31° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

من المسؤول عن استشهاد الطفلين؟!

غداة وفاة ولديه ربيع ومحمود عبد طلوزي حمّل ابو معتصم من الناصرة حكومة اسرائيل ورئيسها ايهود اولمرت ووزير الامن عمير بيرتس مسؤولية الحادث الماساوي.في حديث لـ "كل العرب" اكد الاب الثاكل الذي بدا متماسكا وصابرا ان اولمرت وبيرتس يتحملان مسؤولية قتل ولديه واضاف "اعتبرهما المسؤولين المباشرين عما حدث وساهتم بتأكيد ذلك لكل مسؤول حكومي يزورنا هنا في بيت العزاء بدون خجل ولا وجل وسأطالب بوقف الحرب على لبنان فورا."واكد ابو معتصم رفضه لمحاولات اوساط اعلامية وسياسية في اسرائيل استغلال وفاة ولديه لتصفية حسابات مع المقاومة اللبنانية لافتا الى ان الاهتمام المفرط بالقضية وطريقة عرض هذه الاوساط للحادثة تنم عن رغبة لتحقيق مكاسب دعائية وتضليلية، واضاف "هناك من يحاول التضليل واستغلال القضية لابراز الديموقراطية الاسرائيلية بوجه جميل غير انني لن انسى انني اقيم في مدينة ظلت بدون ملاجىء ولا صافرات للانذار المبكر لا لسبب الا لكونها عربية والا فلماذا في العفولة هناك ملاجىء عامة واجهزة تحذير مبكر والناصرة لا. اتوقع ان يبادر المسؤولون في المدينة الى استخلاص الدروس من اجل حماية السكان من نتائج مماثلة في حال وقعت احداث مماثلة."كما لفت الوالد الثاكل الى التمييز الواضح ضد المواطنين العرب في مسألة التدخل السريع لطواقم الانقاذ منوها الى ان سيارة الاسعاف الاولى بلغت الموقع بعد ثلاثة ارباع الساعة واضاف "توفي الطفلان على الفور ولكن هذا لا يقلل من اهمية وصول طواقم الانقاذ في وقت ملائم بمثل هذه الحالات."شــهـيــدان عــنــد اللهواكد ابو معتصم انه احتسب ولديه عند الله وانهما شهيدان معبرا عن استغرابه من الانتقادات المبطنة الصادرة من جهات اسرائيلية لتعريف ربيع ومحمود شهيدين.واستعاد ابو معتصم العاطل عن العمل لحظة وقوع الكارثة بالاشارة الى انه كان نائما بعد ظهر امس وقبل سقوط الصاروخ بدقائق استيقظ، واضاف "فجأة دوى انفجار كبير هز اركان منزلنا وايقنت انه سقط بجوارنا فسالت زوجتي على الفور عن الاولاد فقالت انهم ذهبوا للعب بجانب الحرش المجاور. هرولت مسرعا وما ان وصلت حتى وقعت عيناي على يد طفل ملقى على الارض ومغطى فعرفت انه ربيع ابني فسألت الجيران بالشارع: هل شاهدتم ابني الثاني وفي سري كنت ابتهل الى الله ان يكون نجا من الحادثة فقالوا لي: هناك ولد آخر لا نعرف هويته فاسرعت اليه ولم اتمكن من التعرف عليه من وجهه بسبب الاصابة في رأسه المغطى بالدم والندوب وقد بدا شاحبا لكنني تثبت من انه محمود من ملابسه".واشار ابو المعتصم انها كانت لحظة قاسية للغاية لافتا الى انه شعر ان الارض تدور به وان السماء تطبق عليه، واضاف "ولكن الحمد لله منحني الرب قوة خاصة فهو ينزل البلاء وينزل معه الصبر. قمت بالتاكد من وفاة ربيع بعد فحص نبضه بعدما كان واضحا ان الطفل الآخر قد توفي. حملت الطفلين بين ذراعي وكنت انوي نقلهما الى البيت لكن الجيران اقنعوني بنقلهما للمستشفى وهذا ما كان." واوضح الوالد انه فضل تشييع جثماني ولديه في ليلة الحادثة منوها الى ان ذلك ما اقتضته مصلحتهما ومصلحة الاهل واضاف جازما "اكرام الميت دفنه".ربيع سأل عن الصاروخ فطمأنتهواشار الوالد انه لم يخطر بباله ان تطال الصواريخ عائلته واضاف "في سري توقعت ان تصل الصواريخ الى منطقتنا ولكن لم اتخيل انها ستصيبنا بالصميم" واستذكر ان طفله الاصغر كان في ذاك اليوم قد سأل عن الصواريخ وعن ماهيتها مبديا مشاعر الخوف." كما سالني: من يضرب من وعن السبب للخلاف فطمأنته اننا بعيدون عن الخطر ولكن شاء القدر ان يقع ما خشي منه المرحوم والحمد لله". وردا على سؤالنا حول سر تماسكه رغم فداحة الكارثة قال الوالد ان ايمانه بالله كبير وبقضائه لافتا الى انه متضامن مع الاهل في لبنان وان قلبه مع العائلات المشردة" الذين تهدم منازلهم على رؤوسهم ضحايا ابرياء نتيجة ان حكومة اسرائيل ماضية في غيها و" راكبة راسها" كما قال. ونوه ان زوجته السيدة نهاد ام معتصم كانت شهدت هي الاخرى مشهد طفليهما الممددين ارضا وقد فارقا الحياة واضاف "والله لا نتمنى هذه التجربة لاعدائنا".واعتبر ابو معتصم ان الحرب على لبنان عدوان بدون وجه حق وقال "هذه حرب غير عادلة ولو كانت حكومة اسرائيل تبحث عن السلام فعلا لحكمت العقل بدلا من القوة والمزيد منها.. لقد حان الوقت ان تتخلص اسرائيل من منطق القوة."

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 22/07/2006 الساعة 15:43
حجم الخط
من المسؤول عن استشهاد الطفلين؟!
من المسؤول عن استشهاد الطفلين؟! · تصوير: كل العرب

غداة وفاة ولديه ربيع ومحمود عبد طلوزي حمّل ابو معتصم من الناصرة حكومة اسرائيل ورئيسها ايهود اولمرت ووزير الامن عمير بيرتس مسؤولية الحادث الماساوي.في حديث لـ "كل العرب" اكد الاب الثاكل الذي بدا متماسكا وصابرا ان اولمرت وبيرتس يتحملان مسؤولية قتل ولديه واضاف "اعتبرهما المسؤولين المباشرين عما حدث وساهتم بتأكيد ذلك لكل مسؤول حكومي يزورنا هنا في بيت العزاء بدون خجل ولا وجل وسأطالب بوقف الحرب على لبنان فورا."واكد ابو معتصم رفضه لمحاولات اوساط اعلامية وسياسية في اسرائيل استغلال وفاة ولديه لتصفية حسابات مع المقاومة اللبنانية لافتا الى ان الاهتمام المفرط بالقضية وطريقة عرض هذه الاوساط للحادثة تنم عن رغبة لتحقيق مكاسب دعائية وتضليلية، واضاف "هناك من يحاول التضليل واستغلال القضية لابراز الديموقراطية الاسرائيلية بوجه جميل غير انني لن انسى انني اقيم في مدينة ظلت بدون ملاجىء ولا صافرات للانذار المبكر لا لسبب الا لكونها عربية والا فلماذا في العفولة هناك ملاجىء عامة واجهزة تحذير مبكر والناصرة لا. اتوقع ان يبادر المسؤولون في المدينة الى استخلاص الدروس من اجل حماية السكان من نتائج مماثلة في حال وقعت احداث مماثلة."كما لفت الوالد الثاكل الى التمييز الواضح ضد المواطنين العرب في مسألة التدخل السريع لطواقم الانقاذ منوها الى ان سيارة الاسعاف الاولى بلغت الموقع بعد ثلاثة ارباع الساعة واضاف "توفي الطفلان على الفور ولكن هذا لا يقلل من اهمية وصول طواقم الانقاذ في وقت ملائم بمثل هذه الحالات."شــهـيــدان عــنــد اللهواكد ابو معتصم انه احتسب ولديه عند الله وانهما شهيدان معبرا عن استغرابه من الانتقادات المبطنة الصادرة من جهات اسرائيلية لتعريف ربيع ومحمود شهيدين.واستعاد ابو معتصم العاطل عن العمل لحظة وقوع الكارثة بالاشارة الى انه كان نائما بعد ظهر امس وقبل سقوط الصاروخ بدقائق استيقظ، واضاف "فجأة دوى انفجار كبير هز اركان منزلنا وايقنت انه سقط بجوارنا فسالت زوجتي على الفور عن الاولاد فقالت انهم ذهبوا للعب بجانب الحرش المجاور. هرولت مسرعا وما ان وصلت حتى وقعت عيناي على يد طفل ملقى على الارض ومغطى فعرفت انه ربيع ابني فسألت الجيران بالشارع: هل شاهدتم ابني الثاني وفي سري كنت ابتهل الى الله ان يكون نجا من الحادثة فقالوا لي: هناك ولد آخر لا نعرف هويته فاسرعت اليه ولم اتمكن من التعرف عليه من وجهه بسبب الاصابة في رأسه المغطى بالدم والندوب وقد بدا شاحبا لكنني تثبت من انه محمود من ملابسه".واشار ابو المعتصم انها كانت لحظة قاسية للغاية لافتا الى انه شعر ان الارض تدور به وان السماء تطبق عليه، واضاف "ولكن الحمد لله منحني الرب قوة خاصة فهو ينزل البلاء وينزل معه الصبر. قمت بالتاكد من وفاة ربيع بعد فحص نبضه بعدما كان واضحا ان الطفل الآخر قد توفي. حملت الطفلين بين ذراعي وكنت انوي نقلهما الى البيت لكن الجيران اقنعوني بنقلهما للمستشفى وهذا ما كان." واوضح الوالد انه فضل تشييع جثماني ولديه في ليلة الحادثة منوها الى ان ذلك ما اقتضته مصلحتهما ومصلحة الاهل واضاف جازما "اكرام الميت دفنه".ربيع سأل عن الصاروخ فطمأنتهواشار الوالد انه لم يخطر بباله ان تطال الصواريخ عائلته واضاف "في سري توقعت ان تصل الصواريخ الى منطقتنا ولكن لم اتخيل انها ستصيبنا بالصميم" واستذكر ان طفله الاصغر كان في ذاك اليوم قد سأل عن الصواريخ وعن ماهيتها مبديا مشاعر الخوف." كما سالني: من يضرب من وعن السبب للخلاف فطمأنته اننا بعيدون عن الخطر ولكن شاء القدر ان يقع ما خشي منه المرحوم والحمد لله". وردا على سؤالنا حول سر تماسكه رغم فداحة الكارثة قال الوالد ان ايمانه بالله كبير وبقضائه لافتا الى انه متضامن مع الاهل في لبنان وان قلبه مع العائلات المشردة" الذين تهدم منازلهم على رؤوسهم ضحايا ابرياء نتيجة ان حكومة اسرائيل ماضية في غيها و" راكبة راسها" كما قال. ونوه ان زوجته السيدة نهاد ام معتصم كانت شهدت هي الاخرى مشهد طفليهما الممددين ارضا وقد فارقا الحياة واضاف "والله لا نتمنى هذه التجربة لاعدائنا".واعتبر ابو معتصم ان الحرب على لبنان عدوان بدون وجه حق وقال "هذه حرب غير عادلة ولو كانت حكومة اسرائيل تبحث عن السلام فعلا لحكمت العقل بدلا من القوة والمزيد منها.. لقد حان الوقت ان تتخلص اسرائيل من منطق القوة."

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد