللة التي لاتزال تصوت للأحزاب الصهيونية ولو إنتقلت هذه المجموعة او قسم كبير منها الى الأحزاب العربية عندها وزن الأقلية العربية في الكنيست الإسرائيلية سيكون وزنا نوعيا والله وراء القصد.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير علي العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد