ملكه الظلام - حامد ابراهيم
امضي أصارعُ فجوات الزمانالتي نقُشت علي أخدودا القلبفما بالك يا قلم توتأتئ...ولا تنطقهل خرست الآنبحثت عنها في أشيائي الجميلاتلم اعثر لها علي ظلكنت اضن إنها موجوده باليقينيا وجعا يقاوم لينتصرعلي قلبيتكلمت معها بضع أحرف مقتضبةلم تروي ضمئيكلمه من شفتاها تخرجتمسح ما اكتب من سطورثابتة...ثبات الجبال واثقة كما الأشجارإن مالت الريح معها تمايلت وان صمتت..تصمتاستخرج الكلام منها استخراجاتتمنع علي و تهربخلف قصيده بيدها وتتخفيهي لا تجيد لغة البوحتحترق بكتابتهابقلمها الصغير تربكنيتشدني وتبعدنيهائجة كأمواج بحر متلاطمهادئة كنسمة صيف ساكناقالت لي مرة...لنكن سويا...نحلم خشيت أن أضيع بين الكلمات المبعثرة أذوب بأحضان امرأة مكابرةتعشق الكبرياء..ترفض أن تكون أي امرأة بالكلام جملاً مقتد به كضلع شوك من جسد يخرجعشقت فيها الكبرياءدخلت دهاليز قلبها أفتشعن اسم لي..ربما يكون له عنواناً عندها دهاليزٌ هو قلبها وكهف كثير الأنفاقأوجدت من العدم خريطة تذلني لبداية الحقيقة وغزوِ مملكه الظلامخضت تجربه الكشف المرير من نفق..لأخر عليّ أتعثر بخيط نور صخور...صماء...ملساءتراكمت داخل قلب ملكه الظلامكستها بحله من طحالب جرداء أن أردتُ أزالهُ صخرهٍتنزلق من بين يديك وينبت مكانها ألف صخرهمكابرة...صامدة ترفض أن يتم الانكشافمغامرة خضتها..فانا اعشق الظلاملعنه الفراعنة...تحرس أبوابها وخلف البوابة لعنات..ولعناترائحة عطرة مسمومة تعبق المكانتهدد بموت كل مكتشف وزائركيف الوصل لقلبيرفض أن يكون خاسر في معركة يضن انه الرابح
امضي أصارعُ فجوات الزمانالتي نقُشت علي أخدودا القلبفما بالك يا قلم توتأتئ...ولا تنطقهل خرست الآنبحثت عنها في أشيائي الجميلاتلم اعثر لها علي ظلكنت اضن إنها موجوده باليقينيا وجعا يقاوم لينتصرعلي قلبيتكلمت معها بضع أحرف مقتضبةلم تروي ضمئيكلمه من شفتاها تخرجتمسح ما اكتب من سطورثابتة...ثبات الجبال واثقة كما الأشجارإن مالت الريح معها تمايلت وان صمتت..تصمتاستخرج الكلام منها استخراجاتتمنع علي و تهربخلف قصيده بيدها وتتخفيهي لا تجيد لغة البوحتحترق بكتابتهابقلمها الصغير تربكنيتشدني وتبعدنيهائجة كأمواج بحر متلاطمهادئة كنسمة صيف ساكناقالت لي مرة...لنكن سويا...نحلم خشيت أن أضيع بين الكلمات المبعثرة أذوب بأحضان امرأة مكابرةتعشق الكبرياء..ترفض أن تكون أي امرأة بالكلام جملاً مقتد به كضلع شوك من جسد يخرجعشقت فيها الكبرياءدخلت دهاليز قلبها أفتشعن اسم لي..ربما يكون له عنواناً عندها دهاليزٌ هو قلبها وكهف كثير الأنفاقأوجدت من العدم خريطة تذلني لبداية الحقيقة وغزوِ مملكه الظلامخضت تجربه الكشف المرير من نفق..لأخر عليّ أتعثر بخيط نور صخور...صماء...ملساءتراكمت داخل قلب ملكه الظلامكستها بحله من طحالب جرداء أن أردتُ أزالهُ صخرهٍتنزلق من بين يديك وينبت مكانها ألف صخرهمكابرة...صامدة ترفض أن يتم الانكشافمغامرة خضتها..فانا اعشق الظلاملعنه الفراعنة...تحرس أبوابها وخلف البوابة لعنات..ولعناترائحة عطرة مسمومة تعبق المكانتهدد بموت كل مكتشف وزائركيف الوصل لقلبيرفض أن يكون خاسر في معركة يضن انه الرابح