من أسفار مريم/ بقلم: عادل جميل زعبي
هي وجهها لا جلبابها الفضفاض والشفة الشقية وما تبقى من مساء مهمل وأنا أعض أصابعي ندامة تأتين لا تأتين أتاني الحزن من بوابة الذكرى ومن تهدل شعرها كانت ستسكنني قليلا كانت ستسكب فلفلا فوق أناملي الصغيرة وتعدني لجنونها طبقا من الصلصال تعجنه وتمضي أسف على ما قد أضعت ما لم أرى ما قد رأيت فالحلم كان وسادتي وعلى انتظار حضورها هيأت مائدة التمني رسمت على شباكها حرفين من ريق واه تتصدع لوح الزجاج فصاح اه
هي وجهها لا جلبابها الفضفاض والشفة الشقية وما تبقى من مساء مهمل وأنا أعض أصابعي ندامة تأتين لا تأتين أتاني الحزن من بوابة الذكرى ومن تهدل شعرها كانت ستسكنني قليلا كانت ستسكب فلفلا فوق أناملي الصغيرة وتعدني لجنونها طبقا من الصلصال تعجنه وتمضي أسف على ما قد أضعت ما لم أرى ما قد رأيت فالحلم كان وسادتي وعلى انتظار حضورها هيأت مائدة التمني رسمت على شباكها حرفين من ريق واه تتصدع لوح الزجاج فصاح اه
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net