29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

ملك الأردن: القضية الفلسطينية ليست مسؤوليتنا وحدنا ومصالحنا فوق كل اعتبار

العاهل الأردني:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة عربية وعالمية نُشر: 11/01/2018 الساعة 09:15 آخر تحديث: الساعة 13:21
حجم الخط
ملك الأردن: القضية الفلسطينية ليست مسؤوليتنا وحدنا ومصالحنا فوق كل اعتبار
ملك الأردن: القضية الفلسطينية ليست مسؤوليتنا وحدنا ومصالحنا فوق كل اعتبار · تصوير: Reuters

العاهل الأردني:

القضية الفلسطينية لا يجب أن تتحمل مسؤوليتها الأردن أو فلسطين لوحدها بل على المجتمع الدولي بأكمله أن يتحمل مسؤولية هذه القضية


بتصريحات صادمة فاجأ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الرأي العام والتي اعتبرت غير مسبوقة بما يخص الوضع الإقليمي العربي والقضية الفلسطينية على هامش لقاء حواري حضره الملك وولي العهد الامير حسين بن عبدالله في منزل اللواء المتقاعد ثلجي الذيابات في كفر جابر.

حيث أكّد الملك في لقائه هذا أنّ: "الصعوبة التي تمر بها المنطقة بعد قرار دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، حيث أكّد أنّ الإدارة الأمريكية تجاهلت كل التوصيات الاردنية والعربية ورفضت التعاطي مع أي من النصائح التي قدّمت لها بشأن التروي في هذه المسألة وهذا أمر مؤسف".

وتابع قائلًا: "حتّى الآن وبعد قرار ترامب لا توجد أجندة عربية واضحة وموحدة لمواجهة هذا القرار فهناك أولويات واستراتيجيات معينة لكل دولة" وتابع مؤكّدًا: "القضية الفلسطينية لا يجب أن تتحمل مسؤوليتها الأردن أو فلسطين لوحدها بل على المجتمع الدولي بأكمله أن يتحمل مسؤولية هذه القضية حيث أنّه في ظل هذا الوضع القائم المصالح الأردنية فوق كل اعتبار". واستذكر الملك عبدالله تضحيات الجيش العربي الاردني والشهداء دفاعا عن القدس. لكنه ألمح إلى أن بلاده لا تستطيع التعامل لوحدها مع استحقاقات الوضع المؤسف حاليا وإن كانت ستقوم بواجبها ودورها".

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد