23° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

من القصة إلى المسرحية

تقوم مكتبة الرامه العامة بإدارة الأستاذ الشيخ كمال فرهود بتبني وتفعيل برنامج فني ، ثقافي وتربوي هادف يتعرف من خلاله الأطفال على فن رواية القصة بأسلوب راق ومحترف . وقد علّق الأستاذ كمال فرهود الذي يشغل كذلك وظيفة مفتش المكتبات في الوسط العربي ، الدرزي والشركسي قائلا :نظرا لزيادة ميزانيات المكتبات لهذا العام وللعام القادم ،  قمنا بتفعيل برامج فنيّة ثقافية وتربوية تهدف إلى زيادة الاهتمام بالمكتبات وتوسيع آفاق الطلاب والجمهور الواسع لأهمية المكتبات في حياتنا . وهكذا   تعقدنا مع الدكتور ضرغام جوعيه مدير مسرح الجليل التجريبي ، بعد أن اقتنعنا بالبرنامج الواعد والمتنوع والهادف الذي تقدم به ، وقمنا بتخصص ساعة لكل صف  ابتداء من جيل الروضة حتى الصف الثاني ابتدائي ، حيث تقام الفعاليات في  حرم المكتبة العامة  لقرية الرامه .  

م ع من عدنان العلي اخبار محلية نُشر: 11/06/2008 الساعة 10:59
حجم الخط
من القصة إلى المسرحية
من القصة إلى المسرحية · تصوير: كل العرب

تقوم مكتبة الرامه العامة بإدارة الأستاذ الشيخ كمال فرهود بتبني وتفعيل برنامج فني ، ثقافي وتربوي هادف يتعرف من خلاله الأطفال على فن رواية القصة بأسلوب راق ومحترف . وقد علّق الأستاذ كمال فرهود الذي يشغل كذلك وظيفة مفتش المكتبات في الوسط العربي ، الدرزي والشركسي قائلا :نظرا لزيادة ميزانيات المكتبات لهذا العام وللعام القادم ،  قمنا بتفعيل برامج فنيّة ثقافية وتربوية تهدف إلى زيادة الاهتمام بالمكتبات وتوسيع آفاق الطلاب والجمهور الواسع لأهمية المكتبات في حياتنا . وهكذا   تعقدنا مع الدكتور ضرغام جوعيه مدير مسرح الجليل التجريبي ، بعد أن اقتنعنا بالبرنامج الواعد والمتنوع والهادف الذي تقدم به ، وقمنا بتخصص ساعة لكل صف  ابتداء من جيل الروضة حتى الصف الثاني ابتدائي ، حيث تقام الفعاليات في  حرم المكتبة العامة  لقرية الرامه .  




أما عن البرنامج فقد تحدث الدكتور ضرغام جوعيه ، الذي  أعد وقدم ، وأخرج  العمل بمساعدة الممثلة الشابة رانيه نجم : " من القصة إلى المسرحية " هو برنامج فني ثقافي وتربوي ، يهدف بالأساس إلى تعريف الطفل على عالم القصة الجمالي والخيالي  واستيعاب الفروق الكامنة بين القصة كمصنف أدبي والمسرحية كبناء درامي مستقل ، وهذا بأسلوب فني خفيف وخالي من التعقيد وقريب إلى نفسية وعقلية الطفل . تقدم القصة بأسلوب الحكواتي مرتديا الزي التقليدي  ، شارحين عن مكانته التاريخية ، فنعرف عليه كمصنف فني تراثي  يحافظ على ضمير الشعوب من جيل إلى جيل . كذلك هنالك  فعاليات تربوية إبداعيه مرافقة  للقصة وملائمة لعالمها الخيالي . أمّا مسك الختام  فهو عرض القصة  بعد أن  حولت إلى مسرحية ، بشكل درامي راق على خشبة مسرح الدمى ، مستعملين بذلك جميع الوسائل والمركبات المسرحية مثل الدمى ،  الأقنعة ، الموسيقى والغناء والرقص بالإضافة إلى تقنيات الممثل  الحي . 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد